الفتوى (1800) :
العِيُّ بكسر العين، آفةٌ من آفات النطقِ وهو العَجْزُ والتّقصيرُ عن المقْدار المَطلوبِ من الكلامِ، والفعلُ منه عَيَّ بالأمر وعَيِيَ كَرَضِيَ، لَم يَهتدِ لوَجهِ مُرادِه، أو عَجَزَ عنه ولم يُطِقْ إحكامَه [القاموس المحيط] والصفةُ المُشبَّهَةُ منه: العَيِيُّ والعَيُّ. أمّا الحَصَرُ بفتح الصاد، فهو ضربٌ من العَجز أيضًا ولكنّه ضيقٌ وحُبسةٌ تُصيبُ المتكلِّمَ في منطِقِه فينعقدُ لسانُه، ويُسنَدُ الفعلُ أيضًا إلى الصدر، نحو قوله تعالى: «حَصِرَت صُدورُهُم أن يُقاتلوكُم» أي ضاقَت وحَرجت، وحَصِرَ الرجلُ حَصَرًا مثل تَعِبَ تَعَبًا فهو حَصِرٌ لم يَقْدِرْ على الكلام.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)