mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,075
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الجامعة العربية الأمريكية برام الله تنظم لقاء حول أدب المقاومة

كُتب : [ 08-03-2018 - 01:19 AM ]


الجامعة العربية الأمريكية برام الله تنظم لقاء حول أدب المقاومة









نظمت كلية الآداب في الجامعة العربية الأمريكية، بالتعاون مع ملتقى الشراكة الشبابي في جنين، لقاءً أدبياً بعنوان، "أدب المقاومة- غسان كنفاني نموذجاً".

جاء ذلك، بحضور، رئيس قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة، الدكتور محمد أبو الرب، والمحاضر في كلية الآداب الأستاذ الدكتور محمد دوابشة، والمحاضر في قسم الإعلام الأستاذ سعيد أبو معلا، وممثل ملتقى الشراكة الشبابي مصطفى شتا، وعدد من طلبة الجامعة.

افتتح اللقاء الدكتور أبو الرب، بكلمة رحب فيها بالحضور، وأكد على أهمية هذا اللقاء الذي يتحدث عن أديب وإعلامي وثق الدراسات والأدبيات في تاريخ القضية، وسجل نقلة في الأدب العربي عامة والفلسطيني خاصة، وتُرجمت أعماله لأكثر من لغة عالمية.

من جهته، شكر شتا، الجامعة العربية الأمريكية على تعاونها، مشيراً إلى أن اللقاء يحمل أهدافاً عدة، أبرزها التأكيد على ضرورة الاهتمام بأديب فلسطيني، بالإضافة إلى الرقي بالوعي الوطني العام للشباب، خاصة في ساحات العمل الجامعي، لما لذلك من أثر في تحفيز ورفعة الدور المناط بهم وطنياً في المستقبل.

وخلال اللقاء، قدم المحاضر في كلية الآداب الأستاذ الدكتور دوابشة ورقة بحثية بعنوان، "الإبداع في أدب غسان كنفاني"، بينما قدم المحاضر في قسم الإعلام الأستاذ أبو معلا، ورقة بحثية بعنوان "ثلاث علامات في تجربة الشهيد غسان كنفاني: الصحف الثورية، والاسم المستعار، والسخرية/ الكوميديا".



دنيا الوطن





رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-03-2018 - 11:48 AM ]


