mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي إعلان القائمة القصيرة لجائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية العربية 2018

كُتب : [ 12-11-2018 - 07:06 AM ]


إعلان القائمة القصيرة لجائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية العربية 2018
بلال رمضان






أعلنت جائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية العربية، عن القائمة القصيرة المترجمة للأعمال المنشورة فى الفترة الأول من أبريل 2017 وحتى 31 مارس 2018.

ومن المقرر أن يتم الإعلان عن الفائز فى أواخر يناير 2019، على أن يقام حفل توزيع الجوائز فى أواخر فبراير أو أوائل مارس 2019.

جائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية العربية – القائمة القصيرة 2018

"فى القدس وقصائد أخرى" للشاعر تميم البرغوثى، ترجمة رضوى عاشور

"لا طريق إلى الجنة" للكاتب حسن داود، ترجمة مارلين بوث

"الأسماء الإلهية" للكاتب لؤى عبد الإله، ترجمة جودى كمبرباتش


"هند والعسكر" للكاتبة بدرية البشير، ترجمة سنا ضهير

"حى الأمريكان" للكاتب جبور الدويهى، ترجمة بولا حيدر

"شقة فى باب اللوق" للكاتبة دنيا ماهر ترجمة إليزابيث جاكويت


"ابنة سوسلوف" للكاتب حبيب عبد الرب سرورى، ترجمة إليزابيث جاكويت

"استخدام الحياة" للكاتب أحمد ناجى، ترجمة بن كوبرب

"حدائق الرئيس" للكاتب محسن الرملى، ترجمة لوقا ليفغرين


"كونشيرتو القدس" للشاعر أدونيس، ترجمة خالد مطاوع

"حكايات يوسف تادرس" للكاتب عادل عصمت، ترجمة Mandy McClure

"كل المعارك" للكاتب معن أبو طالب، ترجمة روبن موغر


"عناق عند جسر بروكلين" للكاتب عز الدين شكرى فشير، ترجمة جون بيات

"أعراس غزة" للكاتب إبراهيم نصر الله، ترجمة نانسى روبرتس

"دمشق.. وداعا" للكاتبة غادة سمعان، ترجمة نانسى روبرتس

"ذبابة بيضاء" للكاتب عبد الإله الحمدوشى، ترجمة بنيامين سميث

"ذروة المساء: قصائد مختارة" للشاعر حسن، ترجمة Mbarek Sryfi and Eric Sellin



"مصائر كونشرتو الهولوكوست والنكبة" للكاتب ربعى المدهون، ترجمة بول ستاركى

"بغداد.. القربان المقدس" للكاتب سنان أنطون، ترجمة مايا تابت

"فرانكشتاين فى بغداد" للكاتب أحمد سعداوى، ترجمة جوناثان رايت.


اليوم السابع

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-11-2018 - 10:48 AM ]


جائزة سيف غباش-بانيبال للترجمة الأدبية من العربية إلى الإنجليزية

جائزة بانيبال (بالإنجليزية: Banipal Prize)، واسمها الكامل جائزة سيف غباش-بانيبال للترجمة الأدبية من العربية إلى الإنجليزية (بالإنجليزية: Saif Ghobash–Banipal Prize for Arabic Literary Translation) هي جائزة سنوية تُمنح لمترجم (أو أكثر) عن ترجمة منشورة لعمل أدبي كامل من العربية إلى الإنجليزية.



تاريخ الجائزة
بدأت مجلة بانيبال ومؤسسة بانيبال للأدب العربي (بالإنجليزية: Banipal Trust for Arab Literature) منح الجائزة سنة 2006، وتديرها جمعية المؤلفين البريطانية، التي تدير عددًا من الجوائز المماثلة للترجمة الأدبية. يرعى الجائزة ماليًا السفير الإماراتي عمر سيف غباش، الذي تحمل الجائزة اسم والده الراحل سيف غباش، الوزير الإماراتي الأسبق للشؤون الخارجية. وقد بلغت قيمة الجائزة 3000 جنيه إسترليني سنة 2009.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-11-2018 - 10:54 AM ]


الشهيد سيف غباش.. قصة نجاح وشهادة
تاريخ النشر: 25/10/2015

إعداد: شادي صلاح الدين
في الذاكرة تحفر دائماً صور أشخاص يصعب نسيانهم لا سيما العصاميون منهم الذين يشقون طريق النجاح بالصبر والمثابرة ليصبحوا أنموذجاً ومثالاً يقتدى به. واليوم في نبش ذاكرة 25 أكتوبر يحضر في الأذهان مثال فقدته الإمارات العربية المتحدة وفقدته الأمة العربية والإسلامية قبل 38 عاماً، لكن مسيرته مازلت حية.

