mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
إبراهيم الوكيل أبو مهند
عضو جديد

إبراهيم الوكيل أبو مهند غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 1409
تاريخ التسجيل : Mar 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي هاشم الرفاعى شاعرا

كُتب : [ 03-06-2014 - 09:52 AM ]


هاشم الرفاعى شاعرا
التعريف بالشاعر:
هو السيد بن جامع بن هاشم بن مصطفى الرفاعي ،ينتهي نسبه إلى الشيخ أحمد الرفاعي الذي تنسب إليه الطريقة الرفاعية ،وقد اشتهر باسم جده هاشم الرفاعي ،ولد في قرية أنشاص الرمل في محافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية ،لأسرة توارثت ريادة الطريقة الرفاعية ،وكان مولده في منتصف مارس عام 1935 م.حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة ، ثم التحق بالتعليم المدرسي العام ، ثم بمعهد الزقازيق الديني في العام 1947 م،وتخرج منه عام 1956 ، وكانت الفترة التي قضاها بمعهد الزقازيق ذات أثر كبير في تشكيل معالم شخصيته ،حيث كانت حافلة بالأحداث التي سبقت ثورة يوليو 1952 ،ثم شهدت قيام الثورة وما تلاها من أحداث وفيها بدأت تتفتح موهبته وتظهر شاعريته ،ثم التحق بكلية دار العلوم بالقاهرة، وفي عام 1957كان على موعد مع أول خطوة في سبيل نباهة الذكر والالتفات إلى شعره ؛حيث كان لقاؤه بالضابط كمال الدين حسين وزير التعليم حينهاعلى إثر قصيدة ألقاها في جمعية الشبان المسلمين بالقاهرة بعنوان : في ذكرى الرافعي ،حيث استدعاه بعد الحفل ،وهنأه وأبدى إعجابه بشعره ،ثم توثقت صلته به، وبدأ الوزير في الاهتمام به وإفساح المجال أمامه ،وتقديمه في كثير من المحافل الأدبية.وقبل تخر جه من كلية دار العلوم وفي مساء الأربعاء الأول من شهر يوليو 1959 م قتل الشاعر هاشم الرفاعي وهو في الرابعة والعشرين من عمره ،على إثر مشادة حدثت في قريته، بسبب خلاف على إدارة النادي الرياضي بالقرية( .(
حياة هاشم الرفاعي الشعرية
يمكننا أن ندرك انقسام حياة هاشم الرفاعي الشعريَّة القصيرة إلى مرحلتين أساسيَّتَين:
الأولى: مرحلة وجوده في معهد الزقازيق الديني.
والثانية: مرحلة طلب العلم في كلية دار العلوم.
وإنْ لم يكن هناك فرق كبير واضح بين المرحلتين، فإنَّ هذا التقسيم التاريخي يمكن أن يفيد في فَهْمِ منطلقات الشاعر، والأُسس الفكريَّة التي بنى عليها قصائده، التي لم تتمايز فنِّيًّا على مستوى المرحلتين، مع الأخذ في الاعتبار أن نهاية المرحلة الأولى تزامنت تقريبًا مع قيام ثورة يوليو.
المرحلة الأولى: ويتَّضح فيها فنِّيًّا الاهتمام الشديد بغرابة اللغة غير المستخدمة، في نوعٍ من محاولة التأكيد على سيطرته على هذه اللغة، وكذلك في ناتج واضح للتأثُّر بالقراءات التراثيَّة المتعدِّدة، وهو ما أدَّى إلى أن تكون اللغة في حدِّ ذاتها هدفًا من الكتابة في بعض الأحيان، خاصَّة إذا لاحظنا محاولات الشاعر الدائمة للبحث عن هويَّة تراثيَّة، الأمر الذي تمثَّل في اعتماده على الأغراض التقليديَّة للشعر العربي.
إن غرابة اللفظ نعني بها هنا استخدامه لألفاظ شاعت في الجاهلية وشعرها، وقلَّ استخدامها بل اندثر أحيانًا، يقول:
إذا ما جنَّ ليلكمُ اجتمعتمْ *** وقد بسط الهناء لكم سبيلهْ
إلى أنْ تَقْطَعُوا في اللهو شطرًا *** من الليل الذي أرخى سدولهْ
وهنا نلاحظ أنَّ الشاعر لم يستخدم فقط اللفظ الجاهلي "سدوله" بل إنه تجاوز في ذلك استخدام المعنى الذي ابتدعه امرؤ القيس كاملاً حين قال:
وليلٍ كموج البحر أرخى سُدُولَه *** عليَّ بأنواع الهموم لِيَبتلي
ونلاحظ أن هذه السمة تتواتر في القصائد المكتوبة قبل عام 1953م، ففي هذه الفترة لم يكن هاشم الرفاعي قد أتمَّ السابعة عشرة من عمره، كما تتواتر في القصائد التي كتبها، في مناسبات دينية، فيقول في ذكرى المولد النبوي عام 1952م:
أولئك قوم عظَّم الله أجرهمْ *** فما وجدوا أشهى من الأجر مطلبَا
