الفتوى (2627) :
في العربية ما لا يَكادُ يُحصى من أساليب التحسين والتجميل، والبلاغة تفيضُ بالأساليب الحَسَنَة التي تمنح العباراتِ جمالًا وقوةً وسحرًا. وتُراجعُ في ذلك كتبُ البلاغةِ في فروعها المختلفة (البيان والمعاني والبديع).
ويهتم علم البديع خاصة بالجانب التطريزي للغة، ومن أروع كتبه كتاب "خزانة الأدب وغاية الأرب" لابن حجة الحموي.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)