mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
محمود المختار الشنقيطي
عضو جديد

محمود المختار الشنقيطي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 746
تاريخ التسجيل : Aug 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 93
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي قبسات من"أضواء البيان .." للإمام الشنقيطي (15)

كُتب : [ 01-11-2021 - 10:35 AM ]


قبسات من"أضواء البيان .." للإمام الشنقيطي (15)

*
كتب الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :
عند قوله تعالى:
( "لاتبعتم الشيطان إلا قليلا"معناه لاتبعتم الشيطان كلكم. قال : والعرب تطلق القلة،وتريد بها العدم.(..) وقول الآخر فما بأس لو ردت علينا تحية * قليلا لدى من يعرف الحق عابها
يعني لا عاب فيها،أي : لا عيب فيها عند من يعرف الحق. وأمثال كثير في كلام العرب .{ جـ 4 ص830- 840 "أضواء البيان"}

*
كتب الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :
(وقال صاحب"كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس": :"حكمي على الواحد حكمي على الجماعة". وفي لفظ"كحكمي على الجماعة"،ليس له أصل بهذا اللفظ،كما قال العراقي في تخريج أحاديث البيضاوي. وقال في الدرر كالزركشي لا يعرف. وسئل عنه المزي،والذهبي فأنكراه. نعم يشهد له ما رواه الترمذي،والنسائي من حديث أميمة بنت رقيقة،فلفظ النسائي "ما قولي لامرأة واحدة إلا كقولي لمائة امرأة"ولفظ الترمذي "إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة"وهو من الأحاديث التي ألزم الدارقطني الشيخين بإخراجها،لثبوتها على شرطهما){ جـ 5 ص 479 – 480"أضواء البيان"}
قال "مقتبسه"غفر الله لوالديه وله وللشيخ :
إلزام "الدارقطني"الشيخين بإخراج حديث ما .. لثبوته على شرطهما .. لافت .. ويدل على صرامة المنهج الحديثي .
*
كتب الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :
(و قال أبو حنيفة : إن طاف للعمرة أربعة أشواط قبل أشهر الحج فليس بمتمتع،وإن طاف الأربعة أشواط قبل أشهر الحج فهو متمتع،لأن العمرة صحت في أشهر الحج،بدليل أنه لو وطئ أفسدها،فأشبه إذا أحرم بها في أشهر الحج. قاله في المغني. والله أعلم.){ جـ 5 ص 550"أضواء الببيان"}.
وكتب أيضا – رحم الله والديّ ورحمه - :
(و قال أبو حنيفة : إن جامع المعتمر بعد أن طاف بالبيت أربعة أشواط لم تفسد عمرته،وعليه دم،وإن طاف ثلاثة أشواط،فسدت،وعليه إتمامها،والقضاء ودم. وأما إن كان جماعه بعد الطواف والسعي،ولكنه قبل الحلق،فلم يقل بفساد عمرته إلا الشافعي.){ جـ 5 ص 422"أضواء البيان"}.
قال "مقتبسه"غفر الله لوالديه وله وللشيخ :
تذكرتُ .. ما جاء في بعض"التفاسير" من أن الأصوب عدم وضع"فرضيات"لما قد يحدث .. لأن الفرضية،مهما بلغت دقتها .. لا يمكن أن ترسم صورة دقيقة لما يحصل في الواقع .. وحسب الواقعة تأتي الفتوى .. إلخ.
نعم. تذكرتُ هذا الكلام .. وأضيف أن الإفتاء "الافتراضي" .. يستبعد "مستجدات الزمان" والتي لا تخفى أهميتها .. لإصدار حكم فيما ليس فيه نص صريح ..
أما الذي لا ولم أستطع تصوره فهو أن يطوف رجل "شوطين أو ثلاثة" .. ثم يذهب لـ"يداني" أهله .. ثم يعود للطواف!!
*
كتب الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :
(اعلم أولا أن الأضحية فيها أربع لغات : أضحية بضم الهمزة،وإضحية بكسرها،وجمعها أضاحي بتشديد الياء،وتخفيفها،وضحية،وجمعها ضحايا،وأضحاة وجمعها : أضحى كأرطأة وأرطى){ جـ 5 ص 662 – 663"أضواء البيان" }
قال "مقتبسه"غفر الله لوالديه وله وللشيخ :
سمعتُ من يقول "عيد الضَّحيَّة" .. وكنت أحسبها"عامية"
*
كتب الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :
(وفي سنن أبي داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه قل الراوي أراه عن جده . قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الفرع فقال : "الفرع حق / وإن تركوه حتى يكون بكرا أو ابن مخاض أو ابن لبون فتعطيه أرملة أو تحمل عليه في سبيل الله خير من أن تذبحه فيلزق لحمه بوبره وتكفأ إناؤك وتوله ناقتك"){ جـ 5 ص 705"أضواء البيان"}.
قال "مقتبسه"غفر الله لوالديه وله وللشيخ :
