الملتقى الثالث في اللسانيات ملتقى مغاربي اللسانيات الغربية في التناول المغاربي العربي بين العمل الترجمي والإبداع العلمي
ديباجة:
مواصلة للملتقيات السابقة التي نظّمتها جامعتنا في مجال اللسانيات ، بداية بالملتقى الوطني الأول الموسوم بالمصطلح اللســـــــاني و توظيفه في الدرس اللساني الجامعي سنة 2015 ، و الملتقى الوطني الثاني بعنوان لغات التخصص و قضايا لغة البحث العلمي سنة 2017 ، و بناء على التوصيات التي أقرتها لجنة التوصيات و التي تقضي بترقية هذا النشاط العلمي إلى ملتقى مغاربي ، على أمل أن يرتقي إلى ملتقى دولي ، نضع بين أيدي الأساتذة و الباحثين و طلبة الدكتوراه هذا المشروع ، الموسوم باللسانيات الغربية في التناول المغاربي العربي بين العمل الترجمي و الإبداع العلمي .
نحن في أمس الحاجة فيما يخص علوم اللسان ، إلى الانفتاح على الوعي اللساني لدى أشقائنا في جامعات و مراكز البحث اللغوي في المغرب العربي ، خصوصا و أن الباحثين في المنطقة – و التي تعتبر الجزائر من بين أهم الفاعلين في إقامة صرح المغرب العربي فيها – ، نقول الباحثين في المجال اللغوي عرفوا بتلك الديناميكية العالية في تناول اللسانيات الغربية باللغتين الفرنسية و الإنجليزية ، و تطوير البحث فيها و في كل فروعها ، بل تعدى ذلك إلى ابتكار بعض النظريات اللسانية و بعثها كما هو الحــــــــــــال بالنسبة للدكتور عبد الرحمن الحاج صالح و الدكتور صالح بلعيد من الجزائر و الدكتور عبد السلام المسدي و الدكتور صالح القرمادي من تونس و الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري و الدكتور احمد المتوكل من المغرب و غيرهم .
إن هذه الجهود التي تعتبر مرجعية عربية في اللسانيات ، من منطلق الشأن الكبير الذي عرف به اللسانيون المغاربيون نسبة إلى قيمة أعمالهم و قراءاتهم المعمقة في البحث اللغوي الحديث و المعاصر ، هي جهود لا يزال البــــــاحثون و الأساتذة و طلبة المصاف العالي في كل دوائر البحث في هذه البلدان يواصلون العمل فيها دون هوادة ، و هذا ما نلمسه بالفعل في البحوث الأكاديمية و المقالات المنشورة في مختلف المجلات و الأعمال المؤلفة في هذا المجال المعرفي الدقيق و الواسع .
و نحن في البحث اللساني ، أحوج من أي وقت مضى إلى فتح الحوار العلمي و التبادل الفكري البناء مع بعضنا البعض في دول المغرب العربي ، على ان يكون توحيد الجهود العلمية و البحثية بيننا أحد الوسائل التي نامل ان تفضي يوما إلى تحقيق العمل المغاربي المشترك في كل الميادين السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية ن و هي سياسة الدولة الجزائرية التي لا تقبل فيها مزايدة او تشكيكا .
و تتأكد هذه الحاجة أكثر إذا أخذنا بعين الاعتبار هذا التباين المصطلحي و المفاهيمي في بعض القضايا اللســـــــانية ، و التي تخص مجالات البحث اللساني العربي المنبثق عن التلقي الغربي للنظريات اللسانية الأوروبية و الامريكية على وجه الخصوص ، و التي طبعت البحث اللغوي العالمي في القرن العشرين ، و هذا التباين امتد إلى مختلف فروع البحث اللساني النظرية : الصوتية و الصرفية و النحوية و التركيبية و الدلالية ، و التطبيقية كالتعليميـــــــــات و مباحث النص و الخطاب و المصطلحيات و اللسانيات الاجتماعية أو النفسية و غيرها .
و بالتالي فنحن كذلك بحاجة إلى معرفة خلفيات التلقي المغاربي للسانيات الغربية ، و كيفياته و أساليبه و التراكم المعرفي الذي يصاحب هذا التلقي ، إما على صعيد الفعل الترجمي و آلياته المختلفة ، و قضايا هذا النشاط الذي يعتبر الوسيلة الأولى للمعرفة اللسانية الحديثة و المعاصرة في بيئاتنا المغاربية ، خصوصا مع التقارب الجغرافي بين المغرب العربي و دول أوروبا ، كما نحتاج كذلك للتقريب بين مختلف البحــــــوث التأسيسية لبعض النظريات اللسانية التي وضعها أعلام مغاربة و هذا في إطار تراعى فيه الموضوعية بعيدا عن القطرية أو القومية التي تحول دون التبادل النافع و الجاد للخبرات العلمية بين المجتمعات .
و لذلك جاء هذا الملتقى ليطرق موضوعا دقيقا ، يصب في قضايا التناول المغاربي للسانيات الغربية عن طريق الترجمة وصولا إلى الإبداع العلمي في مجال اللسانيات ، و ما يتعلق بهذا العنوان من قضايا مختلفة تحكمها محاور دقيقة جدا ، القصد منها الالمام بجوانب الموضوع .
