mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,075
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي التوضيح والبيان بخصوص واو الثمانية في القرآن (1)

كُتب : [ 04-27-2019 - 07:16 PM ]


التوضيح والبيان بخصوص واو الثمانية في القرآن (1)








ناصر عبدالغفور





الكثير منا قرع سمعَه في درس أو نحوه، وربما قرأ في كتاب أو في موقع - ما اصطُلِح عليه بواو الثمانية، وغالبًا ما يكون الحديث عن هذه الواو في تفسير كلام البارئ سبحانه، فتحمل عليها أو توجَّه بها عدة آيات من القرآن الحكيم، فما مدى صحة وجود هذه الواو في لغة العرب وفي القرآن الكريم؟



بحثت في كتب اللغة والمعاجم، فلم أجد من ذكرها إلا القلة، منهم: صاحب القاموس المحيط، وصاحب درة الغواص في أوهام الخواص القاسم بن علي الحريري، والثعالبي في فقه اللغة، وأبو البقاء في الكليات.



أما الخليل الفراهيدي صاحب العين، وسيبويه صاحب الكتاب، وابن منظور صاحب اللسان، والأزهري والجوهري، وابن فارس والزمخشري وابن سيده، وغيرهم، فعلى إمامتهم في لغة العرب لم يتعرَّضوا لذكرها في معاجمهم.



وهذا ما صرَّح به الإمام الهمام جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى بقوله: "ولم يذكر هذه الواو أحد من أئمة العربية"[1].



بل ذهب بعض هؤلاء الأئمة إلى إنكارها، والرد على مَن نسَبها إلى العرب؛ كالإمام اللغوي الفارسي، والعلامة ابن هشام صاحب اللبيب وغيرهم.



يقول ابن هشام رحمه الله تعالى: "واو الثمانية: ذهب قوم إلى إثبات هذه الواو، منهم ابن خالويه، والحريري، وجماعة مِن ضَعَفَةِ النحويين، قالوا: من خصائص كلام العرب إلحاق الواو في الثامن من العدد، فيقولون: واحد اثنان ثلاثة أربعة خمسة ستة سبعة وثمانية، إشعارًا بأن السبعة عندهم عدد كامل... وأنكر الفارسي واو الثمانية، لما ذكرها ابن خالويه في باب المناظرة[2]"[3].



وقال في مغني اللبيب: "واو الثمانية ذكرها جماعة من الأدباء؛ كالحريري، ومن النحويين الضعفاء كابن خالويه، ومن المفسرين كالثعلبي، وزعموا أن العرب إذا عدوا قالوا: ستة سبعة وثمانية، إيذانًا بأن السبعة عدد تام، وأن ما بعدها عددٌ مستأنف"[4].



وممن ضعَّف القول بوجودها العلامة اللغوي ابن سيده؛ حيث قال في معرض كلامه عن قوله تعالى: ﴿ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ ﴾ [التوبة: 112]: "ودعوى الزيادة، أو واو الثمانية ضعيف"[5]. يقول العلامة الزركشي رحمه الله تعالى: "ولم يثبت المحققون واو الثمانية"[6].



وممن أنكر وجودها بعده الإمام السيوطي رحمه الله تعالى إذ يقول: "واو الثمانية ذكرها جماعة؛ كالحريري وابن خالويه والثعلبي، وزعموا أن العرب إذا عدوا يدخلون الواو بعد السبعة؛ إيذانًا بأنها عدد تام، وأن ما بعده مستأنف، وجعلوا من ذلك قوله: ﴿ سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ ﴾ [الكهف: 22]، إلى قوله: ﴿ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُم ﴾ [الكهف: 22]، وقوله: ﴿ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ ﴾، إلى قوله: ﴿ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ [التوبة: 112]؛ لأنه الوصف الثامن، وقوله: ﴿ مُسْلِمَاتٍ ﴾ [التحريم: 5]، إلى قوله: ﴿ وَأَبْكَارًا ﴾ [التحريم: 5]، والصواب عدم ثبوتها، وأنها في الجميع للعطف"[7].



