mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د رياض الخوام
عضو المجمع

أ.د رياض الخوام غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 98
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 37
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي خاطرة حول حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " صوموا لرؤيته "

كُتب : [ 06-30-2014 - 11:45 PM ]


بسم الله الرحمن الرحيم

أثار هذا الحديث الشريف عند العلماء خلافا فقهياً يتمثل في تحديد أول يوم من رمضان وتحديد أول يوم من شوال أيضاً، وقد خطر لي أن هناك تفسيراً يمكن أن يلتقي العلماء الفقهاء عليه أو على الأقل يمكن الإفادة منه في هذه القضية المختلف فيها , تتمثل هذه الخاطرة أن تحمل الرؤية هنا على المعنى العلم واليقين إذ من المعلوم أن ( رأى) في العربية تأتي بمعنى العلم , قال ابن مالك : ومن المستعمل للظن واليقين : (إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً ) أي يظنونه ونعلمه , وأنشد أبو زيد :

تقوه أيها الفتيانُ إني ********** رأيت الله قد غلبَ الجدودا

رأيت الله أكبر كل شيء ********** محاولة وأكثرهم جنوداً([1])
وقال الخضري معلقاً على الآية الكريمة : أي يظنون البعث بعيداً , أي ممتنعاً , ونراه أي نعلمه قريباً , أي واقعاً , لأن العرب تستعمل البعد في النفي , والقرب في الوقوع ففي الآية الظن واليقين معاً .([2])
فإذا حملنا الرؤية الواردة في الحديث على معنى العلم , كان المعنى صوموا بعد العلم به , ومنافذ العلم كثيرة،وطرقه متعددة ، منها رؤية البصر ومنها الرؤية عن طريق المجاهر الفلكية المؤدية إلى العلم بميلاد الهلال أو عدمه , لعل هذا التفسير مقبول عند العلماء الأفاضل , إنها خاطرة خطرت فربما نفعت .



[1] - شرح التسهيل 2/81

[2] - الحاشية 1/148


التعديل الأخير تم بواسطة *^* شريفة *^* ; 07-01-2014 الساعة 07:06 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
*^* شريفة *^*
مشرفة
الصورة الرمزية *^* شريفة *^*
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Jan 2012
مكان الإقامة : طيبة الطيبة
عدد المشاركات : 182
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

*^* شريفة *^* غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-01-2014 - 07:44 AM ]


أ. د . رياض الخوام

خاطرة تستحق النظر والتأمل

وعلى هامش الموضوع :

ابتلينا في هذه الأزمنة بمن يشكك الناس في عباداتهم ومن ذلك تشكيكهم في شهادة العدول برؤية الهلال إذا خالفت الحساب ظنا منهم أن الحساب قطعي الدلالة وأن الشهادة ظنية الدلالة وأن الظني لا يقاوم القطعي
مع أن الأدلة واضحة في الاعتماد على الرؤية سواء بالعين المجردة كما كان الأمر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده أو كما بينتم في خاطر تكم عن طريق أجهزة الرؤية المتقدمة كالمجهر وغيره .. لا على ا لحساب

حفظكم الله وفتح عليكم
وجزاكم الله خيرا ونفع بكم وبعلمكم

خالص تقديري


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-01-2014 - 09:59 AM ]


أعتقد أن تطور علم الفلك وخروج نظارياته من الإحتمال إلى اليقين يتفق مع النصوص الشرعية ويتكامل معها ،
لكن مشكلة بعض المسلمين القديمة والحديثة تكمن في العقلية التقليدية المذهبية والطائفية العصبية المقيتة
في ليّ النصوص و عدم الإحتكام إلى البحث العلمي ،كما لا ننسى قلّة المراصد الفلكية وصعوبة الإتصال بها


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-01-2014 - 10:10 AM ]


رؤية الهلال بين الرؤية الشرعية والفلكية
من حوار مجلة الهجرة
مع الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم

الهجرة : ما هو الحكم الشرعى فى إثبات دخول الشهر القمرى بالحساب الفلكى ؟
الشيخ : من أفضل ما قيل فى هذه القضية مقال كتبه العلامة المستشار عبد المقصود شلتوت – حفظه الله – ملخصه :-
أن فى الإعتماد على الحساب الفلكى لإثبات دخول الشهر القمرى خطآن جسيمان :
أولهما : إسقاط العلة الشرعية الموجبة للصوم والإفطار وهى الرؤية البصرية .
والثانى : إحداث علة للصوم والفطر لم يشرعها الله وهو الحساب الفلكى وإضفاء الحجيّة عليها .
أما الأول : فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " صوموا لرؤيته وأفطروا لؤيته ، فإن غُم عليكم فأقدروا له ثلاثين " وقال صلى الله عليه وآله وسلم : لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ، ثم صوموا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة " وقال صلى الله عليه وآله وسلم " إذا رأيتم الهلال فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن عم عليكم فصوموا ثلاثين يوماً " والأحاديث فى هذا كثيرة ، وهى تدل على أن المعتبر فى ذلك هو رؤية الهلال أو كمال العدة .
وليس المقصود من هذه الأحاديث أن يرى كل واحد الهلال بنفسه ،وإنما المراد بذلك شهادة البينة العادلة ، فقد صح عن ابن عمر – رضى الله عنهما – قال : " ترءى الناس الهلال ، فأخبرت النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنى رأيته ، فصام وأمر الناس بالصيام ".
وفى الإعتماد على الحساب الفلكى إهدار للعلة الشرعية ، وإسقاط لحجية الرؤية الشرعية والحجية القضائية لحكم المحاكم الشرعية ، وإعتبار لما ألغاه الشرع وهو الحساب الفلكى ، وشذوذ عن إتفاق من يعتد به من أهل العلم وفقهاء المذاهب الذين حُكى عنهم الإجماع على عدم جواز العمل به ".
ويترتب عليه عند معارضته مع الرؤية الشرعية :
1- إعدام صوم أول رمضان إذا كانت المخالفة بدايته .
2- إعدام فطر يوم العيد إذا كانت المخالفة فى نهايته .
وبالتالى : إنتهاك حرمة النص القرآنى : فمن شهد منكم الشهر فليصمه " وحرمة نص السنة الشريفة :" صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته " وإنتهاك حرمة الصوم بمنع الناس من صيام أول رمضان ، وإنتهاك حرمة العيد بمنعهم من إفطار يومه ، مما يؤدى إلى تعطيل أحكام الله ، وإثارة القلاقل والإضطراب ، وزيادة الفرقة والإنقسام بين المسلمين .
وأما بالنسبة للخطأ الثانى : فهو إحداث علة للصوم والفطر لم يشرعها الله سبحانه وهى الحساب الفلكى وإضفاء الحجية عليها ، وبيان ذلك :
أن الله سبحانه وتعالى ربط أحكامه بعلل وأسباب شرعية فإذا وجدت العلة الشرعية وجد حكم الله ، وإذا إنتفت إنتفى حكم الله ، ولا يملك أحد أن يغير هذه العلل ولأ أن يبدلها .
وقد ثبت بالكتاب والسنة أن علة وجوب الصوم والفطر هى المشاهدة ورؤية الهلال بصرياً .
وليست العلة مجرد وجوده علمياً ، فى السماء من غير رؤية حسية بالعين ، قال تعالى : (فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) وقال صلى الله عليه وآله وسلم " صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته " فرتب وجوب الصوم والفطر على رؤية الهلال بالعين ، لا على العلم بوجود الهلال فلكياً دون رؤية بصرية ، فالنبى صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل " صوموا لوجود الهلال أو ثبوته " حتى يعم الوجود كلاً من الوجودين الفلكى والبصرى ، بل قال : " صوموا لرؤيته " والرؤية أخص من الوجود ، فقد يوجد الهلال فلكياً ولكن لا يُرى لأسباب كثيرة ، فلا يجب الصوم ، أضف إلى هذا أن الشق الأخير من الحديث يدل دلالة قاطعة على أن وجود الهلال ليس هو العلة ، وإنما العلة هى تحقق الرؤية الحسية الملموسة ، وذلك لأن قوله صلى الله عليه وآله وسلم " فإن غم عليكم " أو حال بينكم وبينه سحاب " كما فى بعض الروايات ، يفيد بأنه عند وجود الهلال وراء الغيم أو غيره يجب عدم الصوم ، وإكمال الشهر ثلاثين يوماً ، مما يقطع بأن العلة ليست هى مجرد وجود الهلال ، وإنما هى أخص من ذلك ، ألا وهى : تحقق الرؤية البصرية ، وبهذا ألغى الشارع الحكيم إعتبار الوجود العلمى للهلال علة للصوم أو الفطر ، وأكد على أن الوجود الحسى البصرى هو العلة ، وليس ذلك لأن قوة درجة الحساب الفلكى فى الإثبات أقل من درجة الشهادة على الرؤية ، أو لعدم صحة مقدمات ونظريات علم الفلك ولكن لأن رحة الله بعباده إقتضت أن يعلق أسباب عبادتهم وعللها بأمور حسية ملموسة لكل المكلفين ، دفعاً للحرج والمشقة على الناس ، وأن تكون علل الأحكام وأسبابها ثابتة وحسية وعامة يسهل إدراكها لجميع المكلفين دون مشقة ، وألا ترتبط هذه العبادات بأمور عقلية علمية معنوية لا يدركها كل الناس ، ولا كل من يريد أن يلتمسها حتى يتحقق عموم العلة مع عموم التكليف ، ويسر إدراكها مع يسر أدائه .