أنه الشهيد الراحل سيف سعيد غباش أول وزير دولة للشؤون الخارجية الذي سقط صريع رصاصات غادرة أصابته خلال محاولة لاغتيال عبدالحليم خدام وزير الخارجية السوري آنذاك في مطار أبوظبي عام 1977، رجل كرّس حياته في المثابرة والكفاح، حتى وصفه السياسيون بأنه ملحمة من ملاحم الكفاح من أجل العلم والمعرفة، ونموذج رائع للتفاني والإخلاص في خدمة الوطن والأمة، حتى آخر لحظة في حياته.

فهو دولة بامتياز، أمضى حياته في خدمة وطنه بنشاط وحب كبيرين، فحمل همّ رسالة الإمارات إلى الخارج، وبرع في إيصالها لمختلف أصقاع العالم، وعبّر عنها أتم تعبير بعد قيام الاتحاد، كما كان، رحمه الله، منتمياً إلى أمته العربية، مدافعاً عنها شغوفاً بقضاياها وهمومها.

ولد سيف سعيد بن غباش المري في 21 أكتوبر 1932 في حي المعيريض بإمارة رأس الخيمة، وتوفي والده سعيد بن غباش بن مصبح بن أحمد بن زايد بن صقر بن أحمد المري، عندما كان في ال12 من عمره، وتوفيت والدته بعد 3 أشهر من وفاة والده.

وعاش مع عمته في دبي لمدة 3 سنوات، حيث التحق بالمدرسة الأحمدية لفترة من الزمن وكان يدرس اللغة الإنجليزية في مدارس ليلية، ثم تعلم عام 1946 على يد الشيخ أحمد بن حجر، النحو والبديع والبيان والفقه الإسلامي وعلم الفرائض.

رحلة علم

في 1949 سافر إلى البحرين طلباً للعلم والمعرفة، وعلى الرغم من التحاقه بالدراسة في المدرسة الابتدائية الشرقية في المنامة قبل الامتحان النهائي للسنة الرابعة الابتدائية بعدة أشهر فقط، فإنه نجح بتفوق وامتياز وكان ترتيبه الأول على جميع طلبة البحرين.

غادر البحرين إلى العراق بعد تخرجه في الثانوية العامة عام 1953، ليدرس الهندسة في جامعة بغداد، حيث اجتاز السنتين الأولى والثانية بنجاح لافت، لكن الظروف السياسية التي أعقبت العدوان الثلاثي على مصر حالت دون إتمامه السنة الثالثة، فاضطر إلى مغادرة العراق عام 1956 متوجهاً إلى مصر، وهناك حصل على بعثة من المؤتمر الإسلامي، لكن كلية الهندسة لم تعترف بدراسته في بغداد.

بعد ذلك، توجه إلى الكويت ليعمل بوظيفة مساعد مهندس في دائرة الأشغال الكويتية، وسط إصرار منه على متابعة القراءة والبحث العلمي إلى درجة تحولت فيها غرفته المتواضعة في أحد الأزقة الضيقة إلى محطة لزملائه المفكرين، يناقشون فيها أمور السياسة والثقافة والتاريخين العربي والعالمي.

ترك الكويت واتجه إلى أوروبا عام 1959 وتحديداً إلى النمسا، فأقام في مدينة كراتس التابعة للعاصمة فيينا، وعكف على دراسة اللغة الألمانية بشغف واهتمام لينمي ذاكرته بروائع الأدب الألماني مثل الشاعر غوته، إلا أن الظروف المادية وغلاء المعيشة حالت دون التحاقه بالجامعة لمتابعة دراسة الهندسة، فقرر الانتقال إلى ألمانيا وتحديداً إلى مدينة ديسلدورف.

