mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو المجمع
Banned

عضو المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 341
تاريخ التسجيل : Dec 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,207
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي ضرورة الشّعر .. !! د. عبد العزيز الحربي

كُتب : [ 02-27-2014 - 04:46 PM ]



السائل(أحمد): ما يقال عنه: ضرورة في اللّغة .. هل له حدٌّ وضابطٌ أم الضّرورة تقدّر بقدرها، كما نقول في قواعد الفقه ؟
الفتوى 62 :
هذا سؤال من الأسئلة الملقاة إليّ مشافهة، ومنها ما هو بالإجابة جدير، وأضِنّ به أن يُهمل، لهذا صرتُ أدوّن ما شرُف من ذلك، وقد لا أذكر اسم السّائل كلَّه، لأنه لم يقدّم سؤاله محررًا، أو حفظًا لمقامه؛ لما يظنه العامّة أن المسؤول أعلم من السّائل بكل شيء، وما نحن إلا طلبة علم، بعضنا يذاكر بعضًا، وفي الإجابة المحررة عن أناة وفكر ما ليس في المرتجل منها، ومنها ما يوقظ الذِّكر، ويوقد الفكر، ولا يحين إناه (أي نضجه) في ساعته .. والجواب المحرَّر المختصر في هذه المسألة ذو ثلاث شعب:
الأولى:ما يسمّيه اللّغويون ضرورة، يريدون به ما لجأ إليه الشاعر في شعره من تسكين أو تحريك أو نقص أو تقديم أو تأخير أو زيادة من أجل الوزن، لو قاله في الاختيار وهو النثر لرُفِض، كصرف الممنوع من الصرف لغير تناسب، وكمدّ المقصور، وكقطع همزة الوصل في الوصل، فهذا ونحوه ممّا اتفق على جعله من الضّرورات الشّعرية.
الثانية: لا يوجد - على الحقيقة - في الكلام شعرًا أو نثرًا ما هو من قبيل الضّرورة التي لا معدِل للشّاعر عن ارتكابها، ففي الكلام تصاريف كثيرة يستطيع الشّاعر أن يصرّف فيها الألفاظ على نحوٍ يخرجه من الوقوع في الضّرورة، ولهذا يختلف الشعراء في ارتكابهم للضّرورات، فمنهم مهتدٍ إلى الكلمات المناسبة بلا ضرورة، وكثير منهم لا يهدي إليها، وقد استطاع بعض الفصحاء اجتناب الرّاء في الكلام، وربع الكلام العربي أو أكثر لا يخلو من الرّاء، يُنقل ذلك عن واصل بن عطاء الغزال، واشتهر به .. وكأن اللّغويين يقدّرون ضيق الفرصة لدى الشّاعِر، كأنما يقول شعره ارتجالاً بلا مُهلة، فسمّي لذلك ما يقع فيه من مخالفة لقوانين العربية ضرورة، وأمّا من يكتب شعره في بيته وقلمُه بيده وبساط الزمن ممدود بين عينيه؛ فهذا كيف يقال عن عدوله عن سنن الكلام: إنه ضرورة، بل هذا من الباب الذي يسمّى لدى الفقهاء: بالحاجيات.
الثالثة: في كلام الشعراء ما هو من قبيل اختلافات اللغات، ويسمّيه بعض الّلغويين ضرورةً تساهلاً، كقصر ممدود .. وفي هذه اللّمحة كفاية.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
الدااني
عضو جديد
رقم العضوية : 1088
تاريخ التسجيل : Dec 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 34
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

الدااني غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-02-2014 - 12:24 AM ]


وددنا لو مثل لنا الشيخ حفظه الله بمثال
بألفية بن مالك مثلا وما يذكره الشراح من الضرورات , هل هي من الحاجيات أو من قبيل اختلافات اللغة
وإن كانت فعلا من الضرورة هل تخفى على ابن مالك أو لم يهتدي لتلك التصاريف الكثيرة التي تخرجه من الوقوع فيها ؟


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مُرْطاحْ .. !! د. عبد العزيز الحربي. عضو المجمع مقالات أعضاء المجمع 0 02-24-2014 06:29 PM
على الطّاير ..!! د. عبد العزيز بن علي الحربي. عضو المجمع قديم الأسئلة 1 12-26-2013 01:03 AM
من شُروطِ قولِ الشّعر النّظمُ على أحَد بحور الشّعر المعروف أ.د عبد الرحمن بو درع مقالات أعضاء المجمع 2 03-03-2013 12:57 AM


الساعة الآن 09:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by