إن الله سبحانه يعلم ما سيصل إليه علم الفلك من شأن عظيم فى مستقبل الأيام ، لكنه سبحانه ألغى إعتباره فى إثبات علل العبادات ، وذلك فيما أوحاه إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم الذى صح عنه قوله " إنا أمة أمية لا نكتب ، ولا نحسب ، الشهر هكذا وهكذا ، وأشار بيده " أى : تسعة وعشرون أو ثلاثون يوماً ، فهذا دليل واضح على رفض الأخذ بالحساب الفلكى فى إثبات الأهلة ، إذا كلفنا أن نتعامل فى ذلك وكأننا أميون فى الحساب الفلكى ، لا نكتب ولا نحسب ، وليس فى ذلك تنقص أو إزراء بعلم الفلك ، ولكن المقصود أن لعلماء الفلك مجالاً رحباً فى بعض شئون الحياة ، خارج المسائل الشرعية ، فإنه ليس لهم أى دور فى إثبات علل وأسباب العبادات التى ربط الله علل أحكامها بأسباب حسية ملموسة .
وقد أجمع الفقهاء على الإلتزام بالعلة الشرعية للصوم وهى الرؤية البصرية للهلال ، وأجمعوا على رفض الأخذ بالحساب الفلكى سواء فى ذلك حالة الصحو أم حالة الغيم إلا من شذ من المتأخرين وأحدث سبباً لم يشرعه الله ، ولا عبرة بهذا الشذوذ مع إنعقاد الإجماع الفقهى قبله والإجماع العملى أيضاً : فقد جرى العمل فى كافة العصور الإسلامية الزاهرة ، حيث تقدم المسلمون فى علم الفلك ، وأنشأوا المراصد الفلكية ، ومع ذلك منعوه من الدخول فى مجال العلل الشرعية للأحكام ، بل لا يكاد يُعرف قاض – منذ عرف الإسلام القضاء إلى اليوم – قضى بالحساب الفلكى ولا زال القضاة يلون إستشراف الهلال بأنفسهم ، أأو ينتظرون الشهود العدول بالمحاكم حتى يجيئوا لهم ، والمحكمة الشرعية العليا فى مصر لم تأت قط فى إثبات الرؤية بالحساب الفلكى منذ أنشئت إلى أن ألغيت ، وكذلك دار الإفتاء من بعدها ، حتى نبغ مفتى أخر الزمان وأحدث هذه البدعة ، ونبذ العلة الشرعية أعنى الرؤية البصرية للهلال – وأحدث علة للصوم لم يشرعها الله وهى العلم الفلكى بوجود الهلال ، وشذ عن إجماع الأمة العلمى والعملى من عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى وقتنا هذا ، وأضفى على الحساب الفلكى الحجية اليقينية مع أنه مبنى على أمور ظنية وحسابية وجبرية ، وأجهزة فلكية ، وكلها ظنية تحتمل الخطأ والصواب ، وليس أدل على ذلك من تعارض تقاويم الفلكيين أنفسهم فى حساباتهم الفلكية ، والذى يبنى على الظن لا يقيم اليقين لقيام شبهة الخطأ ) إنتهى الكلام بتصرف .
لكن يبقى التنبيه إلى ثلاث قضايا :
الأولى : أن ( حقيقة الشهر عند الفلكيين هى المدة بين إجتماع الشمس والقمر مرتين بعد الإستسرار وقبل الإستهلال ، ومقداره عندهم هو (29) يوماً ، و (12) ساعة و(44) دقيقة .
أما حقيقة الشهر الشرعية : فهى الرؤية له عند الغروب ، أى : أول ظهور القمر بعد السواد ، ومقدار الشهر الشرعى هو لا يزيد عن (30) يوماً ، ولا ينقص عن (29) يوماً .
وعليه فأن هناك فروقاً بين الأعتبارات الشرعية والإعتبارات الفلكية فى عدة أمور :
1- أن الشهر يبتدئ عند الفلكيين قبل البدء بالإعتبار الشرعى ، ونتيجة لذلك فهو ينتهى قبل .
2- أن الشهر مقدر بوحدة زمنية ثابتة عند الفلكيين تختلف عن مدته بالإعتبار الشرعى كما هو مبين آنفاً .
3- أن الشهر يبتدئ بإعتبار الشرع بطريق الحس ، والمشاهدة بالعين الباصرة ، أو بالإكمال بخروج الهلال حقيقة ، أما بإعتبار الفلكيين فهو : يتقدير خروجه لا بخروجه فعلاً .
4- عند الفلكيين : لا ففرق بين أن يتم الإقتران والإنفصال ليلاً أو نهاراً ، فلو حصل الإقتران والإنفصال قبيل الفجر فاليوم عندهم هو بعد الفجر مباشرة ، ولو حصل أثناء النهار فإن الشهر يبتدئ فى اللحظة التالية له ، أما بإعتبار الشرع : فالمعتبر الرؤية بعد الغروب ، فلو رؤى نهاراً بعد الزوال فهو لليلة المقبلة ، ولا يصام ذلك النهار الذى رؤى فيه ، وهذا بلا نزاع بين أهل العلم ) أ هـ . من " فقه النوازل " (2/174 ) .
الثانية : أنه يجب التفريق بين أمرين متباينين : أحدهما : الخلاف الفقهى السائغ بين العلماء فى قضية إختلاف المطالع ، وثانيهما : عدم جواز الأعتماد على الحساب الفلكى فى تحديد بداية الشهر وإنتهائه لأن الخلاف فيها غير سائغ لشذوذه عن الإجماع، والعلماء مع إختلافهم فى قضية إختلاف المطالع متفقون على أن سبيل تحديد بداية الشهر ونهايته هو الرؤية الشرعية لا الحساب الفلكى ، ولقد رأينا من يخلط بين الأمرين ، ويستدل بكلام العلماء فى القضية الأولى على القضية الثانية فلزم التنبيه .
الثالثة : وهى نصيحة لمن يخالف المفتى الرسمى فى بلده إذا ثبت أنه يعتمد على الحساب الفلكى : أن لا يستعلن بالمخالفة لعموم المسلمين فى بلده بل يستسر بالمخالفة ، ويعمل بالرؤية الشرعية فى خاصة نفسه ، ولا يدعو بلسان الحال أو المقال الملاء إليها ، سداً لذريعة التهارج بين المسلمين ، ودرءاً للفتن ، وجمعاً للكلمة ، وتفويتاً لمقاصد العلمانيين والمنافقين من أعداء الدين الذين يعتلون الموجة لتشكيك الناس فى دينهم ، ومحاولة النيل من قدسية الصيام فى نفوس العامة ، وقانا الله وسائر المسلمين شرهم .