وعمل مساعد مهندس في شركة إنشاءات ألمانية، مصراً على جمع ما يكفي من المال لمتابعة دراسته، وانتقل بعدها إلى سويسرا متقدماً للعمل في شركة أخرى مساعد مهندس، فتمكن بذكائه وتفوقه من الحصول على الوظيفة.
ولا شك أن زياراته المتعددة إلى إيطاليا أسهمت في إثراء ثقافته في حقل الآداب والفنون وقدر لا بأس به من اللغة، وفي عام 1963 انتقل إلى العاصمة الفرنسية باريس لإتمام دراسته الجامعية في الهندسة، حيث حاول الحصول على منحة دراسية إلا أن الظروف لم تساعده على ذلك، فحوّل جهوده نحو تعلم اللغة الفرنسية ودراسة الأدب والفلسفة قارئاً لكبار المفكرين والأدباء.
وفي عام 1969 بعد نحو 20 عاماً من الغربة والترحال، عاد سيف سعيد غباش إلى مسقط رأسه في رأس الخيمة وهو مملوء بالحماس للعمل في خدمة وطنه وتأمين مستقبل آمن لعائلته حيث رزق تباعا بأبنائه الثلاثة عدنان وعمر وسعيد. كان أول عمل اسند إليه بعد هو رئيس قسم الهندسة في بلدية رأس الخيمة، حيث لعب دوراً كبيراً في تخطيط المناطق الزراعية والسكنية التي كانت الإمارة تخطط لمنحها إلى مواطنيها.

وسعى إلى بث المعرفة والنهضة الثقافية من خلال مقالات في مجلة رأس الخيمة حيث كان يترجم كل ما تكتبه كبريات الصحف والمجلات العالمية عن الأحداث المهمة في العالم.
رافق سيف سعيد غباش الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم إمارة رأس الخيمة إلى بعض العواصم العربية والأجنبية بين عامي 1969 و1970، وشارك ضمن وفد رأس الخيمة في محادثات الاتحاد التي سبقت انسحاب بريطانيا من المنطقة وإعلان استقلال دول الخليج. وفي عام،1971 كان من أوائل الإماراتيين الذين هبوا للدفاع عن أرضهم ووطنهم حيث ذهب ضمن وفد من الإمارة إلى القاهرة لعرض قضية احتلال إيران الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى على مجلس جامعة الدول العربية.

وزارة الخارجية

بعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971 تم تعيين الراحل في منصب وكيل وزارة الخارجية حيث عمل جاهدا في تنظيم الوزارة وتجهيز العناصر الجيدة من شباب الإمارات لإرسالهم إلى سفارات الدولة في الخارج. كما قام في تنظيم الإدارات التابعة للوزارة ومنها الشؤون السياسية والشؤون القنصلية والمالية والإدارية والسكرتارية، ساعياً إلى تربية جيل جديد من الدبلوماسيين عبر دعوتهم الدائمة إلى تحكيم العقل والابتعاد عن الانفعال والعواطف وانتهاج الموضوعية في الحكم على الأحداث التي تمر بها البلدان العربية والأجنبية.
وفي 25 ديسمبر 1973، شكلت وزارة اتحادية جديدة وعين سيف سعيد غباش أول وزير دولة للشؤون الخارجية، ليصبح المتحدث الرسمي باسم الإمارات في المحافل الدولية.

كان من أشِد المتحمسين للقضية الفلسطينية حيث ذكر الأمم المتحدة في خطابه أمام الجمعية العامة عام 1975 بقراراتهم لمنح الشعب الفلسطيني حقوقه الثابتة واتخاذ قرارات لإجبار «إسرائيل» على الالتزام وفق الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية. كما كان داعياً إلى إقامة علاقات عربية أوروبية تنطلق من الجذور التاريخية.

وفي عام 1976 شارك في مناقشة قضية الشرق الأوسط أمام مجلس الأمن وألقى خطاباً بارزاً ندد فيه بالسلوك العدواني ل «إسرائيل». وكان خطابه الأبرز قبل يوم من استشهاده في 24 أكتوبر 1977 حيث أدهش المشاركين في اجتماع الأمم المتحدة بعرض عميق وواضح لمسيرة المنظمة الدولية.