تَزَلْزَلَ مُلْكُ الروم تحت سيوفهمْ *** وخرَّت بلاد الفرس من وطأة الشَّبَا( )
ويقول في القصيدة ذاتها:
فَقَوَّضَ عرشَ البغي في مصر وانثنى *** يريد بنا من حِنْدِس( ) الذُّلِّ مهربَا
إنَّ تَكرار هذه الظاهرة في كثير من قصائد هذه الفترة في حياة هاشم الرفاعي يجعل منها سمة، تشير بشيء غير قليل إلى تأثُّر شاعرنا بالمناخ الصوفي الذي تربَّى فيه، وبقراءاته التراثيَّة، ويمكن أن نُضيف إليها نزعته الحماسيَّة المتأثِّرة بحداثة السنِّ، إضافة إلى رؤيته لكلِّ الأمور السياسيَّة والاجتماعيَّة على أساس ديني وأخلاقي؛ ولعلَّ هذا ما يميِّز رؤية وإبداع هاشم الرفاعي عمومًا.
المرحلة الثاني: في المرحلة الثانية اتجه هاشم الرفاعي إلى كلية دار العلوم ودرس الأدب العربي والنقد على يَدِ صفوة ممَّن أسَّسوا لهذه العلوم في مصر؛ ومنهم: د. محمد غنيمي هلال، ود. أحمد الحوفي، ود. علي الجندي، ود. كمال بشر، كما ينصُّ في مذكِّراته، كما أنَّ هذه الفترة قد توازت مع النواتج القوميَّة لثورة يوليو وارتفاع النبرة الواقعيَّة في الأدب، وهنا تخلَّى شاعرنا عن كثير من إغراقه في الأشكال التراثيَّة، ليتَّجه إلى أشكال جديدة معبِّرة عن واقعه حسبما يراه، وكان ذلك على ثلاثة محاور:
فمن حيث الألفاظ اتجه إلى الألفاظ السهلة والشائعة بين العامَّة، بما يعني إضفاء رُوح شعريَّة جماليَّة، مع عدم إهدار صحَّة اللغة واستقامتها كشرط أساسي للإبداع الشعري.
ومن حيث الأوزان بدأ الشاعر في الاتجاه إلى التخلِّي عن الأشكال الخليليَّة للعروض القديم، محاولاً استخدام أنماط متباينة موسيقيًّا في القصيدة الواحدة، لكن مع عدم نفي العروض الخليليَّة تمامًا، وهو ما أدَّى إلى ظهور الرباعيَّات، والثنائيَّات، والقصائد التي تقترب موسيقيًّا من شكل الموشح الأندلسي.
ومن حيث الموضوعات فإن الشاعر قد بدأ جزئيًّا في التخلي عن الأغراض القديمة في محاولة منه للاقتراب من نبض الشارع، وبدا مسايرًا للقضايا السياسيَّة في العالم العربي كله، وهو ما جعله يُفْرِدُ العديد من قصائده لثورة الجزائر والسودان، ونضال الشام عمومًا، بخلاف مسايرته للأحداث السياسيَّة المهمَّة في مصر مثل تأميم قناة السويس والجلاء.ومن الواضح أنه لا يمكن الفصل تمامًا بين المرحلتين، نظرًا لقصر الفترة الزمنيَّة التي عاشها الشاعر؛ ولأنَّ سمات المرحلتين تتداخل دائمًا، وإنما كان التميُّز بينهما على أساس شيوع سمة ما في إحدى المرحلتين أكثر من الأخرى.
الاختلاف حول هوية هاشم الرفاعى:
من هنا اشتد الخلاف واحتد بين فريقين كل منهم يرى أن الشاعر من مؤيديه وذهب كل واحد منهم يبرهن ويدلل على رأيه بالأدلة والبراهين التى يؤلها هو كما يريد وحسب فهمه للنصوص ، فكان الرأى الأول الذى لا يرى في هاشم الرفاعي إلاواحدًا من أبناء ثورة يوليو المتغنين بأمجادها ،بل والمعادين للحركة الإسلامية التي كانت مناوئة للثورة وهي جماعة الإخوان المسلمين .وهذا الرأي هو الذي كان يتبناه الإعلام الرسمي في الفترة التي اشتهر فيها هاشم الرفاعي وبعد وفاته ،وكان ممن نصر هذا الرأي وحاول تأييده بكل السبل محمد كامل حتة ، الذي قام بتكليفٍ من كمال الدين حسين بتحقيق ديوان هاشم الرفاعي والإشراف على طبعه لأول مرة في عام 1960 م ؛حيث قام بالتصرف في بعض قصائد الديوان بحيث صار لا يظهر منه إلا الوجه المؤيد للثورة ورجالها،حتى إنه أشار إلى أن مصرعه كان على يدي أفراد من جماعة الإخوان المسلمين.
فى حين راى الفريق الثانى خلاف ذلك وطبع الديوان للمرة الثانية بتحقيق الأستاذ محمد حسن بريغش ،الذي حاول أ ن يصحح ما رأى أن المحقق السابق قد وقع فيه من أخطاء ،لكنه قام أيضًا -كما يقول شقيق الشاعر- بصبغ الديوان وتطويع قصائده إلى ما يؤمن به من أفكار؛ حيث اعتبره شاعرًا معارضًا لحكم عبد الناصر ،وذكر أن اغتياله تم على أيدي
الشيوعيين وبتحريض من رجال المخابرات المصرية.