تقرير عن غسان كنفاني
بواسطة: إسراء عبد القادر -
نبذة عن غسان كنفاني
تحليل رواية رجال في الشمس تقرير عن حافظ إبراهيم من هو غسان الكنفاني محتويات ظ، غسان كنفاني ظ،.ظ، تعليم غسان كنفاني ظ،.ظ¢ الحياة المهنية لغسان كنفاني ظ،.ظ£ الحياة الآدبية لغسان كنفاني ظ،.ظ¤ أشهر روايات غسان كنفاني ظ،.ظ¥ وفاة غسان كنفاني غسان كنفاني ولد غسان كنفاني في مدينة عكا في سنة 1936م، وعاش في مدينة يافا، ثمّ اضُطر للنزوح عنها تحت ضغط الاحتلال الصهيوني، وكان ذلك في سنة 1948م، ثم أقام لفترة وجيزة مع ذويه في جنوب لبنان، ثم بعدها انتقلت عائلته إلى دمشق، وقد عاش حياةً صعبة وقاسية فيها، حيث عمل والده في مهنة المحاماة، وقد اختار أن يعمل في قضايا كان معظمها قضايا وطنية خاصة بالثورات التي كانت تحدث آنذاك في فلسطين، وقد اعتقل لمرات عديدة، إلّا أنّه تميز بأنّه شخص عصامي وذو آراء متميزة، الأمر الذي ترك آثراً عظيماً في شخصية غسان وحياته. تعليم غسان كنفاني دخل غسان روضة الأستاذ وديع سري الواقعة في مدينة يافا، فقد كان في الثانية من عمره وقتها، حيث بدأ بتعلم اللغة الفرنسية والإنجليزية إضافةً إلى اللغة العربية، ثم انتقل إلى مدرسة الفرير، وقد مكث فيها حتى سنة 1948م، وبعدها أكمل المرحلة الإعدادية من تعلميه في مدرسة في دمشق تُعرف باسم الكلية العلمية الوطنية، ثمّ انتقل منها مباشرة لمدرسة الثانوية الأهلية، وبعدها التحق بكلية الآداب في الجامعة السورية في عام 1954م. الحياة المهنية لغسان كنفاني عمل غسان منذ شبابه في مجال النضال الوطني، فقد عمل مدرساً للتربية الفنية في مدراس وكالة الغوث للاجئين الفلسطينين في دمشق، ثم انتقل بعدها إلى الكويت في سنة 1965م، إذ عمل هناك معلماً للرياضة والرسم في مدارس الكويت الرسمية، وكان خلال هذه الفترة يعمل أيضاً في الصحافة، فقد بدأ إنتاجه وإبداعه الأدبي في نفس الفترة، ثم انتقل في سنة 1960م إلى مدينة بيروت، حيث عمل هناك محرراً أدبياً في جريدة الحرية الأسبوعية، ثم في عام 1963م أصبح رئيس تحرير لجريدة المحرر، كما عمل أيضاً في كل من جريدة الحوادث، والأنوار حتى سنة 1969م، ثم بعدها أسس صحيفة الهدف، وظل رئيس تحريرها لفترة من الزمن. الحياة الآدبية لغسان كنفاني يعد غسان كنفاني نموذجاً مثالياً للروائي، والكاتب السياسي، والقاص الناقد، فقد كان مبدعاً معروفاً في كتاباته، كما كان مبدعاً في نضاله وحياته، وقد حصل على جائزة في عام 1966م بعنوان أصدقاء الكتاب في لبنان، وكان ذلك لرواية (ما تبقى لكم) والتي أاعتبرت وقتها أفضل رواياته، كما حصل على جائزة منظمة الصحافيين العالمية، وفي عام 1974م حصل على جائزة اللوتس، والتي منحه إياها اتحاد كتاب إقريقيا وآسيا في عام 1975م. أشهر روايات غسان كنفاني عائد إلى حيفا. رجال من الشمس. أرض البرتقال الحزين. أم سعد. عن الرجال والبنادق. القميص المسروق. العاشق. ما تبقى لكم. عالم ليس لنا. الشيء الأخر. وفاة غسان كنفاني استشهد الروائي غسان كنفاني يوم السبت صباحاً بتاريخ 8 /7/ 1972، وكان ذلك بعد انفجار عبوة ناسفة في سيارته، والتي وضعت من قبل جهة معينة بهدف اغتياله.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-03-2018 - 11:49 AM ]


من هو غسان كنفاني - Ghassan Kanafani؟
الرئيسية » شخصيات » غسان كنفاني
روائي وسياسي فلسطيني، يعد من أهم أدباء القرن العشرين العرب. وهو عضو المكتب السياسي والناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رئيس تحرير مجلة الهدف.
نبذة عن غسان كنفاني
روائي وقاص فلسطيني، استحوذت كتاباته على من قرأها، فهو الذي يناضل على الورق. تُرجمت أعمال كنفاني إلى 17 لغة، وانتشرت في 20 دولة.

سياسيًا، كان كنفاني هو الناطق الرسمي وعضو المكتب السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية. لكنه أبى إلا أن يستنطق القلم، فأسس مجلةً ناطقةً باسمها حملت اسم “مجلة الهدف”. كما عمل في مجلة “الحرية” اللبنانية. وشغل رئاسة تحرير مجلة المحرر” اللبنانية أيضًا.

لم ينفذ كنفاني عملية انتحارية، أو سدد بالبندقية، لكن قلمه كان كافيًا ليجعل منه هدفًا ملحًا للموساد الإسرائيلي.

اقرأ أيضًا عن...
بدايات غسان كنفاني
وُلد غسان كنفاني في عكا، شمال فلسطين في 9 نيسان/ أبريل عام 1936، وعاش هو وعائلته في يافا حتى عام 1948، حيث أُجبر وعائلته على النزوح.