عام الشهادة 1977

عند الحادية عشرة من صباح يوم الثلاثاء 25 أكتوبر/تشرين الأول 1977 كان سيف سعيد غباش يرافق عبدالحليم خدام وزير الخارجية السوري آنذاك إلى مطار أبو ظبي لوداعه.، وعند دخول الوزيرين إلى الصالة الكبرى لمطار أبو ظبي وفي طريقهما إلى قاعة الشرف انطلقت رصاصات غادرة كانت تهدف اغتيال خدام، لكنها أصابت الوزير غباش في كتفه وبطنه حيث نقل إلى المستشفى وتوفي متأثراً بجروحه لتفقد الإمارات رجلاً من رجالاتها البارين ولتحزن الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي لرحيله.

- See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/pa....Enux2uhH.dpuf


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-11-2018 - 10:56 AM ]


سيف غباش

تاريخ الميلاد 21 أكتوبر 1932
تاريخ الوفاة 25 أكتوبر 1977 (45 سنة)



سيف بن غباش
سيف سعيد بن غباش (21 أكتوبر 1932م - 25 أكتوبر 1977م) ولد بحي المعيرض بإمارة رأس الخيمة.[1][2] كان أول وزير دولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة كان من أوائل مؤسسي أركان وزارة الخارجية وإداراتها وحاملي راية رسالة الإمارات إلى العالم من اجل الخير والتضامن، حتى قال عنه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “انه مثال للرجل المسؤول وواحد من خيرة الشباب ممن جاهدوا وسعوا إلى خير العرب ووحدة كلمتهم وتضامنهم”.

ولادته
ولد سيف سعيد بن غباش بن مصبح بن أحمد بن زايد بن صقر بن أحمد المري في 21 أكتوبر/تشرين الأول 1932 في حي معيرض بإمارة رأس الخيمة، توفي والده سعيد بن غباش عندما كان في 12 من عمره، وتوفيت والدته بعد 3 أشهر من وفاة والده، وعاش بعدها مع عمته في دبي لمدة 3 سنوات حيث التحق بالمدرسة الأحمدية لفترة من الزمن وكان يدرس اللغة الإنجليزية في مدارس ليلية.

تعليمه وأسفاره ورحلاته
وفي العام 1946 بدأ مسيرته التعليمية على يد الشيخ أحمد بن حجر حيث تعلم النحو والبديع والبيان والفقه الإسلامي وعلم الفرائض، متميزا عن أقرانه الطلبة بذكائه وسرعة حفظه للأبيات وحل مسائل الفرائض، وقام بتأدية فريضة الحج برفقة جدته وصحبة الشيخ سيف المدفع قاضي إمارة الشارقة آنذاك.

وفي خريف عام 1949 سافر إلى البحرين طلبا للعلم والمعرفة، وعلى الرغم من التحاقه بالدراسة في المدرسة الابتدائية الشرقية في المنامة قبل الامتحان النهائي للسنة الرابعة الابتدائية بعدة أشهر فقط، إلا انه نجح بتفوق وامتياز وكان ترتيبه الأول على جميع طلبة البحرين.

غادر البحرين إلى العراق بعد تخرجه من الثانوية العامة عام 1953 وحصوله على المركز الأول حاملا رسالة توصية تشيد بكفاءته من دائرة المعارف، لبدء رحلته الجامعية في دراسة الهندسة في جامعة بغداد، واجتاز السنة الأولى والثانية بنجاح لافت رغم أنه لم يدرس دراسة علمية في البحرين لكن الظروف السياسية التي أعقبت العدوان الثلاثي على مصر حالت دون إتمامه السنة الثالثة حيث اضطر إلى مغادرة العراق عام 1956 متوجها إلى مصر حيث حصل على بعثة من المؤتمر الإسلامي هناك، لكن كلية الهندسة لم تعترف بدراسته في بغداد، فقرر السفر إلى الكويت ليعمل هناك بوظيفة مساعد مهندس في دائرة الأشغال الكويتية وسط إصرار في متابعة القراءة والبحث العلمي إلى درجة تحولت فيها غرفته المتواضعة في أحد الأزقة الضيقة إلى محطة لزملائه المفكرين يناقشون فيها أمور السياسة والثقافة والتاريخ العربي والعالمي.

