السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله الخير إذ تجيبون عن أسئلة الناس خادمين لغة كتاب الله تعالى.
وأنا أقرأ في الجمع بين الصحيحين وقفت على كلمة للمشركين لم أفهمها تمامَ الفهم، وهي قولهم: إِنَّ الذي تَقولُ وتدعو إِلَيه لَحَسَنٌ، لو تُخبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلنا كَفَّارة.
قولهم: لو. هل يعنون به أن ما تقول وتدعو إليه حسن إن أخبرتنا أن لما عملنا كفارة؟ أم يقصدون بلو الرجاء أي نرجو أن تخبرنا أن لما عملنا كفارة فإن ما تقول وتدعو إليه لحسن.
وجزاكم الله الخير كله