#لغويَّات: (دعا المؤمن ربَّه خوفًا)
محمَّد عبد النَّبي
يجوز فى إعراب "خوفًا" في هذا المثال إعراباتٌ بحسب المعنى المقصود، ومن هذه الإعرابات:
1- "خوفًا" مفعول لأجله منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة، فهنا "خوفًا" مصدرٌ بيَّن سبب الدُّعاء؛ لذا كان مفعولًا لأجله.
2- "خوفًا" حالٌ منصوبةٌ وعلامة نصبها الفتحة، والتَّقدير: دعا المؤمن ربَّه خائفًا، فهنا "خوفًا" مصدرٌ وقع في موضع الحال، أي جاءتِ الحال مصدرًا وليسَتْ وصفًا، ووقوع الحال مصدرًا معروفٌ في النَّحو.
3- "خوفًا" مفعولٌ مطلقٌ منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة لفعلٍ محذوفٍ، والتَّقدير: دعا المؤمن ربَّه يخاف خوفًا، فهنا حذف الفعل "يخاف" وأبقَى المفعول المطلق "خوفًا"، وحَذْفُ فعل المفعول المطلق معروفٌ في اللُّغة.
ومثل هذا قوله – تعالى –: "يدعونَ ربَّهم خوفًا وطمعًا" (16 - السَّجدة).
ومثل هذا أيضًا قولكَ: سكتَ الرَّجلُ صبرًا، وقف الرَّجلُ احترامًا.
المصدر