الفتوى (1901) :
إن أدى جمع اللفظ أو تثنيته إلى اجتماع ثلاث علل من نوع واحد في جذع اللفظ حُذفت واحدة منها تجنبًا لاجتماع المتماثلات، نحو: ثُرَيَّا فبجمعها وتثنيتها تُقلب الألف ياءً (ثريّيات/ ثرَيّيان) حسب القياس؛ ولكن تُحذف الياء فيصير اللفظ (ثُرَيّات/ ثُرَيّان)، وفي نصب المثنى (ثريّين)، ولا تُعتبر ياء النصب لأنها مؤقتة وليست من جذع اللفظ، فالجذع ما قبل زائدتي الجمع أو التثنية. وأما (عليا) فعند جمعها أو تثنيتها لا يجتمع في جذعها ثلاث ياءات، تقول (علييات/ علييان)، وفي نصب المثنى (علييين) بثلاث ياءات. فلا اعتبار للياء الثالثة لأنها ليست من الجذع وهي مؤقتة.
راجع: عباس حسن، النحو الوافي، 4: 615، 619.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)