#لغويَّات: فائدةٌ في المضارع معتلِّ الآخرِ
محمَّد عبد النَّبيّ
المضارع معتلُّ الآخر قد يُحذَف حرف العلَّة منه دون أن يكون مجزومًا: للتَّخفيف، أو لمراعاة الفواصل أو غير ذلكَ.
ومن أمثلة حذفه للتَّخفيف قوله – تعالى-: {ذلكَ ما كنَّا نبغِ}، فالفعل"نبغِ" هنا لم يُسبقْ بجازمٍ، ومع ذلكَ حُذفَتْ ياؤه للتَّخفيف، وأصله "نبغي"، وفي الإعراب نقول: "نبغِ" فعل مضارع مرفوعٌ وعلامة الرَّفع الضَّمَّة المقدَّرة على الياء المحذوفة تخفيفًا.
ومن أمثلة حذفه لمراعاة الفواصل قوله – تعالى-: {واللَّيل إذا يسرِ}، فالفعل "يسرِ" هنا لم يُسبقْ بجازمٍ، ومع ذلكَ حُذفَتْ ياؤه لمراعاة الفواصل، أي: لتناسبَ " الفجر، عَشْر، الوتر " قبلها، وأصله " يسري"، وفي الإعراب نقول: "يسرِ" فعل مضارع مرفوعٌ وعلامة الرَّفع الضَّمَّة المقدَّرة على الياء المحذوفة لمراعاة الفواصل.
المصدر