عرف ابن الثانية عشر معنى اللجوء، فاتجهت العائلة أولاً إلى لبنان ثم إلى سوريا. وهناك، نال شهادة الثانوية من مدارس دمشق عام 1952، ودخل قسم اللغة العربية في جامعتها، لكنه استمر لعامين فقط.

والد غسان كنفاني، الحقوقي، الذي عمل أحيانًا في تصحيح مقالات بعض الصحف، وأحيانًا تحريرها، كان له كبير الأثر عليه.

انضم كنفاني إلى حركة القوميين العرب عام 1953 ، تحت تأثير جورج حبش. وسافر للتدريس في الكويت عام 1955، وهناك كان إقباله على القراءة منقطع النظير. وعمل محررًا في إحدى صحفها، مذيلاً مقالاته باسم "أبو العز"، وقد لفتت الأنظار كثيرًا. وفي الكويت أيضًا كتب أول قصصه القصيرة "القميص المسروق" وعنها نال الجائزة الأولى في إحدى المسابقات الأدبية.

إنجازات غسان كنفاني
انتقل كنفاني إلى بيروت عام 1960، فقد وجد فيها مجالاً أدبيًا رحبًا. وبدأ العمل في مجلة "الحرية"، كما كان يكتب مقالاً أسبوعيًا لجريدة المحرر البيروتية، ولفتت مقالاته النظر إليه بعمقها، وأشاعت الحماس تجاه القضية الفلسطينية، كما أصبح كنفاني مرجعًا لكل المهتمين والمناصرين لهذا القضية.

كتابات كنفاني كانت من الناس وإليهم، فغاص في أعماق الإنسان الفلسطيني بعد النكبة والنكسة وما قبلهما، كما تنبأ بالقادم، وأخرجه بإبداع ريشة الفنان ومهارة الكاتب. ففي روايته "عائد إلى حيفا" عام 1970، استذكر ما رواه مواطنو حيفا عن رحلتهم نحو عكا. وكان لا بد من أن تترك رحلته الخاصة نحو بلد اللجوء تأثيرها على غسان، فقد حضرت ذكرياته تلك في روايته"أرض البرتقال الحزين" عام 1963.

كان كنفاني كتلةً من النشاط، فقد فاقت ساعات عمله العشر ساعات يوميًا على الأقل. وقد ظهرت بوادر مرض السكري والنقرس في عمرٍ مبكرٍ عليه. كان ذلك يُدخله المشفى أيامًا، لكن حتى من على سرير المرض، تأمل عقله كل ما حوله، وأبى إلا أن يخرج منه بتجربة فكتب رواية "موت سرير رقم 12" عام 1963.

شعر كنفاني بضياع الفلسطينين قبل غيره بكثير، وبتحول قضيتهم إلى قضية حياةٍ يومية أصبح الفلسطينيون يعيشونها تحت سطح لقمة العيش عوضًا عن العمق الذي أودى بهم نحو هذا السطح، فأطر ذلك القضية الأساسية.

عاد كنفاني إلى دمشق قادمًا من الكويت في شاحنةٍ قديمة، وكان للصحراء التي عبرها تأثيرها الكبير عليه، وهو واحد من بين شعب بأكمله كُتب عليه سِفر الضياع هذا، عكس ذلك في روايته "رجال تحت الشمس" عام 1963. الرواية التي أصبحت فيلمًا سينمائيًا حمل عنوان "المخدوعين".

عرف غسان أن لامناص من الكفاح، وأن لا برّ للفلسطينين سوى سواعدهم. فألحق رواية "رجال تحت الشمس" برواية "ما تبقى لكم". ونرى فكر كنفاني واضحًا صريحًا ناضجًا بالفكرة في روايته "عالم ليس لنا" عام 1965.

وللأم الفلسطينية مكانةٌ عند كنفاني فهي "التي تقف الآن تحت سقف البؤس الواطئ في الصف العالي من المعركة" كما جاء في روايته "أم سعد" عام 1969.