وفي عام 1959 هاجر سيف غباش إلى النمسا بعد أن توقف برهة في لبنان التي كان يحتضن حينها معظم المثقفين والسياسيين، وأقام في مدينة كراتس التابعة للعاصمة فيينا حيث انكب على دراسة اللغة الألمانية بشغف واهتمام لينمي ذاكرته بروائع الأدب الألماني مثل الشاعر “غوته”، لكن الظروف المادية وغلاء المعيشة حالت دون التحاقه بالجامعة لمتابعة دراسة الهندسة فقرر الانتقال إلى ألمانيا وتحديدا إلى مدينة ديسلدورف حيث عمل مساعد مهندس في شركة إنشاءات ألمانية مصرا على جمع ما يكفي من المال لمتابعة دراسته.

وانتقل من ألمانيا إلى سويسرا متقدما للعمل في شركة أخرى كمساعد مهندس حيث تمكن بذكائه وتفوقه من الحصول على الوظيفة، واستفاد من وجوده هناك بالقيام بزيارات متعددة إلى إيطاليا التي ساهمت في إثراء ثقافته في حقل الآداب والفنون وقدر لا بأس به من اللغة، وفي عام 1963 انتقل إلى العاصمة الفرنسية باريس وفي نيته الاستقرار لإتمام دراسته الجامعية في الهندسة حيث حاول الحصول على منحة دراسية إلا إن الظروف لم تساعده في ذلك، فحول جهوده نحو تعلم اللغة الفرنسية ودراسة الأدب والفلسفة قارئا لكبار المفكرين والأدباء أمثال ألبير كامو وجان بول سارتر وموليير.

عودته إلى الإمارات
في عام 1969 بعد نحو 20 عاما من الغربة والترحال، عاد سيف سعيد بن غباش إلى مسقط رأسه في رأس الخيمة وهو مملوء بالحماس للعمل في خدمة وطنه وتأمين مستقبل آمن لعائلته حيث رزق تباعا بأبنائه الثلاثة :

عدنان
عمر (سفير دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية)
سعيد.
نشاطه وعمله في الإمارات
في الحقل العام
كان أول عمل اسند اليه هو رئيس قسم الهندسة في بلدية رأس الخيمة، حيث لعب دوراً كبيراً في تخطيط المناطق الزراعية والسكنية التي كانت الإمارة تخطط لمنحها إلى مواطنيها، فساهم في وضع الخرائط وتقسيم الأراضي وتنظيم ملكيتها ومساحتها بالإضافة إلى مشاريع حماية الشواطئ وشبكة المواصلات الحديثة.

وسعى إلى بث المعرفة والنهضة الثقافية من خلال مقالات في مجلة رأس الخيمة حيث كان يترجم كل ما تكتبه كبريات الصحف والمجلات العالمية عن الأحداث المهمة في العالم، كما نشر أفكاره عن مشروع حماية شواطئ المعيرض الشمالية وشبكة المواصلات الحديثة للإمارة داعما مقالاته بالخرائط والرسومات الهندسية المبسطة.

