السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت اليوم تعليقًا في الفايس بوك: "قل لسانًا عربيًّا ولا تقل لغة عربية". وقبل ذلك كنت شاهدت مقطع فيديو لأستاذ لغة عربية يفرق بين اللغة واللهجة؛ على أن اللغة هي كلغة قريش ولغة تميم. أما اللهجة فهي اختلاف في طريقة النطق أو نغمة الكلام؛ كما لو أنّ شخصًا حلبيًّا ودمشقيًّا قرآ الجملة نفسها فإنك تميز الحلبيّ من الدمشقيّ. وهذا الاختلاف الصوتي هو اللهجة.
وهنا يتبادر إلى ذهني أسئلة: هل أخطأت مجامع اللغة العربية كل هذه المدة وسمت أنفسها مجامع اللغة بدلًا من مجامع الألسنة؟! (أستبعد ذلك).
أم أنّ معنى اللغة يتسع لفروق كالفرق بين العربية والفارسية والفرق بين لغة قريش ولغة تميم مثلًا. كل ذلك يدخل في معنى كلمة لغة.
وماذا عن استعمالنا المعاصر لكلمة لهجة عندما نقول لهجته حلبية ولهجة الآخر دمشقية؟ هل تطور معنى لهجة عبر العصور؟ إن كان كذلك هل علينا أن نقبل المعنى الجديد للكلمة؟
ولكم جزيل الشكر.