ومن روايات كنفاني الأخرى"الشيء الآخر" التي صدرت في بيروت بعد استشهاده، و"القنديل الصغير".

وللمسرح حضورٌ قوي في أدب كنفاني، ومن أهم مسرحياته "الباب" و"القبعة والنبي" و"جسر إلى الأبد".

كتب كنفاني العديد من البحوث الأدبية، معظمها على ارتباطٍ وثيق بالقضية الفلسطينية، فهو أول من كتب عن شعراء فلسطين، وصدرت كتاباته في كتاب له حمل عنوان "شعراء الأرض المحتلة" كما أنه أول من كتب عن الأدب الصهيوني عن كثب. وله مقالاتٌ كثيرة سواء باسمه الحقيقي أو تحت أسماء مستعارة منشورة في العديد من الصحف والمجلات.

لكنفاني روايات لم تكتمل منها "الأعمى" و"الأطرش" و"العاشق" و"برقوق نيسان".

نال كنفاني جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان، عن روايته "ما تبقى لكم" وذلك عام 1966. أما ما تبقى من جوائز، فقد مُنحت لاسمه بعد استشهاده، وأهمها جائزة منظمة الصحافة العالمية عام 1 1974، وجائزة اللوتس عام 1975. كما مُنح وسام القدس عام 1990.

انتقلت روايته عائد إلى حيفا إلى الشاشة الصغيرة عبر مسلسل سوري أخرجه باسل الخطيب.

أشهر أقوال غسان كنفاني
حياة غسان كنفاني الشخصية
أُوفد كنفاني إلى يوغسلافيا لحضور مؤتمر طلابي، ومن بين المشاركين كان هنالك وفد دانماركي ضم معلمةً تأثرت بالقضية وسافرت إلى البلاد العربية. وفي بيروت طُلب منها مقابلة كنفاني، وبعد عشرة أيام على لقائهما، طلب الزواج منها، وتم له ذلك بتاريخ 19 تشرين الأول/ أكتوبر 1961 . أنجبا طفلين هما فائز وليلى. كان كنفاني رجل عائلة، رغم كثرة أعماله.

رغم كونه متزوج، وقع كنفاني في حب الكاتبة والأديبة السورية غادة السمان، وكتب لها وكتبت له رسائل سطرت آيات في سفر العاشقين. وقد التقاها في عدة مناسبات أدبية في عددٍ من الدول العربية.

وفاة غسان كنفاني
استشهد كنفاني يوم 8 تموز/ يوليو عام 1972 ، بانفجار سيارة فخخها عملاء إسرائيلون في بيروت، لبنان. وكانت بصحبته ابنة أخته لميس.

ورغم حياته القصيرة، لكنه أصدر أكثر من 18 كتابًا، وعدد لا يحصى من المقالات. إضافة إلى إرثٍ غير مكتمل.

حقائق سريعة عن غسان كنفاني
عاشقٌ للفن، فقد زين منزله المتواضع في بيروت بأعمال فنية من إنتاجه، كما صمم ملصقات للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
كان ملفتًا للنظر بين أخوته بهدوئه، لكنه كان الأكثر تأثرًا بمشاكل الأسرة.
سبقه والده إلى الكتابة، فقد اعتاد تدوين مذكراته يوما بيوم، وكان يحرر للصحف والمجلات.
التحق غسان بمدرسة الفرير في يافا، وكان يدرس اللغة الفرنسية.
حياته المادية كانت متواضعة جدًا، بل اضطر للاستدانة من أصدقائه كثيرًا.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-03-2018 - 11:50 AM ]


من هو غسان كنفاني - Ghassan Kanafani؟
الرئيسية » شخصيات » غسان كنفاني
روائي وسياسي فلسطيني، يعد من أهم أدباء القرن العشرين العرب. وهو عضو المكتب السياسي والناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رئيس تحرير مجلة الهدف.
نبذة عن غسان كنفاني
روائي وقاص فلسطيني، استحوذت كتاباته على من قرأها، فهو الذي يناضل على الورق. تُرجمت أعمال كنفاني إلى 17 لغة، وانتشرت في 20 دولة.