ومن الأئمة الذين لم يذكروها رغم باعهم في اللغة علي بن محمد النحوي الهروي 415هـ؛ قال رحمه الله تعالى في باب مواضع الواو من كتابه: (الأزهية في علم الحروف): «اعلم أن للواو اثني عشر موضعًا»[8]، ثم عدَّدها ولم يذكر منها واو الثمانية. وواضح من عنوان الكتاب أنه متخصص في مباحث الحروف، وما يختص به كل حرف، والهروي عليه رحمة الله من أئمة النحو، ومع هذا لم يذكر من استعمالات الواو واو الثمانية.



وممن قال بها ونصر وجودها الإمام الحريري [516هـ] صاحب المقامات المشهورة، قال رحمه الله تعالى: "ومن خصائص لغة العرب إلحاق الواو في الثامن من العدد؛ كما جاء في القرآن: ﴿ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [التوبة: 112]... وتسمى هذه الواو واو الثمانية"[9].



والغريب أن الحريري ومن تبِعه اعتبروا أن واو الثمانية من خصائص لغة العرب؛ حيث زعموا أن العرب كانوا يلحقون الواو بالثامن من العدد، ولو كان الأمر كذلك لكان أشهر من أن يُنكَر، ولحوتْه أشعارُهم ودواوينُهم ونثرُهم.



فلم نجد من استشهد منهم ولو ببيت شعر من أشعار العرب التي يحتج بها في مثل هذه المواضع، فهذه كتب اللغة والنحو طافحة بالأشعار التي يَستشهد بها العلماء على القواعد والمسائل اللغوية أو النحوية المختلفة، فأين الشواهد على ما زعموا من اعتماد العرب ما يسمى بواو الثمانية؟



وأما احتجاجهم ببعض الآيات، فسنكتفي بآية من هذه الآيات وبيان ضعف القول بوجود واو الثمانية فيها[10]. كما أن القول بالاختصاص يقتضي استقراء للغات الأخرى، وهذا ما يصعب تحقيقه.



يقول القشيري أبو نصر: "ومثل هذا الكلام تحكم، ومن أين السبعة نهاية عندهم، ثم هو منقوض بقوله تعالى: ﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [الحشر: 23]، ولم يذكر الاسم الثامن بالواو[11]"[12].



"وقال النسفي[13] في تفسيره المسمى "بالتيسير"[14]: لا أصل لهذا القول عند المحققين، فليس في هذا العدد ما يوجب ذلك، والاستعمال على الاطراد؛ كذلك قال الله تعالى: ﴿ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ﴾ [الحشر: 23]، بغير واو، وقال تعالى: ﴿ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ﴾ [القلم: 10 - 13]، (القلم) بغير واو في الثامنة"[15].



يقول العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: "قولهم: إن الواو تأتي للثمانية، ليس عليه دليل مستقيم، وقد ذكروا ذلك في مواضع..."[16].



ومن هذه المواضع قول البارئ سبحانه: ﴿ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا ﴾ [الزمر: 73]، وسيأتي تحقيق القول في توجيه الواو في هذه الآية لاحقًا.



يتبع إن شاء الله تعالى.



المراجع:

1- همع الهوامع في شرح جمع الجوامع.

2- الجنى الداني في حروف المعاني.

3- مغني اللبيب عن كتب الأعاريب.

4- إعراب القرآن لابن سيده.

5- البرهان في علوم القرآن.

6- الإتقان في علوم القرآن.

7- الأزهية في علم الحروف.

8- درة الغواص في أوهام الخواص.

9 - الجامع لأحكام القرآن.

10- تفسير روح البيان.

11- بدائع الفوائد.


[1] همع الهوامع في شرح جمع الجوامع: 3/ 191.

[2] سيأتي ذكر هذه المناظرة قريبًا إن شاء الله تعالى.

[3] الجنى الداني في حروف المعاني.

[4] مغني اللبيب عن كتب الأعاريب: 474.

[5] إعراب القرآن: 5/ 331.

[6] البرهان في علوم القرآن: 4/ 439.

[7] الإتقان في علوم القرآن: 1/ 525-526.

[8] الأزهية في علم الحروف: 231.

