جامعة النجاح الوطنية تحصل على اعتماد برنامج دكتوراه (اللغة العربية وآدابها)
حصلت جامعة النجاح الوطنية على الاعتماد الرسمي من وزارة التربية والتعليم العالي؛ لبرنامج دكتوراة (اللغة العربية وآدابها)، وبموجب هذا الاعتماد، سيتم فتح باب التسجيل للبرنامج ابتداءً من الفصل الدراسي الأول للعام الأكاديمي 2018- 2019.
وأثناء احتفال جامعة النجاح الرسمي بتخريج أوائل فوجها الثامن والثلاثين، وعلى منصة مسرح سمو الأمير تركي بن عبد العزيز، قام الدكتور صبري صيدم، وزير التربية والتعليم العالي، بتسليم كتاب الاعتماد الرسمي للأستاذ الدكتور ماهر النتشة، الذي أعلن رسمياً عن إطلاق البرنامج، مبدياً فخره بالإنجاز الجديد الذي يضاف لسلسة إنجازات الجامعة.
وبالبرنامج الجديد، يصبح عدد برامج الدكتوراة التي تقدّمها الجامعة أربعة برامج وهي: الدكتوراة في الكيمياء، والدكتوراة في الفيزياء بالتعاون مع جامعة لانكستر، والدكتوراة في الفقه والتشريع إلى جانب الاعتماد الجديد لبرنامج دكتوراة باللغة العربية.
كما عبّر الدكتور محمد سليمان شتية، عميد كلية الدراسات العليا، عن فخره واعتزازه الشديد بمناسبة الحصول على اعتماد برنامج الدكتورة في اللغة العربية وآدابها، مؤكداً على استمرار كلية الدرسات العليا في تحديث وتطوير برامج الدراسات العليا انسجاماً مع نهج جامعة النجاح الوطنية، وتماشياً مع أهدافها المتمثلة في رفد المجتمع الفلسطيني بكوادر فنية وعلمية مؤهلة في العديد من المجالات العلمية.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور عبد الخالق عيسى، عميد كلية العلوم الإنسانية: "اليوم كان رائعاً حين سلّمَ وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صيدم الأستاذ الدكتور النتشة، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أوراق اعتماد برنامج دكتوراة اللغة العربيّة، أثناء حفل تخريج أوائل الكليّات والأقسام في الجامعة، فمبارك لجامعة النّجاح هذا الإنجاز، الذي جاء بعد عمل مضنٍ، وجهود جبارة من كليّة العلوم الإنسانيّة، وقسم اللغة العربية، وكليّة الدّراسات العليا، ومساعد الرّئيس لشؤون التّخطيط والتّطوير والجودة، ورئاسة الجامعة، فالشكر لهم جميعًا، وللوزارة على المتابعة والاهتمام".
وذكر الأستاذ الدكتور النتشة، القائم بأعمال رئيس جامعة النجاح الوطنية، أن جامعة النجاح الوطنية، هي الجامعة الوحيدة التي تطرح هذا التخصص؛ لرفد الوطن بقدرات علمية وعملية متقدمة، وأكد على سعي الجامعة الدائم لتطوير الجوانب الأكاديمية والبحثية ومواكبتها لاحتياجات المجتمع المحلي وتطلعاته، وكذلك سعيها نحو التمييز محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا.
دنيا الوطن