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 07-01-2014 الساعة 10:15 AM السبب: تسرب خطأ

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-01-2014 - 01:05 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ.د رياض الخوام مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

أثار هذا الحديث الشريف عند العلماء خلافا فقهياً يتمثل في تحديد أول يوم من رمضان وتحديد أول يوم من شوال أيضاً، وقد خطر لي أن هناك تفسيراً يمكن أن يلتقي العلماء الفقهاء عليه أو على الأقل يمكن الإفادة منه في هذه القضية المختلف فيها , تتمثل هذه الخاطرة أن تحمل الرؤية هنا على المعنى العلم واليقين إذ من المعلوم أن ( رأى) في العربية تأتي بمعنى العلم , قال ابن مالك : ومن المستعمل للظن واليقين : (إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً ) أي يظنونه ونعلمه , وأنشد أبو زيد :

تقوه أيها الفتيانُ إني ********** رأيت الله قد غلبَ الجدودا

رأيت الله أكبر كل شيء ********** محاولة وأكثرهم جنوداً([1])
وقال الخضري معلقاً على الآية الكريمة : أي يظنون البعث بعيداً , أي ممتنعاً , ونراه أي نعلمه قريباً , أي واقعاً , لأن العرب تستعمل البعد في النفي , والقرب في الوقوع ففي الآية الظن واليقين معاً .([2])
فإذا حملنا الرؤية الواردة في الحديث على معنى العلم , كان المعنى صوموا بعد العلم به , ومنافذ العلم كثيرة،وطرقه متعددة ، منها رؤية البصر ومنها الرؤية عن طريق المجاهر الفلكية المؤدية إلى العلم بميلاد الهلال أو عدمه , لعل هذا التفسير مقبول عند العلماء الأفاضل , إنها خاطرة خطرت فربما نفعت .