[9] درة الغواص في أوهام الخواص: 31.

[10] وهي قوله تعالى: ﴿ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴾ [الزمر: 73].

[11] وممن نقض القول بواو الثمانية بهذه الآية الكريمة القفال؛ حيث قال: " وهذا ليس بشيء"، ثم استدل بالآية، وقد نقل كلامه الإمام الرازي في تفسيره.

[12] الجامع لأحكام القرآن: 10/ 383.

[13] أبو حفص: نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، المولود سنة 461هـ، والمتوفى سنة 537هـ، وهو غير النسفي المشهور أبو البركات عبدالله بن أحمد المتوفي سنة 710 هـ صاحب مدارك التنزيل وحقائق التأويل.

[14] التيسير في علم التفسير، وهناك تفسير آخر له وسمه بـ: "الأكمل الأطول في التفسير".

[15] تفسير روح البيان3/ 393.

[16] بدائع الفوائد: 3/ 559.




المصدر


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-29-2019 - 09:49 AM ]


واو الثمانية بين اللغة والتفسير
عبدالرحمن الشهري

يذكرُ بعض المفسرين في تفاسيرهم ما يسمونه (واو الثمانية)، عند تعرضهم لمثل قوله تعالى:(ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم) في سورة الكهف، وغيرها من الآيات . وكنتُ أجد في كلام من يقول ذلك من أهل التفسير ضعفاً، غير أنني لم أتتبع كل ما قيل في هذه الواو في كتب الأعاريب والتفسير فلا أقطع فيها برأي .
وقد قرأتُ بحثاً قيماً للأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن صالح العبيد الأستاذ بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بعنوان (واو الثمانية بين اللغة والتفسير) منشور في مجلة الدرعية - العددان المدمجان 44 ، 45 لشهري ذي الحجة 1429هـ وربيع أول 1430هـ .
تتبع فيه الآيات التي قيل فيها من قبل بعض المفسرين أنها واو الثمانية، وتوصل في كل تلك الآيات أنها أقوال ضعيفة لا تقاوم الإعرابات الأخرى التي قال بها المفسرون وأهل النحو . وذكر أنه لم يجد في شعر العرب ولا نثرهم ما يدل على استعمالهم واو الثمانية لذاتها، وبالرغم من ذلك فإن وجود واو الثمانية في اللغة العربية محتمل لسعتها وصعوبة الإحاطة بكل ما قالته العرب، وأما في القرآن الكريم فلا توجد واو الثمانية على الصحيح بعد الدراسة المتأنية .
وهي نتيجة مشكورة للأستاذ الدكتور عبدالعزيز العبيد وفقه الله وجزاه خيراً .
وأدعو من يرغب الوقوف على الدراسة بكاملها إلى مراجعة عدد مجلة الدرعية الورقي حيث لا تتيح المجلة أعدادها على موقعها فيما يبدو لي، وليت الدكتور عبدالعزيز العبيد يضع لنا نسخة من البحث ليطلع عليها الزملاء في الملتقى مشكوراً مأجوراً .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-29-2019 - 09:54 AM ]


قول في واو الثمانية
شبكة الألوكة:
د. إسلام بن نصر الأزهري



قولٌ في واو الثمانية


الواو الواقعة في موضعين في القرآن قبلَ المعدود الثامن: ï´؟ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ ï´¾ [التوبة: 112]، ï´؟ وَأَبْكَارًا ï´¾ [التحريم: 5]، والواقعة قبل العدد ثمانية في الكهف: ï´؟ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ï´¾ [الكهف: 22] وقبل قوله: ï´؟ وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا ï´¾ [الزمر: 73] مع أهل الجنة؛ لأن أبوابها ثمانية، أطلَق عليها البعض واو الثمانية.



ويَنقُض هذا الكلام مواضعُ في القرآن الكريم، لم يُذكَر قبلَ المعدود الثامن واوٌ؛ نحو قوله تعالى: ï´؟ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ï´¾ [الحشر: 23]، فلم يَذكُر قبلَ (المتكبِّر) واوًا.



