الفتوى (2180) :
قد يُطلقُ الظنُّ ويُرادُ به اليقينُ والجَزمُ، كَما في قوله تعالى عن الثلاثة الذين خُلِّفوا ثُمّ تابوا بعدَ ذلكَ فتاب الله عليهم: (وظنّوا ألا مَلجأ من الله إلا إليه) أي أيْقَنوا أن أمر التوبة عليهم موكول إلى الله دون غيره بما يُوحي به إلى رسوله، وقوله تعالى: (الذين يظُنّونَ أنهم مُّلاقوا ربِّهم وأنهم إليه راجعونَ)، وتحقيقُ المسألة أنّ الظَّنُّ شكٌّ ويقينٌ إلاّ أَنه ليس بيقينِ عِيانٍ إنما هو يقينُ تَدَبُّرٍ فأَما يقين العِيَانِ فلا يقال فيه إلاَّ علمَ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)