[1] - شرح التسهيل 2/81

[2] - الحاشية 1/148

نعم الرؤية ليست فقط ما يكون بجارحة العين، بل هي العلم أيضا. والاستعمال اللغوي القديم والحديث يؤكد ذلك. وفي اعتماد معنى العلم مخرج من مشاكل عويصة يعاني المسلمون في العالم منها. مثلا: صام مسملو أوربا (عددهم عشرون مليونا) هذا العام كما يلي: الأتراك يوم السبت، والآخرون يوم الأحد! وهذا يتكرر كل عام ويخلق عقيلة جدل وشقاق لا حدود لها. إذن ليس هذا من الاختلاف الذي هو رحمة للأمة، بل مما هو نقمة عليها وشر مستطير. وأمثل على ذلك بأن الإمكساك والإفطار وصلاة العشاء والتروايح في الغرب أصحبت حسب المذهب والقبيلة ورأي رئيس المسجد. فالمغرب في بروكسيل على العاشرة ودقيقتين مساء، والعشاء عند قبيلة على الحادية عشرة ونصف، وعند أخرى على الثانية عشرة، والإمساك عند قبيلة على الثانية صباحا، وعند قبيلة أخرى على الثالثة صباحا وعند الأتراك على الرابعة صباحا. وأنا لا أقصد مذاهب مخالفة، بل مذاهب أهل السنة والجماعة من سلفية وحنبلية وشافعية ومالكية وحنفية بالإضافة إلى التلفية وهم رهط من مسلمي أوربا يزعمون بأنهم يسيرون على خطى السلف الصالح وهم أبعد الناس من سيرة السلف الصالح، وأجرأهم على الدين وأهله، واشدهم جرأة في تكفير المسلمين لأتفه الأسباب. وكل هذا نتيجة لغياب العلم بالدين واللغة وغياب الأخلاق والفضيلة وطغيان عقلية الجدل حتى أنك إذا رأيت اليوم مسلمين اثنين يتناقشان في قضية ما فإنهما يخرجان منها على الناس بثلاثة آراء فيها!

هذا زمان الفتنة، وأقبح وجوهها هو تخطئة الآخر بناء على فهم إما أعوج للنص، أو فهم حرفي يخطئ الدلالة الحقيقية لمعنى النص. وكلمة الدكتور الخوام - حفظه الله - قمينة بأن تكتب بماء الذهب لأهميتها في هذا السياق، ذلك أن الرؤية هنا هي العلم. والأتراك يعملون بها على أنها العلم. وتركيا دولة إسلامية يقوم عليها نظام إسلامي. وإذا اعتمدنا معنى العلم حللنا مشاكل كثيرة تعاني الأمة منها في التنظيم والتخطيط والدراسات المستقبلية.

تحياتي الطيبة.

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان ; 07-05-2014 الساعة 11:49 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
عبدالله جابر
عضو نشيط
رقم العضوية : 1834
تاريخ التسجيل : Jun 2014
مكان الإقامة : مكــــة المكرمـــة
عدد المشاركات : 562
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله جابر غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-01-2014 - 01:28 PM ]


بارك الله فيك دكتور رياض ونفع بعلمك.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
أ.د سعد بن حمدان الغامدي
عضو المجمع
رقم العضوية : 234
تاريخ التسجيل : Jun 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د سعد بن حمدان الغامدي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-16-2014 - 07:06 AM ]