وينقُضُه أيضًا مواضعُ ذكَرت الواو مع المعدود الثاني مباشرةً؛ نحو قوله تعالى: ï´؟ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ï´¾ [الحديد: 3] ... ومواضع أخرى كثيرة.



وأما هذه المواضع الأربعة المذكور فيها الواو، فإنما جاءتْ هذه الواوات لعِللٍ معنوية وبلاغية، وليس لمجرد أنها للثمانية.



♦ ففي قوله تعالى: ï´؟ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ï´¾ [التوبة: 112]، ذُكِرت الواو للفصل بين المتقابلين، وهذه عادة القرآن دائمًا؛ نحو قوله: ï´؟ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ï´¾[الحديد: 3]، ففصَل بين كلِّ متقابلين بالواو.



♦ وأما قوله: ï´؟ عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ï´¾ [التحريم: 5].



فالواو هنا متعينةٌ، وفارقةٌ بين ما يَستحيل اجتماعُهما؛ لأن الثيوبة والبكارة لا تجتمعان معًا في محل واحدٍ، فلا بدَّ من تلك الواو للتفرقة بينهما.



ومثله قوله تعالى: ï´؟ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ï´¾ [الأحزاب: 35]، فلا تجتمع الذكورةُ والأنوثة في محل واحد، ففصَل بينهما بالواو في كلِّ صفة للتفريق بينهما.


ومُراد الآية: بيان أن الله تعالى يُزوِّج نبيَّه صلى الله عليه وسلم الثيبَ والبِكر.

♦ وأما قوله: ï´؟ سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ï´¾ [الكهف: 22].



فالواو في ï´؟ وَثَامِنُهُمْ ï´¾ يُحتمل أنها استئنافية من كلام الله تعالى، وقد تَمَّ كلامُ القوم قبلَها، وبهذا استدلَّ بعضُ أهل العلم على أن هذا هو العدد الصحيح لأهل الكهف.



♦ وهذه الواو كما قال الرازي: "هي التي تَدْخُلُ عَلى الجُمْلَةِ الواقِعَةِ صِفَةً لِلنَّكِرَةِ، كَما تَدْخُلُ عَلى الواقِعَةِ حالًا عَنِ المَعْرِفَةِ؛ في نَحْوِ قَوْلِكَ: جاءَنِي رَجُلٌ ومَعَهُ آخَرُ، ومَرَرْتُ بِزَيْدٍ وفي يَدِهِ سَيْفٌ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ï´؟ وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ ï´¾ [الحجر: 4]، وفائِدَتُها تَوْكِيدُ ثُبُوتِ الصِّفَةِ لِلْمَوْصُوفِ، والدَّلالَةُ عَلى أنَّ اتِّصافَهُ بِها أمْرٌ ثابِتٌ مُسْتَقِرٌّ، فَكانَتْ هَذِهِ الواوُ دالَّةً عَلى صِدْقِ الَّذِينَ قالُوا: إنَّهم كانُوا سَبْعَةً وثامِنُهم كَلْبُهم، وأنَّهم قالُوا قَوْلًا مُتَقَررًا مُتَحَققًا عَنْ ثَباتٍ وعِلْمٍ وطُمَأْنِينَةِ نَفْسٍ".



قال الرازي: «إنَّهُ تَعالى خَصَّ هَذا المَوْضِعَ بِهَذا الحَرْفِ الزائِدِ، وهو الواوُ، فَوَجَبَ أنْ تَحْصُلَ بِهِ فائِدَةٌ زائِدَةٌ صَوْنًا لِلَّفْظِ عَنِ التَّعْطِيلِ، وكُلُّ مَن أثْبَتَ هَذِهِ الفائِدَةَ الزائِدَةَ قالَ: المُرادُ مِنها تَخْصِيصُ هَذا القَوْلِ بِالإثْباتِ والتَّصْحِيحِ".



وليست هي واو الثمانية؛ لعدة أمور:

الأول: أنه لا نظيرَ لها في القرآن الكريم لتُحمَلَ عليه، ومعلوم أن التماس النظير والحملَ عليه من المسوِّغات للمعاني المحتملة، والمرجِّحات للفهوم المختلفة، وما لا نظيرَ له يكون أقربَ للضَّعف والرد.



