تعليم المحادثة لغير الناطقين بالعربية
الأهداف، الصعوبات، الإستراتيجيات
د. هاني إسماعيل
الملخص:
تحظى المحادثة بأهمية بالغة في تدريس اللغة ذلك لأنها من أهم معايير مخرجات التعلم – إن لم تكن أهمها على الإطلاق- فهي تمثل الجانب التطبيقي والعملي لاكتساب اللغة. ومن ثم تسعى هذه الدراسة إلى تناول أهداف تدريس المحادثة وأهم الصعوبات التي تكتنف طرائق تدريسها، وتشخيص أبرز الأسباب التي تعيق تعليمها، مع تقديم بعض الحلول والمقترحات، التي نأمل أن تسهم في تأطير هذه المهارة، داخل قاعة الدرس وخارجها.
مقدمة:
تحظى المحادثة بأهمية بالغة في تعليم اللغة، ذلك لأنها من أهم معايير مخرجات التعلم – إن لم تكن أهمها على الإطلاق – فالغاية العظمى لاكتساب اللغة – أي لغة – هي تحقيق الكفاية التواصلية، من خلال القدرة على التعبير عن الأفكار والمشاعر واستقبالها في آن، فهي تمثل الجانب التطبيقي والعملي لاكتساب اللغة.
وتعد المحادثة إحدى أضلاع المهارات الأربعة المطلوبة لاكتساب أي لغة، وهي الاستماع، والكلام، والقراءة، والكتابة، وبالرغم من هذه المكانة إلا إن تعليم المحادثة وإكسابها ليس باليسير، وإنما تكتنفه صعوبات جمة، مما يتطلب بذل الجهد لتذليلها، وتيسيرها، مما يساعد في تحقيق الأهداف المرجوة من اكتساب اللغة وتنميتها عند الدارسين.
من هذا المنطلق جاءت هذه الدراسة لتناول أهداف تعليم المحادثة وأهم الصعوبات الي تكتنف طرائق تعليمها، وتشخيص أبرز الأسباب التي تعيق تعليمها، مع تقديم بعض الحلول والمقترحات، التي نأمل أن تسهم تطوير هذه المهارة، داخل قاعة الدرس وخارجها.
يمكنكم مطالعة البحث كاملًا من هنا.
المصدر