الإخوة الأعزاء المجمعيون، بارك الله فيكم وسدد خطاكم ووفقكم لما يحبه ويرضاه.
أقول:
قول الحق: (...فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرًا) فاطر-45.
جواب الشرط منطقيًّا إما أن يكون مضارعًا أو مستقبلًا.
أيْ أن: كان=يكون أو سيكون.
كيف يكون الله بصيرًا بعباده بعد أن لم يكن؟!، هل هناك زمان لم يكن الله فيه بصيرًا بعباده؟!.
من وجهة نظري: هناك مخرجان في العبارة:
1-الله الآن مبصر أو باصر بعباده لكنه ليس بصيرًا...أيْ لا يلتفت إلى ذنوبهم كثيرًا، فلا يؤاخذهم عليها. بعد يوم القيامة سيكون بصيرًا.
2-هناك كيان غير الله الحقيقي (الله الحق)، يطلق على هذا الكيان الله أيضًا، هذا الكيان لم يكن بصيرًا (كان أعمى...عمى معنوي) وهو بعد يوم القيامة سيكون بصيرًا. وهذا يتوافق مع لاهوت الحدث (الصيرورة)...Process theology.
هذه وجهة نظري.
أرجو من الإخوة المجمعيين البت في هذه المسألة.
شكرًا.