الثاني: لا نظير لها في كلام العرب لتُخَرَّج عليه، وكل مَن أثبَت نسبتها إلى العرب، لم يأتِ بدليلٍ واحدٍ من كلامهم - (على كثرته نظمًا ونثرًا) - فاحتمالُ عدم ثبوتها عنهم قائمٌ، لا سيما وقد نفاها جمهورُ النحاة والمفسرين، وقد خلَت كتبُ ï؛چï»ںﻨï؛¤ï»® ï؛چï»ںﻤﻌï؛کﻤï؛ھï؛“، وكتب حروف المعاني من ذكرها في الكلام عن الواو وتقسيماتها ومعانيها، مع مراعاتهم الاستقصاء.



أما مَن أثبتها فقد استدل بالآيات السابق ذكرُها، وقد أجبتُ عليها، ولا يصح أن نقول: إنها مِن مبتكرات أساليب القرآن؛ لأنه لا يترتَّب على إثباتها معانٍ بيانية ذات بالٍ، وبلاغة القرآن الكريم تأبَى ذلك.



الثالث: وقوع الواو في القرآن الكريم لمجرد الثمانية فقط، مع خُلوِّ كلام العرب منها - قدحٌ في بلاغة القرآن الكريم؛ لأنها تُعد حينئذ زائدةً، والقرآن الكريم تنزَّه عن زيادةٍ لا فائدة منها.



أما هذه الواو:

• فإما أن تكون هي الواو الداخلة على الجملة الواقعة حالًا عن المعرفة، أو صفة للنكرة، كما في قوله تعالى: ï´؟ وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ ï´¾.


• وإما أن تكون عاطفةً، وهذا قول ابن هشام والمحقِّقين من النحاة، ولا سيما وقد يُلمَحُ من الكلام - بجعل الواو عاطفة - معنى أخلاقيًّا، وهو أنه فصَل بين أهل الكهف وكلبهم بتلك الواو العاطفة - (والعطف يقتضي المغايرة) - تنزيهًا لهم، ولا يُعترَضُ على هذا بخُلوِّ الجملتين قبلها: (ثلاثة رابعهم كلبهم، وخمسة سادسهم كلبهم) من تلك الواو؛ لأنهما خرَجتا منهم رجمًا بالغيب، ولا حقيقةَ لهما، أما هذه فاحتمال ترجيحها على سابقتيها كبيرٌ؛ لذا راعى هذا التغاير.



• وإما أن تكون استئنافية، ولا يَبعُد هذا؛ لأن الاستئنافَ أمرٌ معنوي، لا ضابطَ له إلا لمحُ المعنى من السياق، وحمْلُه عليه، وهذا قال به بعض المفسرين.



♦ وأما قوله تعالى: ï´؟ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا ï´¾ [الزمر: 73]، وقوله مع أهل النار: ï´؟ وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا ï´¾ [الزمر: 71].



فالواو دخلت على الفعل (فُتِحَتْ) مع أهل الجنة؛ لبيان أن الأبواب فُتِحَتْ بيد النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلم قبلَ مَجيئهم، فالواو حاليَّة، وحُذِفَتْ من الفعل ذاته مع أهل النار؛ لبيان أنها كانت مُغلقةً قبل مَجيئهم.



• وحكمةُ ذلك من وجوهٍ:

♦ أحدها: أن أهل الجنة جاؤوها وقد فُتِحت أبوابُها؛ استعجالًا للفرح والسُّرور إذا رأَوا الأبواب مفتَّحةً، وأهل النار يأتونها وأبوابُها مُغلقة؛ ليكون أشدَّ لحرِّها.


♦ الثاني: أنَّ الوقوفَ على الباب المغلق نوعُ ذُلٍّ، فلو وَجَدَ أهلُ الجنة بابها مُغلَقًا، لأثَّر انتظارُ فَتْحه في كمال الكرَم، فصِينَ أهلُ الجنة عنه، وجُعِلَ في حق أهل النار؛ ليكون لهم بمثابةِ عذاب معنويٍّ قبلَ العذاب الحسِّيِّ.



