المؤتمر الثاني عشر لقسم اللغة العربية بجامعة كيرالا الهندية
في الـ 16 من ديسمبر المقبل
يعقد قسم اللغة العربية- بجامعة كيرالا، الهند- مؤتمره الدولي الثاني عشر حول "تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها.. تجارب ورؤى مستقبلية" فى الفترة من 16-18 ديسمبر المقبل، بإشراف رئيس الجامعة، وحضور رئيس حكومة كيرالا.
أوضح د. تاج الدين المنانى- رئيس القسم، أمين عام المؤتمر- أن المحاور الرئيسية تدور حول: تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها.. المبادئ الأساسية وتصميم المناهج. إمكانيات تدريس اللغة العربية عبر تكنولوجيا منصات تعلّم اللغة العربية عبر الإنترنت. التحضيرات وتقييم المعلّم. تدريس اللغة العربية لطلاب المستوى الجامعي. اختبارات اللغة والتقييم
الكفاءات اللغوية والمهنية والثقافية للمعلّمين. تطوير تعليم المهارات اللغوية وفقا لآخر التطوّرات في اللغويات التطبيقية. التجارب الناحجة في تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها على المستوى الجامعي. الرؤى المستقبلية لتحسين جودة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
وأشار د. تاج، إلى أن آخر موعد لإرسال الملخصات 10 أغسطس المقبل، وآخر موعد لإرسال الورقة الكاملة 30 سبتمبر، على الميل التالى arabiccampus@gmail.com
وقال د. نوشاد فالاد- نائب الأمين العام للمؤتمر-: إنّ اللغة والأدب ليسا مجرّد جزء للتعبير الإنساني فحسب بل هما أيضا جزء أساسي للحياة والثقافة والتاريخ. فلا عجب في أن طرق التدريس المقترحة من قبل العلماء الأكاديميين هي فقط محفزات يمكنها أن تكمّل عملية التعلّم والتعليم التي هي مستقلة للمعلّم وهي تخضع للتغيير على أساس المكان والزمان.
وقد اكتسب تعلم اللغات الأجنبية شعبية كبيرة في السنوات الأخيرة. وتشير الدراسات إلى أن اللغة العربية أصبحت الآن أحد مجالات الاهتمام للمتعلمين في جميع أنحاء العالم. هذه الزيادة في الشعبية هي نتيجة للتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي حدثت في العالم بعد العولمة. ومع زيادة الاهتمام بالمناهج التي تركز على المتعلم واستقلالية المتعلم، كان هناك اهتمام متزايد بمساعدة المتعلمين على "تولي مسؤولية تعلمهم" وعلى "رسم مساراتهم الخاصة للنجاح" التي تركز على العملية أفضل من التركيز على المنتج.
أضاف: إن تعلّم اللغة العربية يحتاج إلى عناية خاصة بوصفها لغة سامية تمتلك تاريخا ثريا لأكثر من 15 قرنا. لا تزال اللغة العربية تدرس في ولاية كيرالا من المستوى الابتدائي إلى مستوى الدكتوراه. إنّ المؤتمر المقترح محاولة لجذب الباحثين والعلماء من مختلف أنحاء العالم لتبادل خبراتهم الناجحة في تدريس اللغة العربية والتي يمكن أن يستفيد منها المعلّمون والمعاهد في بلاد الهند.
الجمهورية