توقفت .. كثيرا .. عند قوله صلى الله عليه وسلم :
(وتوله ناقتك).. وهذا يذكر بقوله صلى الله عليه وسلم .. معلقا على"الحمرة"التي أخذ ولداها :
(من فجع هذه بولدها) أو كما قال صلى الله عليه وسلم .. فيا له من دين .. لو وجد رجلا
*
كتب الشيخ - رحم الله والديّ ورحمه – عند الحديث عمن نذر نذرا لم يطقه :
(وأما الذين قالوا : عليه صيام ثلاثة أيام،فقد احتجوا بما رواه أحمد،وأصحاب السنن عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن أخته نذرت أن تمشي حافية،غير مختمرة،فسأل النبي صل الله عليه وسلم فقال : "إن الله لا يصنع بشقاء أختك شيئا،مرها فلتختمر ولتركب ولتصم ثلاثة أيام". ا هـ بواسطة نقل المجد في المنتقى.
قال الشوكاني في هذا الحديث : حسنه الترمذي،ولكن في إسناده عبيد الله {هكذا : محمود} بن زحر،وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة. ا هـ. محل الغرض منه.
قال مقيده عفا الله عنه وغفر له : ظاهر كلام أبي داود في عبد الله {هكذا : محمود} بن زحر المذكور : أنه ثقة عنده،لأنه ذكر تزكيته عن يحيى بن سعيد الأنصاري،ولم يتعقب ذلك بشيء.){ جـ 5 ص 732"أضواء البيان"}.
قال "مقتبسه"غفر الله لوالديه وله وللشيخ :
لقت نظري قوله صلى الله عليه وسلم :
(مرها فلتختمر) .. وإحرام المرأة ( في وجهها) كم ذكر الشيخ .. رحم الله والديّ ورحمه.
*
كتب الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :
(واعلم أن مرض القلب في القرآن يطلق على نوعين :
أحدهما : مرضه بالنفاق والشك والكفر،ومنه قوله تعالى في المنافقين :" فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ" الآية،وقوله هنا : "لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ " أي : كفر وشك.
والثاني : منهما إطلاق مرض القلب على ميله للفاحشة والزنى،ومنه بهذا المعنى قوله تعالى :" فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ" أي : ميل إلى الزنى ونحوه،والعرب تسمي انطواء القلب على الأمور الخبيثة : مرضا،وذلك معروف في لغتهم. ومنه قول الأعشى :
حافظ الفرج راض بالتقى ليس ممن قلبه فيه مرض .){ جـ 5 ص 801"أضواء الببيان"}.
قال "مقتبسه"غفر الله لوالديه وله وللشيخ :
سبق أن نقلتُ قول الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :
(والعرب تطلق نكر و أنكر بمعنى واحد،وقد جمعها قول الأعشى :
وأنكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادث إلا الشيب والصلعا
وروي عن يونس : أن أبا عمرو بن العلاء حدثه : أنه صنع هذا البيت وأدخله في شعر الأعشى. والله أعلم.){ جـ 3 ص 37 "أضواء البيان"}
ما رُوي عن يونس أن أبا عمرو بن العلاء اعترف بوضعه بيتا،ونسبه للأعشى .. عاد إلى ذاكرتي وأنا أقرأ هذا البيت المنسوب للأعشى – أيضا – والذي شُحن بألفاظ قرآنية .. أعني :
حافظ الفرج راض بالتقى ليس ممن قلبه فيه مرض
فهل البيت أيضا قد وضع على لسان الأعشى!!
*
كتب الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :
(أما معنى السلالة : فهي فعالة من سللت الشيء من الشيء،إذ استخرجته منه،ومنه قول أمية بن أبي الصلت :
خلق البرية من سلالة منتن وإلى السلالة كلها ستعود
والولد سلالة أبيه كأنه انسل من ظهر أبيه.(..) وبناء الاسم على الفعالة يدل على القلة كقلامة الظفر،ونحاتة الشيء المنحوت،وهي ما يتساقط منه عند النحت. والمراد بخلق الإنسان من سلالة الطين : خلق أبيهم آدم منه،كما قال تعالى :
"إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ".){ جـ 5 ص 849 – 850"أضواء البيان"}.
*
كتب الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :
(وقوله تعالى :"ثم أنشأنه خلقا ءاخر"قال الزمخشري : أي : خلقا مباينا للخلق الأول مباينة ما أبعدها حيث جعله حيوانا،وكان جمادا،وناطقا وكان أبكم،وسميعا وكان أصم وبصيرا وكان أكمه،وأودع باطنه وظاهره،بل كل عضو من أعضائه،وجزء من أجزائه عجائب فطره،وغرائب حكمه،لا تدرك بوصف الواصف،ولا بشرح الشارح. انتهى منه.){ جــ 5 ص 853"أضواء البيان"}.
إلى اللقاء في الحلقة القادمة .. إذا أذن الله.


محمود بن محمد للمختار الشنقيطي المدني :
رحم الله من أهدى إليَّ عيوبي


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by