السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من خلال هذا الصرح العلمي، أود من أهل الاختصاص موافاتي بالإجابة عما يأتي:
يقول الشاعر:
لا تجعلن مُثدَّنا ذا سُرُّةٍ ... ضخمًا سُرادقهُ وطِيءَ المَرْكَبِ
مُثَّدن: على وزن مُفعَّـل على قول من قال ثَندُوة، غير أن ثندُوة مقلوبة من لفظ المُثـدَّن، فثندوة على هذا فلْعُوة، وأصلها ثَدْنُوة: فعلوة.
السؤال: ما علاقة ثندوة بالمثدَّن حتى تكون مقلوبة عنها؟ ولم جُعلت ثندوة مقلوبة من مثدَّن دون أن تقلب الحال؟
وجزاكم الله خيرًا.