إشكالية الملتقى:
ماهي آليات التناول المغاربي للسانيات الغربية و ماهي منطلقاته و قضاياه و أساليبه ، و كيف تتم ترجمة النصوص الأصلية في اللسانيات الغربية و كيف يتوصل من كل هذا إلى وضع نظريات لسانية مغاربية ؟
محاور الملتقى:
المحور الأول :تلقي النظرية اللسانية الغربية في الوسط المغاربي
1 – النظريات اللسانية الغربية محل اهتمام الأوساط العلمية في المغرب العربي .
2 –توجهات اللسانيين المغاربة كأثر لاستكشاف اللسانيات الغربية .
3 – الجسور العلمية بين المغاربة و البيئات اللسانية الغربية : البعثات – الشراكات –الفعاليات
المحور الثاني : آليات الترجمة في مجال البحث اللساني عند الباحثين المغاربة
1 – المصطلح اللساني : أسباب التشتت المصطلحي و آفاق توحيده .
2 – سبل التعامل مع النصوص الأصلية في التأليف الغربي و ضبط الترجمة في البحث اللساني .
3 –أثر التباين الترجمي على توحيد الوعي اللساني عند اللسانيين في منطقة المغرب العربي .
المحور الثالث : اللسانيات الغربية كمنطلق للإبداع العلمي عند الباحثين المغاربة .
1 – مدى تمثل اللسانيين في المغرب العربي للسانيات الغربية و تقديمها للقارئ العربي .
2 – تأسيس النظريات اللسانية العربية في المغرب العربي انطلاقا من نظرة تطويرية للنظريات الأصلية .
3 – نماذج من الإبداع المغاربي في اللسانيات و واقع تطويرها نظريا و تطبيقيا .
المحور الرابع : سبل ترقية التعاون المغاربي في مجال اللسانيات تماشيا مع البحث اللساني الغربي المعاصر .
1 –القضايا اللسانية الأساسية المقترحة كجدول أعمال لتبادل لساني مغاربي ناجع .
2 – أطر تطوير البحث اللساني المغاربي و المغاربي الغربي في إطار التعاون و الشراكة .
3 – نحو نشاط ترجمي موحد في البحث اللساني : التوصيات و آفاق التبادل .
أهداف الملتقى:
1 – فتح قنوات التواصل المعرفي مع دول المغرب العربي في مجال اللسانيات .
2 – تفعيل التعاون العلمي بين المغاربة كإحدى وسائل تقوية العلاقات و تجسيد سياسة الدولة .
3 – بعث مشاريع الشراكة بين جامعة البليدة 2 و جامعات دول المغرب العربي و اقتراح مشاريع جديدة .
4 – تقوية الهوية العلمية المغاربية و تقليص المسافات الثقافية بين الباحثين المغاربة .
5 – التعريف بجامعة البليدة 2 و مخابرها البحثية كإحدى أهم مراكز النشاط العلمي و البحثي في الجزائر .
6 – الاطلاع على مستجدات البحث اللساني في جامعات دول المغرب العربي و مراكزها البحثية .
7 – وضع أرضية انطلاق البحوث المشتركة بين الأساتذة و الباحثين و الطلبة في دول المغرب العربي .
8 –تبادل الخبرات المختلفة في مجال تدريس اللسانيات و ترجمتها و التنظير فيها بين الباحثين المغاربة .
شروط المشاركة:
1 – أصالة الورقة البحثية و موافقتها لمحاور الملتقى و أهدافه المسطرة ، و كذا لأصول الكتابة العلمية .
2 – إثبات انتماء الباحث إلى مؤسسة علمية في إحدى دول المغرب العربي مع صفته و سيرته الذاتية .
3 – رسوم الاشتراك تحدد بـ : 100 أورو للمشاركين الأجانب ، و 6000 دج للباحثين الجزائريين .
4 – يمكن للباحثين المشاركة باللغتين الفرنسية و الإنجليزية .
5 – ترسل الورقات البحثية بخط simplefiedarabic حجم 16 و الهوامش حجم 12
مواعيد مهمة:
2–آجال إرسال الملخصات ابتداء من 01 فيفري 2019 إلى غاية 15 مارس 2019
3 – الرد على الملخصات من 20مارس 2019 إلى غاية 31مارس 2019
4 –آجال ارسال المداخلات ابتداء من 01أفريل 2019 إلى غاية 15ماي 2019
5 – الرد على المداخلات و إرسال الدعوات من 20ماي 2019 إلى 31 ماي 2019
6 – انعقاد الملتقى يومي 28 – 29 اكتوبر 2019
هيئة الملتقى:
الرئيس الشرفي للملتقى : الأستاذ الدكتور خالد رمول رئيس جامعة البليدة 2 .
رئيس الملتقى : الدكتور علي منصوري .
مستشار عام الملتقى : الأستاذ الدكتور نصر الدين بوحساين نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي و التأهيل .
الرئيس الإداري للملتقى : الدكتور محمد طيبي عميد كلية الآداب و اللغات .
رئيس اللجنة العلمية للملتقى : الأستاذ الدكتور عمار ساسي مدير مخبر اللغة العربية و آدابها
رئيس اللجنة التنظيمية : الدكتورة رجاء مستور .
الجهة المنظمة:
قسم اللغة العربية و آدابها – كلية الآداب واللغات – جامعة علي لونيسي – البليدة 2
الاتصال:
البريد الإلكتروني: linguisteblida@yahoo.fr
الحجز عبر مركز ضياء للمؤتمرات والأبحاث
مركز ضياء