السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أودّ أن أستفسر عن مدى صحة هذه العبارة:
تصريف الجملة الفعلية أو الاسمية، ويقصدون إسنادهما للمثنى أو الجمع بنوعيهما، كقولهم:
أسند الجملة الآتية إلى المثنى.
والمتقرر أن الصرف له تعلق بالكلمة حال إفرادها.
هذا الشق الأول من السؤال.
الشق الثاني: إذا صرفنا الجملة الآتية إلى المثنى يتحصّل الآتي:
قرأ الطالب كتابه.
قرأ الطالبان كتابهما / كتابيهما.
أيها أصح؟ كتابهما أم كتابيهما؟
وهل يصح قول بعضهم؟
ما جاز الاشتراك فيه جاز فيه الوجهان، وما لا يصح فلا.
وهنا جاز الاشتراك، ويُقصد بالاشتراك الاشتراك في قراءة كتاب واحد.
جزاكم الله خيرًا.