الفتوى (1541) :
استعمالُ الفعلَيْن (تَماشى) و(تمشّى) مجازيٌّ نَقَلَ المصاحبةَ الحسيةَ إلى مُلازمِها، وهي الموافقةُ، أمّا إن أريدَ التعبيرُ عن فعلِ شخصين أو أكثرَ على سَبيل المشاركَة والمصاحبة صيغَ الفعل على بناء (تَفاعَل) المقتضي إسنادَه إلى اثنين فأكثر، فقيل: تماشى الرجلان، واسم الفاعل المنصوب منه متماشيًا؛ ولذلك أعدّ قولَ بعض المحدثين: "يأتي الأمرُ متماشيًا مع هذه الفكرة" لحنًا؛ لأن الفعلَ أُسنِدَ إلى مُفرَد، ولا ينبغي أن يُسندَ إلى المفرد. قَد يقال: يأتي الأمرُ والفكرة متماشيين، وهو تعبيرٌ يُحْوِجُ إلى تَأويل مَجازيّ، وقد نَقولُ لتصحيح العبارَة: الأمرُ موافقٌ للفكرةِ، ومناسبٌ لَها، ومُطابقٌ لها. ويُمكن أن نقولَ: الأمرُ والفكرةُ متناسبانِ أو متطابقان أو متوافقان.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)