في إندونيسيا واليونسكو وإثيوبيا
مركز خدمة اللغة العربية يعقد دورة جديدة من برنامجه الدولي
يعقد مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية؛ دورة جديدة من برنامجه الدولي في التعاون مع المنظمات والجهات والجامعات الدولية.
قال الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي: إن المركز يتشرف بما يجده من دعم وتوجيه من وزير التعليم، المشرف العام على المركز، ويسعد بتواصله مع مختلف الجهات الدولية في سبيل تمتين الحضور النوعي للغة العربية والمؤسسات السعودية الخادمة لها في السياق الدولي.
وأضاف: ضمن تعاونه مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تلقى المركز دعوة المنظمة للمشاركة في برنامج لقاء اليونسكو للاحتفاء بعام 2019 للغات السكان الأصليين، يوم الاثنين الموافق 28/ 1/ 2019.
وتتمثل مشاركة المركز بشرح أوجه التعاون في إطلاق برامج متنوعة لدراسة الحضور اللغوي وقيمته وأثره، وتخصيص اللغة العربية في ذلك، حيث يشارك المركز بكلمة يلقيها مستشار المركز الدكتور محمود بن عبدالله المحمود، للتعريف بالمركز وجهوده في الجانب العلمي والعملي على مختلف الأصعدة لخدمة اللغة العربية، وتعزيز فاعليتها الحضارية والثقافية، ومن ذلك ما قام به المركز من دراسات وبحوث لتقييم الحالة الصحية للغات، وبحث التوثيق والإحياء اللغوي.
كما ستتناول الكلمة جهود المركز في دراسة الحرف العربي، ورصد اللغات التي أفادت منه عبر التاريخ.
وأوضح الأمين العام للمركز أن مشاركة المركز تأتي استجابة لدعوة اليونسكو، وتوثيقاً لعلاقات المركز مع مختلف المؤسسات الدولية المعنية باللغة والثقافة، وبالتعاون الوثيق مع مندوبية المملكة العربية السعودية في باريس، ودعم د.إبراهيم البلوي، وتعزيزاً للدور السعودي ممثلاً في مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية في المحافل الدولية، ذات الصلة باهتمامات المركز واختصاصاته.
يذكر أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، اختتم قبل أيام، برنامجاً خاصاً لعدد من الأكاديميين الإيطاليين المتخصصين في اللغة العربية، حيث تضمن البرنامج بعض المحاضرات، والندوات، وزيارة لبعض الجامعات السعودية والمؤسسات المعنية بالشأن الثقافي.
وأضاف: يبدأ المركز برنامجه الدولي بإيفاد الخبراء السعوديين لتعليم اللغة العربية، وتمكين حضورها الدولي، حيث يوفد الأستاذ المتفرغ في جامعة مالانج الحكومية بإندونيسيا، أ.د. عبدالعزيز العصيلي؛ لتدريس اللغة العربية وطرق تعليمها وتدريب معلميها والإشراف على الرسائل العلمية والمساهمة في رسم الخطط الدراسية، ضمن توصيات برنامج "شهر اللغة العربية" الذي نفذه المركز بإندونيسيا، في وقت سابق، وتضمن عدداً من الفعاليات والأنشطة، بدعم مميز من سفارة خادم الحرمين الشريفين في جاكرتا، وتعاون مميز من لدن اتحاد معلمي اللغة العربية في إندونيسيا.
وتقام بالتعاون مع جامعات: جاكرتا الحكومية في مدينة جاكرتا، ومالانج الحكومية، ومولانا ملك إبراهيم الإسلامية الحكومية، ومحمدية مالانج في مدينة مالانج، وإندونيسيا التربوية في مدينة باندونج، وتنعقد فعالياتها الختامية في مدينة مالانغ.
وفي سياق متصل بالبرامج الدولية؛ تنطلق غداً الأحد برامج المركز التدريبية في إثيوبيا، لوفد تدريبي متخصص في تنمية مهارات تعليم اللغة العربية لمعلميها في البلاد غير العربية، ضمن برامج التدريبية المتخصصة في إفريقيا.
من جهة أخرى، صدر عن المركز بالشراكة مع المنظمة العربية للترجمة؛ الكتاب التأسيسي المهم (دليل أكسفورد في اللسانيات الحاسوبية)، وهو دليل من ثلاثة أجزاء، الجزء الأول (أساسيات علم اللسانيات الحاسوبية)، والثاني (المعالجة الآلية للغات)، والثالث (تطبيقات في علم اللسانيات الحاسوبية). والدليل أشرف عليه وحرره "روسلانميتكوف"، ونقله إلى العربية طارق إبراهيم، وراجعه: هيثم الناهي، وعدنان عيدان، وشارك في تأليف مباحثه مجموعة من أهم الأساتذة في هذا المجال.
وتستمر مشاركة المركز في معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث حظي المعرض بإقبال مميز، وسعد باستقبال عدد من المسؤولين، وعلى رأسهم: السفير السعودي في القاهرة، والملحق الثقافي في السفارة، وعدد من العلماء والباحثين، إضافة إلى جمهور من المتابعين والزوار.
سبق