♦ الثالث: أن أبواب أهل النَّار مُغَلقة؛ لتكون المفاجئةُ مُرَوِّعةً لهم، ولكيلا يُصلَى بلَفْحِهَا مَن هو خارجها، وفُتِحت أبوابُ أهل الجنة؛ تَهيُّؤًا لاستقبالهم، ولكي يَنعَموا بعَبقِها الطَّيب وريحها الذَّكي، منذ أن تبدأ مسيرتهم المباركة نحوها.



♦ وأما الواو في قوله تعالى: ï´؟ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا ï´¾ [الحاقة: 7]، فهي واو عاطفة قطعًا، ومتعيِّنة للفصل بين متقابلات الكلمات (ليال) و(أيام)، وللفرق بين ما يستحيل اجتماعهما معًا: (الليل والنهار).

والله أعلم



رابط الموضوع: https://www.alukah.net/literature_**...#ixzz5mSsEtH4D


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-29-2019 - 09:55 AM ]


ملتقى اهل الحديث :
ذكر بعض المتأخرين مسألة في الواو في بعض الآيات وسموها (واو الثمانية) وأنكرها المحققون من النحاة
وهذه الآيات التي ذكرت فيها هي :

قوله تعالى(التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (112التوبة)
فتأمل كيف ذكر الله سبحانه وتعالى سبع صفات ثم بعد السابعة قال( و)الناهون عن المنكر فقالوا هي واو الثمانية

وكذلك في قوله تعالى في سورة الكهف() سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ (22)
فقال تعالى ثلاثة رابعهم كلبهم ، وعندما ذكر القول الاخر وفيه الثمانية قال (سبعة(و) ثامنهم كلبهم) فقالوا هذه واو الثمانية

وفي قوله تعالى في سورة الزمر() وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (71) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (72) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73)
فتأمل قوله تعالى في أهل النار (حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها) وأبواب النار سبعة
وعندما ذكرت في الآية التي تليها الجنة وأبوابها ثمانية قال تعالى(وفتحت أبوابها) فقالوا هذه واو الثمانية

وفي قوله تعالى في سورة التحريم ( عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا)
فعندما ذكر الصفة الثامنة قال (و)أبكارا ، فقالوات هذه واو الثمانية!