في السياسة
رافق سيف بن غباش صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة إلى بعض العواصم العربية والأجنبية بين عامي 1969 و1970.
شارك ضمن وفد رأس الخيمة في محادثات الاتحاد التي سبقت انسحاب بريطانيا من المنطقة وإعلان استقلال دول الخليج.
في عام 1971 كان من أوائل الإماراتيين الذين هبوا للدفاع عن أرضهم ووطنهم حيث ذهب ضمن وفد من الإمارة إلى القاهرة لعرض قضية احتلال إيران الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى على مجلس جامعة الدول العربية مدافعا عن عروبة الجزر ومطالبا بإنهاء الاحتلال الإيراني، كما شارك في إصدار نشرة عن تطورات الوضع بعد الاحتلال وساهم في ترجمة وصياغة البرقيات المرسلة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.
بعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971 تم تعيينه في منصب وكيل وزارة الخارجية حيث عمل جاهدا في تنظيم الوزارة وتجهيز العناصر الجيدة من شباب الإمارات لإرسالهم إلى سفارات الدولة في الخارج، كما قام في تنظيم الإدارات التابعة للوزارة ومنها الشؤون السياسية والشؤون القنصلية والمالية والإدارية والسكرتارية، ساعيا إلى تربية جيل جديد من الدبلوماسيين عبر دعوتهم الدائمة إلى تحكيم العقل والابتعاد عن الانفعال والعواطف وانتهاج الموضوعية في الحكم على الأحداث التي تمر بها البلدان العربية والأجنبية.
في 25 ديسمبر 1973 شكلت وزارة اتحادية جديدة وعين سيف غباش أول وزير دولة للشؤون الخارجية، ليصبح المتحدث الرسمي باسم الإمارات في المحافل الدولية محاولا بكل جهده إيصال صوت الإمارات إلى العالم ودعوتها إلى صداقة الشعوب واستتباب العدالة والسلام.
كان من أشد المتحمسين للقضية الفلسطينية حيث ذكر الأمم المتحدة في خطابه أمام الجمعية العامة عام 1975 بقراراتهم لمنح الشعب الفلسطيني حقوقه الثابتة واتخاذ قرارات لإجبار “إسرائيل” على الالتزام وفق الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية. كما كان داعيا إلى إقامة علاقات عربية أوروبية تنطلق من الجذور التاريخية.
في عام 1976 شارك في مناقشة قضية الشرق الأوسط أمام مجلس الأمن وألقى خطابا بارزا ندد فيه بالسلوك العدواني ل”إسرائيل”، وكان خطابه الأبرز قبل يوم واحد من استشهاده في 24 أكتوبر 1977 حيث أدهش المشاركين في اجتماع الأمم المتحدة بعرض عميق وواضح لمسيرة المنظمة الدولية.
وفاته
عند الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الثلاثاء 25 أكتوبر 1977 كان سيف بن غباش يرافق عبد الحليم خدام (وزير الخارجية السوري آنذاك) إلى مطار أبوظبي لوداعه، وعند دخول الوزيرين إلى الصالة الكبرى لمطار أبوظبي وفي طريقهما إلى قاعة الشرف انطلقت رصاصات كانت تهدف لإغتيال الوزير عبد الحليم خدام لكنها أصابت الوزير سيف بن غباش في كتفه وبطنه حيث نقل إلى المستشفى وتوفي متأثرا بجروحه.

أصداء الوفاة
كان خبر استشهاده مفاجأة لمعظم أصدقائه من الكتّاب والسياسيين الأجانب:

في الأمم المتحدة أبدى كل من شارك في الجمعية العامة أسفه البالغ للخسارة الفادحة التي منيت بها الإمارات
في واشنطن توالت البرقيات والمكالمات الهاتفية على سفارة الدولة من رؤساء معاهد وجمعيات وبعض أعضاء مجلس الشيوخ.
أما في أوروبا فقد كانت اللجنة العامة للحوار العربي والأوروبي مجتمعة حينما انتشر خبر وفاته فما كان من المشاركين إلا أن قطعوا الاجتماع ووقفوا دقيقة صمت على روحه.
ما قيل فيه بعد الوفاة
قال عنه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان:"مثال للرجل المسؤول وواحد من خيرة الشباب ممن جاهدوا وسعوا إلى خير العرب ووحدة كلمتهم وتضامنهم".
قال عنه الشيخ صقر بن محمد القاسمي: “انه فلتة من فلتات الزمان وكانت المسؤولية تنتظره كثمرة حان وقت قطافها فتحملها بكل جدية وكفاءة”
تكريمه
سُمي أحد المستشفيات (مستشفى النخيل) بإمارة رأس الخيمة باسمه (مستشفى سيف بن غباش)
سمي أحد شوارع إمارة أبوظبي باسمه (شارع سيف غباش)


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
شريف صالح فى القائمة القصيرة لجائزة ملتقى القصة القصيرة بالكويت مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-04-2019 09:12 AM
الإعلان عن القائمة القصيرة لجائزة ملتقى القصة القصيرة بالكويت مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-01-2018 03:57 PM
القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية بالكويت مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-05-2017 09:57 AM
إعلان القائمة القصيرة لجائزة بوكر الدولية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 04-22-2017 04:24 AM
إعلان القائمة القصيرة لجائزة الملتقى الكويتية للقصة مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 1 11-02-2016 10:21 AM


الساعة الآن 07:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by