mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي لغتنا العربية.. بقاء لا فناء

كُتب : [ 02-01-2021 - 02:08 PM ]


لغتنا العربية.. بقاء لا فناء
أ. غادة أحمد الشريف




جميل أن يكون هناك يوم عالمي للغة العربية، تحدده منظمة مرموقة مثل اليونسكو للعلوم والآداب، على أن لا يكون هذا التكريم من قبيل التذكرة واعتبار اللغة الأم، لغة منسية، لم يبق منها إلا مزق قليلة! أليس هذا ما تشير إليه هذه الالتفاتة الطيبة في حقيقتها؟!
إن لغة الضاد لم تُنسَ بعد، لذلك لا تحتاجُ لمن يُذكّرنا بها، فلِمَ هذا التفضل بإيجاد مثل هذا اليوم؟! وإنَّ عدم الاحتفاء به، من معظم الجهات العربية الرسـمية وغير الرسمية؛ لا يعتبر ازدراءً باللغة العربية، ذلك إنَّ هذه اللغة العظيمة، خالدة في أذهاننا راسخة في صميم نفوسنا وقلوبنا، لها من التكريم والاحتفاء نصيب دائم معنا، وإن كان غير بارز أحيانًا، ولعل الجدير ذكره، الاهتمام الملحوظ لجهات رسمية، في بلاد عربية هنا وهناك بلغة العرب التي طالما حملت في ثنايا حروفها وكلماتها؛ هوية وطن عربي كبير وتراث خير أمة أخرجت للناس؛ هذا الاهتمام الذي تجلى حقيقة في تدشين العديد من الكليات والمجامع والمراكز والمدارس على امتداد العالم العربي بطوله وعرضه، التي قد عُنيت حقيقة باللغة العربية وآدابها، إلاّ أنه اهتمام قاصر عن خدمة هذه اللغة، الخدمة الكافية التي تليق بها، وتساهم في إحيائها من جديد، كلما سعى الحاقدون من حولها لطمسها وتجاهلها، بل هو اهتمام عاجز عن حمايتها، من محاولات محوها من قائمة اللغات الباقية إلى زاوية اللغات البائدة، ولكن عبثًا يحاولون، لأنَّ لغتنا الجميلة هي لغة القرآن الكريم، وهذا ما يجعلها لغة سماوية، غنية عن التذكير، عليَّة على التهميش، مترفِّعة بالحفظ الإلهي، لا يجدي معها لا سلخ ولا تحجيم، فهي بذلك أكثر من عالمية وأكثر من باقية، واليوم تبدو هذه اللغة محاصرة بلغات أعجمية، متمثلة بتلك المدارس الأجنبية، المتوزعة في شتى أنحاء الدول العربية، تفرض نفسها وبقوة على الإنسان العربي، تستهدف فكره وثقافته وحضارته بواسطة إهمال لغته، تنسف معالم شخصيته ووجوده، لترسخ بقاء ثقافتها وكيانها هي! على حساب الأعرق والأرسخ! ومدارسنا العربية بالمقابل مناهجها هشة مكررة، بحجة التسهيل والتبسيط على الطالب، إلى معلِّم هو عبارة عن آلة روتينية في المدارس الحكومية، أو مستهلك مستنزف في المدارس الخاصة، واللغة العربية غنية بتنوع علومها، بديعة بجمال آدابها، عبقرية بأساليب أدائها، ولكنه الاضطهاد الممارس بالتبعية على تلك اللغة من قبل أبنائها وأعدائها على السواء «ولا فخر».
وبعدُ فإن الاحتفاء بيوم عالمي للغة سامية كونية كاللغة العربية لا يكون بإقامة الاحتفالات وطرح الشعارات عبر الخطابات؛ وإنما يكون بعمل مخلص جاد، يسعى لإحياء لغة الأجداد، فهل من همة نجيبة تطلق لنا قناة الضاد الفضائية، بدلاً من قنوات التفاهة والإسفاف؟! فتسهم حقًّا وصدقًا في تعزيز روابط الألفة الحميمة الفقيدة بيننا؟!
المدينة

المصدر

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by