أخي أ د/ أبا حسان، والأخوة الكرام - حفظكم الله - على رسلكم، فما خطر لأبي حسان يمنع منه أنه لم يستحضر سياق الحديث في رواياته الأخرى، وهي كثيرة، هذه السياقات تدفع القول بأنّ الرؤية هنا علمية يقينة، بل هي بصريةٌ ضربةَ لازب، وانظروا معي في هذه الروايات، التي تذكر التّغْبِيَة، والغَيْم، والغَيَاية، والغَبَرة، والسَّحاب، والقَتَرة:
= صوموا لرؤيَتِهِ وأفطِروا لرؤيتِهِ، فإنْ غُبِّيَ عليكم فأكملوا عدةَ شعبانَ ثلاثينَ. البخاري
= صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإنْ غُمِّيَ عليكم الشهرَ فعدُّوا ثلاثينَ. مسلم
= صوموا لرؤيتِه وأفْطروا لرؤيتِه، فإنْ غُمِّيَ عليكم فأكملوا العددَ. مسلم
= لا تَصوموا قبلَ رمضانَ، صوموا لِرؤْيَتِهِ وأفْطِروا لِرؤْيَتِهِ، فإنْ حالَتْ دونَهُ غَيايَةٌ، فأكْمِلوا ثلاثينَ يومًا. الترمذي
= دخَلْتُ على عكرمةَ في اليومِ الَّذي يُشَكُّ فيه مِن رمضانَ وهو يأكُلُ فقال: ادنُ فكُلْ، قُلْتُ: قُلْت: إنِّي صائمٌ فقال: واللهِ لتدنوَنَّ، قُلْتُ: فحدِّثْني: قال: حدَّثني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تستقبِلوا الشَّهرَ استقبالًا، صوموا لرؤيتِه وأفطِروا لرؤيتِه فإنْ حال بينَكم وبينَه غَبَرةُ سَحابٍ أو قَتَرةٌ فأكمِلوا العِدَّةَ ثلاثينَ. صحيح ابن حبان.
[الأحاديث نسختها من الدُّرر السنية، ولم أراجعها على مصادرها]
وبالرجوع إلى المعاجم نجد الآتي:
في القاموس: الغَبْيَةُ: المَطَرَةُ غيرُ الكثيرَةِ، أو الدُّفْعَةُ الشديدةُ، والصَّبُّ الكثيرُ من الماءِ والسِّياطِ، و~ من التُّرابِ: ما سَطَعَ من غُبارِهِ. كالغِباءِ.
وفيه أيضا:
والتَّغْبِيَةُ: السَّتْرُ، وتَقْصيرُ الشَّعَرِ، واسْتِئْصالُهُ.
وفي اللسان (غيا)
والغَيَايَة السحابة المُنْفَرِدَة، وقيل: الواقِفة؛ عن ابن الأَعرابي.
وفيه:
الأَصمعي: الغَيايَة: كلّ شيءٍ أَظَلَّ الإنسانَ فوق رَأَسِهِ مثلُ السّحابة والغَبَرة والظِّلِّ ونحوِه؛ ومنه حديث هِلالِ رمضان: فإن حالَتْ دونه غَيايَةٌ أَي سَحابَةٌ أَو قَتَرة.
وباقي الكلمات واضحة.
وهكذا فالفقهاء على حقّ في إصرارهم أنها رؤية بصرية، سواء بالعين المجردة، أو بغيرها عند من يرى ذلك، أما البناء على الحسابات الفلكية التي تفيد علما يقينيا، فلا أراه سليما، لأنّ الرؤية البصرية غير متحققة، وكذلك أيضا أقترح عدم التعويل على معطيات النحو وحده في هذه المسائل. والله أعلم، مع حبّي وتقديري لكم.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
أ.د رياض الخوام
عضو المجمع
رقم العضوية : 98
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 37
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د رياض الخوام غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-19-2014 - 11:46 PM ]


لاشك أن تعقيب أخي الدكتور سعد فيه من الفائدة ما لايخفى ،والذي أوردناه ياأخي سواء استحضرناه أم لم نستحضره ،لايُدفع بما ذكرته ،لأن ما ذكرته في تعقيبك هو دليل من أدلة من يرى أن رأى في الحديث هي رؤية النظر ،أما الذي ذكرناه في الخاطرة وهو جواز أن تكون رأى علمية

،فهوقد يكون دليلاً أيضاً من أدلة الفريق الثاني الذي يمثله قول الشيخ محمد أديب كلكل –وهو فقيه شافعي مشهور في سورية –حماة - يقول "ليست الرؤية البصرية إلى القمر أمر تعبدي محض لاتُدركُ الحكمة منه ،وإنما هي وسيلة من أجل الدخول في عبادة أو الخروج منها ،فهي ليست عبادة في ذاتها، لكنها الوسيلة الممكنة الميسورة عند نزول التشريع لمعرفة بدء الشهر ونهايته لقوم أميين لاعلم لهم بالكتابة والحساب الفلكي

