mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي #استراحة_لغوية: هل نقول: انتقل إلى مثواه الأخير؟

كُتب : [ 02-03-2019 - 01:38 PM ]


#استراحة_لغوية: هل نقول: انتقل إلى مثواه الأخير؟
د.أحمد درويش





يقولون لا تقل (انتقل إلى مثواه الأخير ) لأن المثوى لا يطلق في القرآن إلا على أهل النار ...مثوى الظالمين ... مثوى المتكبرين ... النار مثواكم ... وإن اختص بأهل النار في الغالب فالغرض هنا الإهانة والتحقير ...

ومعلوم أن المثوى هو مكان الإقامة بدءا

وقد رأيت أن هذا كلام يحتاج فهما آخر ... فالمثوى جاء في باب التكريم أيضا في سورة يوسف... أكرمي مثواه، وهذا قاطع بأن المثوى ليس شرطا أن يطلق على أهل النار، بل إكرام المثوى هو شدة الإكرام، فاللفظ القرآني دقيق... كما لا يخفى، فلم يقل أكرميه... وإنما مثواه مبالغة في كل ما يحيط به... وهذا ينطبق على انتقل إلى مثواه الأخير فرقا له بين دنيا كان يعيشها وحياة برزخية أخرى سيحياها منعما أو شقيا...

ثم إن القرآن يوظف كلمة ذق...مثلا... في أغلب مواضعه دلالة على القهر والتحقير والإهانة... فذوقوا مس سقر... ذق إنك أنت العزيز ... فذوقوا عذابي ... أهذا يعني أني لا يجب توظيفها لأنها في مقام أهل النار؟

اللهم لا، فقد استخدمها الرسول الأعظم في قوله...مثلا... ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا...

كما ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﺻﻠﺢ ﺃﻫﻞ ﻧﺠﺮاﻥ ﺃﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ (ﻣﺜﻮﻯ) ﺭﺳﻠﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻳﺮﻳﺪ ﺿﻴﺎﻓﺘﻬﻢ ﻭﻣﺎ ﻳﻘﻴﻤﻬﻢ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﺪﺓ. غريب الحديث للخطابي... تأمل هنا مثوى التي تعني الإكرام ...

ثم إن القرآن وظف اسم الفاعل (ثاويا) في قصة موسى في قوله تعالى ﴿وَما كُنتَ ثاوِيًا في أَهلِ مَديَنَ تَتلو عَلَيهِم آياتِنا وَلكِنّا كُنّا مُرسِلينَ﴾
[القصص: 45] ، وهذا يعني أن أرض مدين مثوى له ...

وهذا العلامة أبو السعود يقول : " {اﻟﻨﺎﺭ ﻣﺜﻮاﻛﻢ} ﺃﻱ ﻣﻨﺰﻟﻜﻢ ﺃﻭ ﺫاﺕ ﺛﻮاﺋﻜﻢ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺩاﺭ اﻟﺴﻼﻡ ﻣﺜﻮﻯ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ " فهو بطريق المخالفة يستكشف أن الجنة مثوى للمؤمنين ... فلا حرج ...

وهناك دليل آخر هو نص في المسألة، وهو قوله تعالى : " والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا " فقد قرأ حمزة و الكسائي ، ( لنثوينهم ) بالثاء مكان الباء من الثوى وهو الإقامة ، أي لنعطينهم غرفاً يثوون فيها . وهذا يعني جواز إطلاق المثوى للمؤمنين

للقرآن لغته ، ولغته فوق اللغة ...كما يقول الأستاذ الرافعي ...

فلنحتط ...بالله... من إطلاق القول على عواهنه من دون تأمل وفحص

هذا ما أراه ولن أجادل أحدا خالف ، فلكل رأيه ... وتبقى المحبة ...
السلام عليكم...


المصدر

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
المعلّم عرّاب اللغة العربية الأخير مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 10-20-2019 08:39 AM
#استراحة_لغوية: هل يجوز أن نقول :(كشَّر ضحكًا)؟ مصطفى شعبان البحوث و المقالات 2 12-24-2018 09:38 AM
المستعرب بيدرو مونتابيث:العربية أهم من الإسبانية والحصن الأخير للعرب شمس أخبار ومناسبات لغوية 3 12-28-2017 01:09 PM
موقف بوكوك المحير من الإسلام (حكمة الشرق وعلومه لتومر) أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 11-23-2017 10:45 AM
الفتوى (203): لماذا نقول في الأعداد المضافة: "ثلاثمائة"، ولا نقول: "ثلاث مئات"؟ عبدالله العمري أنت تسأل والمجمع يجيب 2 10-29-2013 12:37 AM


الساعة الآن 09:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by