الاستاذ الدكتور رياض المسيميري
الاسم : رياض بن محمد بن ناصر المسيميري
النسب : نرجع إلى ” آل كثير ، وهم من ” لام ” من ” طي ) القبيلة المشهورة ، وموطننا القصيم في نجد
الولادة والنشأة
في مدينة الرياض، وتلقيت فيها التعليم العام والجامعي والدراسات العليا
الدراسة
درست الابتدائية وحتى الثانوية العامة ، في مدارس الأبناء بالرياض
وأما الجامعة: فقد تخرجت في كلية أصول الدين، بجامعة الإمام، من قسم القرآن وعلومه، ولله الحمد والمنة والفضل
وحصلت على درجة الماجستير من نفس الكلية والقسم، وكانت رسالة الماجستير بعنوان : ( تفسير ابن شهاب الزهري ” جمعاً ودراسة )
من أول القرآن الكريم وحتى نهاية سورة الإسراء، بإشراف الدكتور سيد دسوقي حفظه الله ، وأجيزت بدرجة امتياز ولله الحمد
أما الدكتورة فقد حصلتُ عليها من نفس الكلية والقسم، كذلك عن أطروحةٍ حققتُ من خلالها جزءً من تفسير أنوار الحقائق الربانية، لمحمود بن عبد الرحمن الأصفهاني ، من أول سورة يونس إلى نهاية النحل ، بإشراف د/ مصطفى مسلم – حفظه الله – وأجيزت بدرجة امتياز ومرتبة الشرف الأول ولله الحمد
العمل
عُينّتُ حين تخرجت معيداً بجامعة الإمام، في كلية أصول الدين، ولا زلتُ أعملُ فيها حتى الآن بدرجةِ أستاذ مساعد
طلب العلم والشيوخ
كان لي شرف حضور دروس الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز – رحمه الله – قرابة الخمسة أعوام متواصلة ، وبملازمة قوية ، واستفدتُ منها الكثير ولله الحمد والمنة
كما درست على شيخنا العلّامة عبد الرحمن البراك ، وحفظت عليه بعض المتون العلمية في مسجده المعروف
كما حضرت دروس الشيخ فهد الحميد الفهد – عافاه الله – وحفظت مع الإخوان بعض المتون المختصرة
كما كان لي شرف المواظبة والحضور لدروس الشيخ صالح بن فوزان الفوزان قرابة الأربع سنوات متتالية
وأما الشيخ العلامة عبد الله بن جبرين ، فقد حضرت له دروساً كثيرةً، واستفدت منه استفادةً عظيمة، سيما دروسهُ في جامع الراجحي بالربوة
وحرصتُ أشدَّ الحرص على الاستماع لمعظم دروس العلامة محمد الصالح العثيمين عبر الأشرطةِ المسجلة والله الحمد والمنة
ولا زلتُ أطلب العلم ، واعتني المزيد من فضل الله وتوفيقه
المناشط العلمية والدعوية
1/ بتوفيق من الله شاركت في بعض الدورات العلمية داخل المملكة وخارجها، سيما أمريكا، وكندا، وكينيا، مشاركة مع الجامعة وبعض المؤسسات الدعوية والخيرية
2/ ألقيت العديد من المحاضرات الدعوية والعلمية في بعض مدن المملكة
3/ الخطابة
توليت الخطابة في جامع ” التركي ” في الروابي، في الفترة ما بين 1413 – 1417 هـ ، وألقيت ما يزيد على مائة وخمسين خطبة، ستخرج مطبوعةً إن شاء الله ، وتأثرتُ بالخطيب البارع فضيلة الشيخ أحمد بن صالح السناني- حفظه الله- واستفدت من خطبه ، واقتبست منها
والله المسئول أن يرزقنا حسن القول والعمل ، وحسن النية والقصد ، وأن يكفينا شرَّ أنفسنا، وشرّ الرياء والعُجب والسمعة