،قال الله تعالى :ويسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج " وأضاف قائلاً بعد ذكره مواقيت العبادات كلها:فهذه مواقيت تجب مراعاتها من أجل الدخول في العبادة أو الانتهاء منها ،فهي وسائل ومواقيت للعبادة ،وليست عبادة من حيث هي ،ولذلك كان الاهتمام بها مطلوباًمن باب ما لايتم الواجب إلا به فهو واجب ،وبما أن مواقيت الصلوات الخمس والفطر والإمساك أصبحت قائمة على الحساب من غير مراقبة لطلوع الشمس وغروبها , وانبلاج الفجر ومتابعة الظلال , وقد حولها العلماء المتخصصون إلى زمن محسوب حيث قاموا بحساب وقت الزوال والعصر والغروب والشفق الأحمر والشروق وحولوا ذلك إلى ساعات ودقائق وثوان


واعترف الشرع بها وهي تعتمد على دورة الشمس الظاهرة , فكيف لا يقر منكرو الحساب ولا يعترفون به عند تعيين بداية الشهر القمري ونهايته التي تعتمد أيضا على حركة الشمس مع القمر؟! إن الرؤية البصرية والحساب الصحيح هما وسيلتان لشيء واحد وهو دخول الشهر , " من كتاب إتحاف السائل بما ورد من المسائل للشيخ محمد أديب كلكل ،48،46"فإذا كانت الرؤية للدخول في أول الشهر ،أي معرفة بدايته ،فكل ما أورده الدكتور سعد لايرد على قول هؤلاء ،لأن ما ذكره يُقبل مع التسليم بأن الرؤية هي علة الصوم ،وعندهم الرؤية -كما نرى من كلامهم - ليست علة للصوم بل علة للدخول في الشهر

وبعد إثبات الدخول تقوم العبادة ،والظاهر أن قولهم: إن اللام بمعنى( بعد) يتفق مع هذا الرأي كما بدا لي الآن ، أي صوموا بعد رؤيته ،أما تعليق شبه الجملة فواضح أنه على مذهب هؤلاء لايعلقونها بالفعل صوموا ،ولذاقلت في الخاطرة :إنه يجوزتعليقهابحال محذوفة ، أي صوموا حالة كونكم عالمين ،ومرادهم بعد العلم به ،وهووجه يستسيغه أصحاب الرأي الثاني ،على ما أعتقد ، ولو قيل :لِمَ لانعلقها بحال محذوفة على تقدير صوموا في حالة كونكم رائين ،بدلاً من عالمين ؟فالجواب: أنه لايصح ،لأن الواقع بخلافه ،إذ الرؤية تكون عند المغيب ،والصوم عند الفجر،أما على تقدير عالمين ،فلا يرد مثل هذا الاعتراض ،-فيما يبدولي -


ثم لو قبلنا بهذه الدلائل الدالة على أن المراد هو رؤية النظر ،فهل ثمة مانع يمنع من القول :إن الغاية النهائية منها هو أنه إذا وُجد مانع أيُّ مانع فأكملوا،فإن كان الأمر كذلك ،فهذا يفيد أن ذلك ينطبق على كل الطرق المؤدية إلى (العلم )فهي مع رؤية النظر واضحة ،وهي قد تتمثل عند أهل الحساب بالصعوبات التي يمكن أن تعترضهم مع ندرتها ،فالتسليم بهذه الموانع لايمنع من تخريج الرؤية على الرؤية العلمية .والله أعلم ،ويمكن أن يَرُدَّ من ينادي باعتماد الحساب الفلكي بالقول :إن هذه الموانع لاتمنع من اعتماد الحساب ،نعمْ هي موانع حاصلة حين كانت الرؤية بالنظر فقط ،أما الآن إذا اعتمدنا الحساب فلن تحصل معنا

ولن توجد فذكرها في الحديث لايعني التزام رؤية البصر دائماً،وإن كان مقوياً لها،ولكي لاندخل في هذه القضية الشائكة أرى الاكتفاءبتقديم ما يبدو للمرءمن رأي لغوي أو توجيه نحوي، لأهل التخصص ليفيدوا منه،لالندخل في شباك المسألة ،لأنها ذات جوانب متعددة ليست من تخصصنا .
أما طلب الأخ الدكتور سعد تغييب صناعة النحو عن مثل هذه القضايا ،فدعاء لايستجاب له ،لأن علوم الشريعة قائمة عليه.كما تعلم ياأخاناأبا خالد.،وكم هي المشاكل العقَدية التي حلها النحو ؟أليس تخريج النحاة قوله تعالى "الله أعلم حيث يجعل رسالته " على أن التقدير هو: الله أعلم يعلم حيث يجعل رسالته ، هو لحل مشكلة منها أن علم الله لاتفاضل فيه لوبقي أفعل التفضيل أعلم على ماهوعليه، ثم ألم يقولوا :إن حيث هنا اسم خرجت من الظرفية وهي مفعول به لهذا الفعل المقدر،لأنها لو بقيت ظرفية لفسد المعنى ،لأنه يؤدي إلى أن علم الله محدود في هذا المكان ،وعلم الله لايُحد في مكان دون مكان


