علماءنا الكرام، أهل الفضل، والقول الفصل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المدققين اللغويين من يخطّئ استعمال (الخطاب)، ولا يرى صحة تطورها الدلالي لتعني (الرسالة) المكتوبة، ويوجب استعمال (الكتاب) مكانها. فإذا كان ما يراه صحيحًا فكيف نفرق في عصرنا هذا بين الكتاب الذي بمعنى الرسالة، والكتاب المكون من عدة صفحات يضمها غلافه إذا أردنا أن نتحدث عنهما في رسالة نقول فيها: "وردنا كتابكم الذي أرفقتموه بكتابكم المهدى إلينا"؟
ولكم خالص الدعاء بالتوفيق والسداد.