وقد رد عليهم عدد من أهل العلم اكتفي برد الإمام ابن هشام في كتابه النافع مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ( بتحقيق مازن المبارك ومحمد علي رحمة الله) حيث قال ص 474-477(واو الثمانية
ذكرها جماعة من الأدباء كالحريري ومن النحويين ((الضعفاء ))كابن خالويه ومن المفسرين كالثعلبي وزعموا أن العرب إذا عدوا قالوا ستة سبعة وثمانية إيذانا بأن السبعة عدد تام وأن ما بعدها عدد مستأنف واستدلوا على ذلك بآيات
إحداها (سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم) إلى قوله سبحانه (سبعة وثامنهم كلبهم )
وقيل هي في ذلك لعطف جملة على جملة إذ التقدير هم سبعة ثم قيل الجميع كلامهم وقيل العطف من كلام الله تعالى والمعنى نعم هم سبعة وثامنهم كلبهم وإن هذا تصديق لهذه المقالة كما أن (رجما بالغيب) تكذيب لتلك المقالة ويؤيده قول ابن عباس رضي الله عنهما حين جاءت الواو انقطعت العدة أي لم يبق عدة يلتفت إليها
فإن قلت إذا كان المراد التصديق فما وجه مجيء (قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل)
قلت وجه الجملة الأول توكيد صحة التصديق بإثبات علم المصدق ووجه الثانية الإشارة إلى أن القائلين تلك المقالة الصادقة قليل أو أن الذي قالها منهم عن يقين قليل أو لما كان التصديق في الآية خفيا لا يستخرجه إلا مثل ابن عباس قيل ذلك ولهذا كان يقول أنا من ذلك القليل هم سبعة وثامنهم كلبهم
وقيل هي واو الحال وعلى هذا فيقدر المبتدأ اسم اشارة أي هؤلاء سبعة ليكون في الكلام ما يعمل في الحال ويرد ذلك أن حذف عامل الحال إذا كان معنويا ممتنع ولهذا ردوا على المبرد قوله في بيت الفرزدق
...........وإذا ما مثلهم بشر
إن مثلهم حال ناصبها خبر محذوف أي وإذ ما في الوجود بشر مماثلا لهم
الثانية آية الزمر إذ قيل فتحت في آية النار لأن أبوابها سبعة وفتحت في آية الجنة إذ أبوابها ثمانية
وأقول لو كان لواو الثمانية حقيقة لم تكن الآية منها إذ ليس فيها ذكر عدد البتة وإنما فيها ذكر الأبواب وهي جمع لا يدل على عدد خاص ثم الواو ليست داخلة عليه بل هي جملة هو فيها وقد مر أن الواو في وفتحت مقحمة عند قوم وعاطفة عند آخرين وقيل هي واو الحال أي جاؤوها مفتحة أبوابها كما صرح بمفتحة حالا في جنات عدن مفتحة لهم الأبواب وهذا قول المبرد والفارسي وجماعة قيل وإنما فتحت لهم قبل مجيئهم إكراما لهم عن أن يقفوا حتى تفتح لهم
الثالثة :(والناهون عن المنكر) فإنه الوصف الثامن والظاهر أن العطف في هذا الوصف بخصوصه إنما كان من جهة أن الأمر والنهي من حيث هما أمر ونهي متقابلان بخلاف بقية الصفات أو لأن الآمر بالمعروف ناه عن المنكر وهو ترك المعروف والناهي عن المنكر آمر بالمعروف فأشير إلى الاعتداد بكل من الوصفين وأنه لا يكتفي فيه بما يحصل في ضمن الآخر

وذهب أبو البقاء على إمامته في هذه الآية مذهب(( الضعفاء)) فقال إنما دخلت الواو في الصفة الثامنة إيذانا بأن السبعة عندهم عدد تام ولذلك قالوا سبع في ثمانية أي سبع أذرع في ثمانية أشبار وإنما دخلت الواو على ذلك لأن وضعها على مغايرة ما بعدها لما قبلها

الرابعة: (وأبكارا )في آية التحريم ذكرها القاضي الفاضل وتبجح باستخراجها وقد سبقه إلى ذكرها الثعلبي
والصواب أن هذه الواو وقعت بين صفتين هما تقسيم لمن اشتمل على جميع الصفات السابقة فلا يصح إسقاطهاإذ لا تجتمع الثيوبة والبكارة وواو الثمانية عند القبائل بها صالحة للسقوط وأما قول الثعلبي إن منها الواو في قوله تعالى (سبع ليال وثمانية أيام حسوما) فسهو بين وإنما هذه واو العطف وهي واجبة الذكر

ثم إن أبكارا صفة تاسعة لا ثامنة إذ أول الصفات خيرا منكن لا مسلمات فإن أجاب بأن مسلمات وما بعده تفصيل لخيرا منكن فلهذا لم تعد قسيمة لها قلنا وكذلك ثيبات وأبكارا تفصيل للصفات السابقة فلا نعدهما معهن ) انتهى
وقال كذلك ص 859( وأبلغ من هذه المقالة في الفساد قول من أثبت واو الثمانية وجعل منها (سبعة وثامنهم كلبهم)
وقد مضى في باب الواو أن ذلك لا حقيقة له )انتهى.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الجمال والبيان في عربية القرآن مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 12-15-2019 08:30 AM
أرجو منكم التوضيح أبو يسرى أنت تسأل والمجمع يجيب 1 11-14-2015 01:52 AM
#بحث : مفهوم واو الثمانية في القرآن الكريم - محمد الحوري ومحمد الجمل الهيثم دراسات وبحوث لغوية 1 05-26-2015 07:36 PM
الفتوى (128): ما الفرق بين (الإيضاح) و (التوضيح)؟ إحسان أنت تسأل والمجمع يجيب 4 04-26-2012 03:17 PM


الساعة الآن 11:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by