سياسيًا، كان كنفاني هو الناطق الرسمي وعضو المكتب السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية. لكنه أبى إلا أن يستنطق القلم، فأسس مجلةً ناطقةً باسمها حملت اسم “مجلة الهدف”. كما عمل في مجلة “الحرية” اللبنانية. وشغل رئاسة تحرير مجلة المحرر” اللبنانية أيضًا.

لم ينفذ كنفاني عملية انتحارية، أو سدد بالبندقية، لكن قلمه كان كافيًا ليجعل منه هدفًا ملحًا للموساد الإسرائيلي.

اقرأ أيضًا عن...
بدايات غسان كنفاني
وُلد غسان كنفاني في عكا، شمال فلسطين في 9 نيسان/ أبريل عام 1936، وعاش هو وعائلته في يافا حتى عام 1948، حيث أُجبر وعائلته على النزوح.

عرف ابن الثانية عشر معنى اللجوء، فاتجهت العائلة أولاً إلى لبنان ثم إلى سوريا. وهناك، نال شهادة الثانوية من مدارس دمشق عام 1952، ودخل قسم اللغة العربية في جامعتها، لكنه استمر لعامين فقط.

والد غسان كنفاني، الحقوقي، الذي عمل أحيانًا في تصحيح مقالات بعض الصحف، وأحيانًا تحريرها، كان له كبير الأثر عليه.

انضم كنفاني إلى حركة القوميين العرب عام 1953 ، تحت تأثير جورج حبش. وسافر للتدريس في الكويت عام 1955، وهناك كان إقباله على القراءة منقطع النظير. وعمل محررًا في إحدى صحفها، مذيلاً مقالاته باسم "أبو العز"، وقد لفتت الأنظار كثيرًا. وفي الكويت أيضًا كتب أول قصصه القصيرة "القميص المسروق" وعنها نال الجائزة الأولى في إحدى المسابقات الأدبية.

إنجازات غسان كنفاني
انتقل كنفاني إلى بيروت عام 1960، فقد وجد فيها مجالاً أدبيًا رحبًا. وبدأ العمل في مجلة "الحرية"، كما كان يكتب مقالاً أسبوعيًا لجريدة المحرر البيروتية، ولفتت مقالاته النظر إليه بعمقها، وأشاعت الحماس تجاه القضية الفلسطينية، كما أصبح كنفاني مرجعًا لكل المهتمين والمناصرين لهذا القضية.

كتابات كنفاني كانت من الناس وإليهم، فغاص في أعماق الإنسان الفلسطيني بعد النكبة والنكسة وما قبلهما، كما تنبأ بالقادم، وأخرجه بإبداع ريشة الفنان ومهارة الكاتب. ففي روايته "عائد إلى حيفا" عام 1970، استذكر ما رواه مواطنو حيفا عن رحلتهم نحو عكا. وكان لا بد من أن تترك رحلته الخاصة نحو بلد اللجوء تأثيرها على غسان، فقد حضرت ذكرياته تلك في روايته"أرض البرتقال الحزين" عام 1963.

كان كنفاني كتلةً من النشاط، فقد فاقت ساعات عمله العشر ساعات يوميًا على الأقل. وقد ظهرت بوادر مرض السكري والنقرس في عمرٍ مبكرٍ عليه. كان ذلك يُدخله المشفى أيامًا، لكن حتى من على سرير المرض، تأمل عقله كل ما حوله، وأبى إلا أن يخرج منه بتجربة فكتب رواية "موت سرير رقم 12" عام 1963.

شعر كنفاني بضياع الفلسطينين قبل غيره بكثير، وبتحول قضيتهم إلى قضية حياةٍ يومية أصبح الفلسطينيون يعيشونها تحت سطح لقمة العيش عوضًا عن العمق الذي أودى بهم نحو هذا السطح، فأطر ذلك القضية الأساسية.

