الفتوى (1688) :
إن كلمة (الإتيكيت) نقحرة للكلمة الفرنسية (étiquette) التي تعني في الفرنسية: قواعد آداب السلوك والتعامل مع الآخرين. وتختلف هذه القواعد من ثقافة إلى أخرى، ومن زمان إلى آخر داخل الثقافة الواحدة. وغالبًا ما تدل الكلمة على فن اللباقة لدى الطبقات المتحضرة في المجتمع تمييزًا لها عن الطبقات الدنيا فيه، وعلى القواعد المتعلقة بأسلوب التحية والتعارف والمؤاكلة والملبس والمجالسة والمنادمة وتوجيه الدعوات واختيار الهدايا...إلخ. وهذه القواعد موجودة بالتفصيل في الثقافة الإسلامية حيث يقابل (الإتيكيتَ) مجموعُ الآداب الإسلامية المنصوص عليها في السنة النبوية، وكذلك المروءة بشكل عام. فالأحاديث التي تحث على السلام والأناقة والتهادي وآداب الزيارة والاستئذان والطعام والشراب مشهورة.
وعليه فإن المقابل العربي لكلمة (الإتيكيت) هو ببساطة (الآداب). لكن يُفضَّل استعمال كلمة (إتيكيت) لأنها أدل على المراد في العصر الحالي.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن السليمان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)