لاشك أنك تعلم ذلك، فكيف نتصور علوم الشريعة خالية من النحو والتوجيهات العربية .ليتنا جميعاً نستطيع من خلال صنعتنا أن نخدم الفقهاء في حل أمور فيها فوائد للمسلمين.وماأكثرها !
والحق أنني في هذه الخواطر أردت تقديم ما ينتفع به من يريد أن يكتب بحثاً علمياًكاملاً شافياً لحل هذه المشكلة ،والبت في هذه القضية يلزمه فقهاءوأصوليون ولغويون ونحويون للنظر في القضية من كل جوانبها،للخروج برأي راجح، فيه راحة للمسلمين ولم شملهم ،ومن يقرأللفريقين يرى أن كل فريق له حججه وأدلته غير التي نتحدث نحن –أهل اللغة -عنها ،فمن أدلة الفريق الذي يرى أن الرؤية هي رؤية النظر ماتفضل به الأخ عبد الله بنعلي من كلام القاضي شلتوت

ومن أدلة الفريق الذي يرى الاعتماد على الحساب:أن علم الحساب بات عندهم قطعياً،وهم يقيسون توقيت الصلوات مثلاً-وهي قائمة على الشمس-بعلم الحساب ويقولون: لماذا لانقيس توقيت الصيام القائم على القمر _على الصلوات ......إلخ


بل يسوقون نصوصاً لعلماء فقهاء تؤكد رأيهم لاسيما عند حديثهم عن الشاهد العدل،لذا أقول :لانريد الخوض العميق في المسألة الآن فما عندنا إلاإضاءت لغوية أو نحوية لعلها تفيد ،وبعد رجوعي الآن إلى كتاب الشيخ محمد أديب كلكل وجدته أشار إلى مضمون الخاطرة إشارة ليس فيها التفصيل النحوي الذي قدمناه ولاأدري هل أشار غيره إلى ما ذكرناه أو هل فصّل على نحو مافصلناه ،لاأعلم


،قال الشيخ أديب كلكل :والرؤية كما تكون بالعين المجردة من ذوي البصر السليم , تكون بالوسائل العلمية القطعية الثبوت , ولكل زمان علومه ووسائل معرفته , ولكل عصر دلائله وبراهينه , قال الشاعر : (رأيت الله أكبر كل شيء) أي علمت وتيقنت , فالعلم اليقيني رؤية.(ص69)و قد أخبرني الأخ الدكتور عادل باناعمة أن الشيخ العلامة المعروف مصطفى الزرقا –يرحمه الله-له بحث مطول في هذه القضية ذهب فيه إلى أن الرؤية وسيلة من الوسائل المؤدية إلى الغرض وهو العلم ولم أطلع على البحث ،


وفي جريدة الرياض كتب يوسف أبا الخيل في أول رمضان مقالة أثار فيها هذه القضية تحت عنوان (صوموا لرؤيته:هل المقصودالرؤية العيانية |)وليتنا نصل إلى حل فيه مصلحة للمسلمين جميعاً. والله الموفق

أسأل الله أن يجعل أعمالنا كلها نفعاً وفوائد لهذا الدين اللهم آمين

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
تأكد قبل أن تتسرع وتنشر أي حديث عن النبيي صلى الله عليه وسلم سليلة الغرباء مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 4 02-11-2016 10:03 AM
منهج الرسول صل الله عليه وسلم في مراعاة الفروق الفردية في خطبته ودعوته عبدالمجيد مشاركات مفتوحة 1 01-01-2016 05:49 PM
الخاطرة الثالثة حول حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " صوموا لرؤيته " أ.د رياض الخوام مقالات أعضاء المجمع 1 07-20-2014 12:08 AM
الخاطرة الثانية حول اللام الداخلة على قوله صلى الله عليه وسلم " لرؤيته" أ.د رياض الخوام مقالات أعضاء المجمع 1 07-02-2014 09:52 AM


الساعة الآن 02:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by