عاد كنفاني إلى دمشق قادمًا من الكويت في شاحنةٍ قديمة، وكان للصحراء التي عبرها تأثيرها الكبير عليه، وهو واحد من بين شعب بأكمله كُتب عليه سِفر الضياع هذا، عكس ذلك في روايته "رجال تحت الشمس" عام 1963. الرواية التي أصبحت فيلمًا سينمائيًا حمل عنوان "المخدوعين".

عرف غسان أن لامناص من الكفاح، وأن لا برّ للفلسطينين سوى سواعدهم. فألحق رواية "رجال تحت الشمس" برواية "ما تبقى لكم". ونرى فكر كنفاني واضحًا صريحًا ناضجًا بالفكرة في روايته "عالم ليس لنا" عام 1965.

وللأم الفلسطينية مكانةٌ عند كنفاني فهي "التي تقف الآن تحت سقف البؤس الواطئ في الصف العالي من المعركة" كما جاء في روايته "أم سعد" عام 1969.

ومن روايات كنفاني الأخرى"الشيء الآخر" التي صدرت في بيروت بعد استشهاده، و"القنديل الصغير".

وللمسرح حضورٌ قوي في أدب كنفاني، ومن أهم مسرحياته "الباب" و"القبعة والنبي" و"جسر إلى الأبد".

كتب كنفاني العديد من البحوث الأدبية، معظمها على ارتباطٍ وثيق بالقضية الفلسطينية، فهو أول من كتب عن شعراء فلسطين، وصدرت كتاباته في كتاب له حمل عنوان "شعراء الأرض المحتلة" كما أنه أول من كتب عن الأدب الصهيوني عن كثب. وله مقالاتٌ كثيرة سواء باسمه الحقيقي أو تحت أسماء مستعارة منشورة في العديد من الصحف والمجلات.

لكنفاني روايات لم تكتمل منها "الأعمى" و"الأطرش" و"العاشق" و"برقوق نيسان".

نال كنفاني جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان، عن روايته "ما تبقى لكم" وذلك عام 1966. أما ما تبقى من جوائز، فقد مُنحت لاسمه بعد استشهاده، وأهمها جائزة منظمة الصحافة العالمية عام 1 1974، وجائزة اللوتس عام 1975. كما مُنح وسام القدس عام 1990.

انتقلت روايته عائد إلى حيفا إلى الشاشة الصغيرة عبر مسلسل سوري أخرجه باسل الخطيب.

أشهر أقوال غسان كنفاني
حياة غسان كنفاني الشخصية
أُوفد كنفاني إلى يوغسلافيا لحضور مؤتمر طلابي، ومن بين المشاركين كان هنالك وفد دانماركي ضم معلمةً تأثرت بالقضية وسافرت إلى البلاد العربية. وفي بيروت طُلب منها مقابلة كنفاني، وبعد عشرة أيام على لقائهما، طلب الزواج منها، وتم له ذلك بتاريخ 19 تشرين الأول/ أكتوبر 1961 . أنجبا طفلين هما فائز وليلى. كان كنفاني رجل عائلة، رغم كثرة أعماله.

رغم كونه متزوج، وقع كنفاني في حب الكاتبة والأديبة السورية غادة السمان، وكتب لها وكتبت له رسائل سطرت آيات في سفر العاشقين. وقد التقاها في عدة مناسبات أدبية في عددٍ من الدول العربية.

وفاة غسان كنفاني
استشهد كنفاني يوم 8 تموز/ يوليو عام 1972 ، بانفجار سيارة فخخها عملاء إسرائيلون في بيروت، لبنان. وكانت بصحبته ابنة أخته لميس.

ورغم حياته القصيرة، لكنه أصدر أكثر من 18 كتابًا، وعدد لا يحصى من المقالات. إضافة إلى إرثٍ غير مكتمل.

