mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي المؤتمر الدولي الثالث: "التحليل النقدي للخطاب" بقسم اللغة العربية بآداب المنوفية

كُتب : [ 12-16-2019 - 08:26 AM ]


المؤتمر الدولي الثالث: "التحليل النقدي للخطاب" بقسم اللغة العربية بآداب المنوفية

[IMG]
[/IMG]


١٠ إلى ١٥ فبراير ٢٠٢٠م

ديباجة المؤتمر

بقلم / أ.د. عيد بلبع
رئيس المؤتمر

التحليل النقدي للخطاب
Critical Discourse Analysis

تنطلق فكرة التحليل النقدي للخطاب من رؤية "اللسانيات النقدية" التي تطرح فكرة تضافر الأدوات اللسانية مع معطيات السياق التاريخي والاجتماعي وغيرهما؛ سعيا إلى الكشف عن الأيديولوجيات الكامنة والبواعث المختلفة التي تشكل خلفيات الخطاب.
ومن الضروري أن نوضح أن كلمة: (نقدي) في العلوم الاجتماعية والإنسانية تعني غالبًا الإشارة إلى الرؤى والمنهجيات النظرية التي تهدف إلى مراجعات الرؤى والمواقف الاجتماعية القائمة، ومن ثم، فإن "التحليل النقدي للخطاب" يهتم بزيادة وعينا بالمواقف الإنسانية وبواعثها الاجتماعية النفسية التي تحاول اللغة تزييفها أو إخفاءها أو ترويجها، وهنا تبرز أهمية اللغة لكونها المتضمنة والحاملة للمواقف، والقادرة على إخفائها في مستوى عميق من المداراة والإخفاء.
التحليل النقدي للخطاب منهجية متعددة التخصصات تتسم بشمولية الرؤية وتجمع بين الوسائل اللغوية مع مقاربات من تخصصات العلوم الإنسانية الأخرى، مثل علم الاجتماع والفلسفة والتاريخ وعلم النفس؛ ولهذا نجد أنه من الضروري أن نؤكد بداية على أن مصطلح النقد هنا ليس خالصا لما يتردد من مفاهيم في النقد الأدبي، ولكنه في بُعده اللغوي يتضافر مع مفهوم النقد في العلوم الاجتماعية والإنسانية، إذ يتم استخدام كلمة "نقدي" فيها - غالبا - للإشارة إلى الرؤى والمنهجيات النظرية التي تهدف إلى تبديل المواقف الاجتماعية، ومن ثم، فإن "التحليل النقدي للخطاب"، يهتم بزيادة وعينا بالعلاقات الاجتماعية التي يتم تزييفها أو الحفاظ عليها أو تعزيزها باستخدام اللغة، إذ ترى منهجية تحليل النقدي للخطاب عملية استخدام اللغة على أنها عملية مركزية في موضوعات السلطة بالمجتمع. فما يتم عمله في CDA هو وضع النصوص ضمن سياق اجتماعي تكون فيه علاقات الهيمنة تحت بؤرة التركيز في التحليل النصي.
ينطلق التحليل النقدي للخطاب من الوعي بأهمية اللغة في التأسيس للمواقف والعلاقات الاجتماعية والحفاظ عليها أو تغييرها، ومن القناعة بأن استعمال اللغة ليس دائما استعمالا تواصليا محايدا، ويهدف إلى زيادة الوعي بالغايات الخفية لاستعمال اللغة، كما يرصد الكيفية التي تساهم اللغة بها في تغيير مواقف الموافقة والتأييد أو الاعتراض والرفض، وكيفية تحقيق اللغة لغايات الهيمنة والاستعباد أو التمرد والعصيان، واستكشاف الوسائل اللغوية التي تهدف إلى تحقيق هيمنة سلطوية وتوجيه الرأي العام، في محاولة اكتشاف أسرار الغايات المخبوءة انطلاقا من أن الوعي بهذه الغايات هو أول خطوات التخلص من السيطرة الفكرية التي تحققها سلطة اللغة.
ومن ثم تأسس على قناعة بأن النصوص ليست بالشكل المحايد الذي تبدو عليه لأول وهلة؛ وذلك لأن العمليات الاجتماعية التي تؤدي إلى الخيارات الواعية التي نتخذها تكون غير صريحة، مغلَّفة بالخفاء، غير واضحة المعالم داخل الشفرات اللغوية المستخدمة.
التحليل النقدي للخطاب إجراء بيني متعددة التخصصات يتسم بشمولية النطاق والجمع بين مقاربات تخصصات العلوم الإنسانية الأخرى، مثل علم الاجتماع والسياسة والتاريخ وعلم النفس.
التحليل النقدي للخطاب يهدف إلى كشف أعماق المقاصد والمحفزات والدوافع الخفية على مستويات استعمال اللغة جميعها، سواء جاءت هذه الأبعاد مخفية عن عمد ووعي من القائل أو جاءت كاشفة عن محفزات تسكن صاحبها في مستوى اللاوعي، ومن ثم تاتي دعوة المؤتمر موجهة إلى الباحثين في اللغة وآدابها والدراسات الإسلامية عبر محاوره المعلنة، ويطيب لنا أن نضع بعض الأفكار والإضاءات التي تتضمنها محاور المؤتمر:
أولا : ففي الدراسات الإسلامية يبحث التحليل النقدي للخطاب فيما وراء خطاب التفسير من منطلقات مذهبية ومحفزات عقائدية، إذ يعد خطاب التفسير أوسع نطاق يحتوي على دوافع مذهبية فِرَقيَّة، ويهدف التحليل النقدي لخطاب التفسير إلى الوقوف على التباين الفقهي والعقائدي الفرقي والمذهبي الذي يحرك مسارات الخطاب التفسيري.
ويمكن أن يكشف التحليل النقدي لخطاب أصول الفقه عن الخلفيات العقائدية للفرق والمذاهب، ولا تأتي كتابة السيرة خلوا من الأبعاد المذهبية التي تنطوي على بواعث مذهبية فِرِقيّة، فبين التبئير على موقف وإغفال الآخر واختلاف طريقة عرض الحدث التاريخي تتضح بواعث المواقف وتتكشف الغايات، أضف إلى هذا القراءات المذهبية الناقدة للمذاهب الأخرى، كم يدخل ضمن التحليل النقدي للخطاب البحث في أثر المواقف المذهبية والعقائدية في تأويل المجاز، ومن العسير أن تؤتي دعاوى تجديد الخطاب الديني ثمارا حقيقية بمعزل عن التحليل النقدي للخطاب
ثانيا: إن الأنواع الأدبية تتضمن من الرؤى والمواقف ما يحفز إلى دراستها من منطلقات التحليل النقدي للخطاب، إذ يشتغل التحليل النقدي للخطاب الشعري على البواعث والمؤثرات، ومنها المؤثرات المعلنة تتلمس الخفاء عبر مراوغات أسلوبية في استعمالات خاصة للغة تهدف إلى أداء رسالة وتصدير مواقف مقصودة ومقصود مراوغتها بعيدا عن القصدية الصريحة، تأتي على سبيل التعريض والترميز والتوظيف، إذ يتعمد الأديب إخفاءها في مراوغة تحول بينه وبين تَبِعات التصريح، ومؤثرات أخرى غير معلنة تستنبط استنباطا من خفايا الأفكار والمواقف القابعة خلف اللغة، تتعلق بمواقف اجتماعية ونفسية وأيديولوجية، يصدق هذا وذاك على الأنواع الأدبية جميعها مع احتفاظها بخصوصياتها التقنية وخصائصها النوعية. مضمنات التوجيه الاجتماعي في الأجناس الأدبية.
ثالثا : تحليل الأنساق الثقافية للمناهج النقدية، والكشف عن الخلفيات الفلسفية والجذور الأيديولوجية والسياقات الثقافية المحركة للرؤى النقدية، والمُشَكِّلَة لتوهجهاتها المنهجية. فالتحليل النقدي للخطاب طموح نحو استكشاف الأيديولوجيا وكشفها، بوصفها باعثا ودافعا محفزا على الكتابة، وبوصفها قصدا مخفيا، أو وجودا خفيا في الكتابة، ليظهرها بالفحص والتدقيق.
رابعا: الخطاب الإعلامي إنتاج بلاغي فالرسالة الإعلامية خطبة عمومية تمثل اتصالا جماهيريا يسير في اتجاه وحيد، موجه إلى مخاطبين (متلقين) غير محددين، لا يملكون آلية الرد، ومن هذا الخطاب الدعائي (الدعاية، الإشهار)، والأبعاد الاجتماعية التوجيهية للأمثال الشعبية، وكيفية صناعة المثل الشعبي وتحكمه في توجيه العقل الجمعي.
خامسا : خطاب الشائعات التي تتم صناعتها بخذق وتفنن في استعمال مغالطي للغة، ومن أنجع الوسائل في التصدي للشائعات بمختلف مستوياتها وغاياتها نقد الخطاب نفسه بالكشف عن الأغراض المخبوءة في اللغة، فمن غايات عملية التحليل النقدي للخطاب إظهار الأيديولوجيات الخفية والدخيلة وفحصها بالأدوات والإجراءات اللسانية المناسب، والشائعات خطاب تطرُّف يركز البناء اللغوي فيه على مراكز تواصلية عند المتلقين تجمع بين الضغط العاطفي والتلويح بالبُعد النفعي، وتشويه المستهدف، ويأتي التحليل النقدي لخطاب الشائعات بحثا في كيفية اشتغال اللغة على خداع الجماهير، وتراهن على استجابتهم.
د. عيد بلبع

المصدر


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 12-16-2019 الساعة 08:48 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
المؤتمر الدولي: "العربية في القرن التاسع عشر قضايا الانتقال والتحول" بآداب القاهرة مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 08-11-2018 04:27 PM
المؤتمر السنوي الدولي بآداب القاهرة بعنوان: "اتجاهات معاصرة في دراسات المستعربين" مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-31-2018 08:30 AM
المؤتمر الدولي: (العربية وتداخل الحقول المعرفية) بقسم اللغة العربية بآداب القاهرة مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 10-12-2016 09:10 AM
مناقشة 52 بحثًا في المؤتمر العلمي الدولي بـ"آداب المنوفية" عبدالحميد قشطة أخبار ومناسبات لغوية 0 02-05-2015 04:01 PM


الساعة الآن 02:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by