خلاصة القول كما يقول عبد الرحيم الرفاعى أخو الشاعر
تنوَّع إنتاج هاشم الرفاعي الشعري، ما بين شعر وطني ينادي بالثورة على كل ما يقضُّ أمن مصر، بداية من إخراج الإنجليز ثم الكلام عن سلبيات الثورة، وشعر آخر يتحدَّث عن جمال الطبيعة وأيام الصبا في بلدته أنشاص الرمل، وغيرها من الميادين الشعريَّة الأخرى، ورغم أغراضه الشعريَّة المتفرِّعة، فإننا نجد شعر هاشم الرفاعي في مجمله مصبوغًا بالدعوة إلى الإسلام والجهاد والصحوة الإسلاميَّة وتذكير الشباب بتاريخ الإسلام والعرب، فأشعاره الوطنيَّة لا تخلو من ذلك، وكذلك أشعاره التي يدعو فيها إلى الوَحدة العربيَّة وإحياء اللُّغة العربيَّة، وأشعار المناسبات الدينيَّة وغير الدينيَّة كلها لا تكاد تخلو من الدعوة إلى إحياء الإسلام وتعاليمه في وجدان الشباب، والدعوة إلى الوَحدة الإسلاميَّة، واتخاذ الكتاب والسنة مصدرين أساسيَّين للتشريع، وهذا ما حَدَا الكثيرَ من كتَّاب الدعوة الإسلاميَّة إلى أن يضعوا هاشمًا في قمَّة الشعراء الداعين للعروبة والإسلام .

إبراهيم إبراهيم محمد الوكيل


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عضو المجمع
Banned
رقم العضوية : 341
تاريخ التسجيل : Dec 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,207
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عضو المجمع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-06-2014 - 10:58 AM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسعد كثيرا بمثل هذه المشاركات القيمة..
نرجوا أن يستمر العطاء .. والتميز .. بارك الله فيكم ونفع بكم..


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
50 شاعرا في مهرجان بيت الشعراء العالمي في إربد مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 04-23-2017 05:43 AM
30 شاعرا ينافسون فى مسابقة شاعر الرسول مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-18-2017 09:17 AM
" مدد يا رفاعى " عن الشاعر هاشم الرفاعى إبراهيم الوكيل أبو مهند مقالات مختارة 0 03-06-2014 09:03 AM


الساعة الآن 07:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by