المنتدى الإسلامي يختتم دورة "الكتابة الوظيفية" بالشارقة
اختتم المنتدى الإسلامي بالشارقة، دورة تدريبية بعنوان " الكتابة الوظيفية " تواصلت فعالياتها على مدى 3 أيام، وشارك نحو 50 من النخب الواعدة في الكتابة من الشباب المبدعين وعدد من موظفي الدوائر والهيئات بالشارقة، وقدم الدورة المتخصصة د. فكر النجار من قسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة الشارقة.
وأشاد د.النجار في اختتام الدورة بمستوى العلمي والأكاديمي للبرامج الثقافية التي يقدمها المنتدى، والتي تخدم علوم ومعارف العربية تمكين عناصر المجتمع وفئاته المختلفة حول أجلُّ العلوم منزلة وأرفعها شأنا ومكانة، وذلك تنمية للإنسان وصقلاً لمواهبه وتطويراً لمخرجاته الكتابة من الإنتاج العلمي والإدبي بالإمارة، وتكوين المواهب الواعدة بالمهارات الكتابة الإبداعية سواء في مجال فهم آليات الكتابة الإبداعية بشتى أصنافها ومدارسها الفردية والجماعية، تزويدهم كذلك بالمهارات التدريبة على مجمل الألوان النثرية الأدبية، وطرق التمييز بين الكتابة الأدبية والكتابة الإبداعية.
وأضاف الدورة مكنت المشاركين الشباب من اكتساب بعض المهارات المهمة في الكتابة الإبداعية، وأمدتهم بمعلومات قيمة عن تجارب ثرية ونماذج منتقاة عبر دروس تفاعلية محكمة، كما استعرضت لمحة تاريخية لنشأة وتطور اللغة العربية، وعرضاً لأنواع وأنماط الكتابة الوظيفية بطريقة سلسلة ميسرة، وتوضيحاً لخصائص كل منها، ومناقشة الفرق بين الكتابة الوظيفية والكتابة الأدبية، وتم الاستدلال على استعمالها بالنصوص القرآنية الكريمة، وأمثلة أخرى من تراث العربية الزاخر في أدب وشعر وخطب الحضارة الإسلامية، وختاماً كان هناك تطبيق وتدريب للمشاركين على مهارات التغلب على الصعوبات الكتابة الوظيفية بأنواعها : الرسائل، البرقيات، التقرير، التلخيص، الاستدعاء، المقال، الخاطرة.
وعبر سعادة أمين عام المنتدى الإسلامي الدكتور ماجد قائلاً نستلهم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، استراتيجيتنا المشهودة في خدمة الثقافة العربية تقوم بدور ريادي في الإمارة لإشاعة تنمية العربية وعلومها تنمية واعية وأصيلة، وتعزيز روح الإنتاج الإبداعي وبث الثقافة الخلاّقة التي تحتاجها الأجيال العربية في مسيرة التطور والنماء والمتكامل ثقافياً مع المجتمع والمحيط الإنساني، وذلك وبي النهج الثقافي الرصين التي تنتهجه الإمارة في رعاية معارف الثقافة الإسلامية وخدمة علومها الجليلة في النهوض باللغة العربية.
وأثنى د. بوشليبي على مستوى انضباط المشاركين ومداخلاتهم التفاعلية، التي كشفت عن مستوى عالي من الوعي لمحاور الدورة التدريبة، مؤكداً أن تكوين المواهب وأصحاب التجارب الإبداعية يأتي في أوليات المؤسسة الثقافية، التي تكرس برامجها العلمية لدعم يبقى مثابة للمبدعين والمثقفين ومحبي الكلمة الأدبية المبدعة، وقدمت الدورة للمشاركين دروس علمية ونظرية في المهارات الكتابية لاحتراف ولإتقان الكتابة ببراعة وحسن الكتابة ودقة التعبير بمختلف أشكالها الوظيفية والإبداعية، وتضمنت شرحاً لمفهوم كل منها، إلى جانب تعزيز مهارة المشاركين في صياغة الرسائل والمقالات والخاطرة، وتدريبهم على بلاغة التعبير وتنميق الكتابة الأدبية وعلى الاشتقاق في ضبط الأوزان والقوافي الشعرية، وتتضمن أمثلة على استعمالها من القرآن الكريم والأدب والشعر العربي.
الشارقة 24