حقائق سريعة عن غسان كنفاني
عاشقٌ للفن، فقد زين منزله المتواضع في بيروت بأعمال فنية من إنتاجه، كما صمم ملصقات للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
كان ملفتًا للنظر بين أخوته بهدوئه، لكنه كان الأكثر تأثرًا بمشاكل الأسرة.
سبقه والده إلى الكتابة، فقد اعتاد تدوين مذكراته يوما بيوم، وكان يحرر للصحف والمجلات.
التحق غسان بمدرسة الفرير في يافا، وكان يدرس اللغة الفرنسية.
حياته المادية كانت متواضعة جدًا، بل اضطر للاستدانة من أصدقائه كثيرًا.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-03-2018 - 11:52 AM ]


غسان كنفاني.. أديب ومناضل فلسطيني اغتاله الموساد
منقول :
تاريخ و مكان الميلاد: 9 أبريل 1936 - عكا المنصب/الصفة: أديب ومناضل الوفاة: 8 يوليو 1972 الدولة: فلسطين,لبنان




يعد أحد أبرز أعلام الأدب والثورة الفلسطينية، عاش النكبة وهو في سن الطفولة، وعايش معاناتها بكل وقائعها السياسية والاجتماعية، رسخ فكرة المقاومة في أدبه، وواكب حياة الفلسطينيين وكتب عن مآسيهم من منطلق إخلاصه لقضيته الإنسانية الكبرى فلسطين وللقضايا الإنسانية الأخرى.

المولد والنشأة
ولد غسان كنفاني يوم 9 أبريل/نيسان 1936 في عكا لعائلة متوسطة الحال، والده كان محاميا، شهد وهو طفل نكبة 1948، وهرب على إثرها مع عائلته سيرا على الأقدام إلى المخيمات المؤقتة في لبنان، ومنها انتقل إلى العاصمة السورية دمشق.

الدراسة والتكوين
التحق بمدرسة الفرير في مدينة يافا حيث تعلم الإنجليزية وأتقنها، وخالف طموح والده لأن يصبح تاجرا فاتجه إلى عالم الأدب، ونال إجازة في الأدب-قسم اللغة العربية من جامعة دمشق، وكانت الرسالة التي قدمها بعنوان "العرق والدين في الأدب الصهيوني".

الوظائف والمسؤوليات
بعد انتقال العائلة إلى دمشق اضطر كنفاني للعمل في عدة مجالات، منها موزع صحف وعامل في مطعم، واشتغل مدرسا في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين بدمشق لمادتي الرسم والرياضة، ثم سافر إلى الكويت عام 1955 وعمل في التدريس، وفي عام 1960 انتقل للعمل في بيروت بصحيفة الحرية التابعة لحركة القوميين العرب.

التجربة الأدبية
اهتم كنفاني بالأدب وهو في سن الشباب، وكتب القصة القصيرة في عمر الـ19، وبعد انتقاله إلى بيروت وجد لنفسه مكانا بين المثقفين والأدباء، وحصل على الجنسية اللبنانية ولمع اسمه في عالم الكتابة.

وخلال عمر أدبي قصير نسبيا ألف 18 كتابا بين قصة قصيرة ورواية وعمل مسرحي وبحث.

كرس كنفاني كتاباته لنقل معاناة الفلسطينيين في الشتات، وكان يؤكد فيها أن اللجوء في المخيمات ليس حلا للشعب الفلسطيني، ففي روايته "موت سرير رقم 12" كتب كيف يتحول الغرباء إلى أرقام بالمنافي، ويعيشون حالة الوحدة دون التفكير في حل جماعي بالعودة، "فهم لم يكونوا يشعرون بالانتماء، والآخرون لم يشعروهم بأنهم عرب".

وفي روايته "رجال في الشمس" كما هو الحال في رواية "ما تبقى لكم" يؤكد كنفاني مجددا أن لا حل لعودة الفلسطينيين إلا بالعمل الجماعي، فهو كان مدركا وواعيا لحقيقة أنه لا يمكن الاعتماد على فكرة أن الدول العربية ستحارب لعودة الفلسطينيين، "فهي لم تسمح لهم بتشكيل تنظيمات".

كما عرف الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني أيضا باعتباره أديبا ساخرا وناقدا للقصة والشعر، وهذا ما يجهله الكثيرون، وظهر ذلك في مجموعة مقالات صحفية له خرجت بكتاب "فارس فارس"، وقال إن كتابة أدب المقاومة لا تعني أن يمتلئ الأدب بالسلاح والشعارات والخطب. وأوضح "أن تكتب قصة قصيرة ناجحة فهذا أدب مقاوم".

التجربة النضالية
لم يكن كنفاني أديبا فقط، بل كان مناضلا من أجل قضيته فلسطين، وظهر التوجه المقاوم لديه منذ طفولته، ورافقه في كل أعماله الأدبية وحياته الشخصية.

انضم إلى حركة القوميين العرب وكتب في المجلات التي كانت تصدرها في دمشق والكويت، وبعد عام 1969 ازداد نشاطه السياسي فأصبح عضوا في المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقد عرف عنه أنه لم يكن منضبطا في العمل الحزبي أو يشارك في الاجتماعات لكن دوره السياسي كان أساسيا، فقد ساهم في وضع الإستراتيجية السياسية والبيان التأسيسي للجبهة الذي أكد على أهمية العمل الفدائي والكفاح المسلح.

وفي سبتمبر/أيلول 1970 أجبرت مجموعة من الجبهة الشعبية ثلاث طائرات على الهبوط في مطار دوسن فيلد العسكري بمنطقة صحراوية في الأردن كانت سابقا قاعدة جوية بريطانية وقامت باحتجاز 310 رهائن للمطالبة بإطلاق صراح ليلى خالد والمعتقلين الفلسطينيين في إسرائيل، وقد كان كنفاني في واجهة الحدث كونه المتحدث باسم الجبهة الشعبية حينها.

ومع بداية السبعينيات كانت بيروت بؤرة للحركات التحررية العالمية، وكانت لكنفاني علاقات شخصية بالثوريين العالميين في تلك الفترة.

المؤلفات
يمتلك كنفاني في رصيده العديد من الأعمال الإبداعية التي ترجم بعضها إلى عدة لغات أجنبية، ففي الروايات عنده "رجال في الشمس" (1963)، و"ما تبقى لكم" (1966)، و"أم سعد" (1969)، و"عائد إلى حيفا" (1970)، و"من قتل ليلى الحايك؟" (1969).

وفي المجموعات القصصية كتب كنفاني "موت سرير رقم 12" (1961)، و"أرض البرتقال الحزين" (1963)، و"عن الرجال والبنادق" (1968).

ومن الدراسات التي تركها كنفاني هناك "أدب المقاومة في فلسطين" (1966)، و"في الأدب الصهيوني" (1967)، و"الأدب الفلسطيني المقاوم" (1968).

الاغتيال
اغتيل كنفاني من قبل الموساد الإسرائيلي في 8 يوليو/تموز 1972 بانفجار سيارة مفخخة في العاصمة اللبنانية بيروت، وبحسب نتائج لجنة التحقيق التي شكلتها الجبهة الشعبية فقد نتج الانفجار عن عبوة ناسفة قدرت زنتها بتسعة كيلوغرامات وضعت تحت مقعد السيارة وانفجرت عند تشغيلها.

وترك كنفاني وراءه زوجته الدانماركية التي انضمت إلى قافلة المناضلين من أجل فلسطين، وطفلين هما فايز وليلى


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الجامعة العربية الأمريكية تنظم مناظرة انتخابية لطلبة اللغة العربية والإعلام مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 12-11-2019 12:20 PM
الجامعة الأمريكية بالشارقة ومجمع اللغة العربية بالإمارة يوقعان مذكرة تفاهم مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 02-16-2019 07:03 PM
الجامعة الأمريكية تطلق دورة التعليم المدمج للمعلمين الناطقين باللغة العربية شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 12-12-2018 05:27 PM
جامعة “ميشيغان” الأمريكية تنظم مؤتمرًا دوليًا لاكتساب اللغة العربية إدارة المجمع أخبار ومناسبات لغوية 2 01-12-2016 12:03 PM
الجامعة العربية الأمريكية تنظم محاضرة بعنوان "الأمن اللغوي لإفادة المجتمع المحلي" للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 0 04-20-2015 07:51 AM


الساعة الآن 09:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by