mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,076
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي تعليم العربية لغة ثانية من المراهقة إلى الرشد

كُتب : [ 05-24-2018 - 11:24 PM ]


تعليم العربية لغة ثانية من المراهقة إلى الرشد*





د. إسلام يسري علي



بعد أربعين عاما من الندوة العالمية الأولى لتعليم العربية للناطقين بغيرها (1978م) وبعد أكثر من أربعين عاما على إنشاء معهد الخرطوم الدولي (1974م) وبعد حصول المئات على درجتي الماجستير والدكتوراه في المجال من مؤسسات العالمين العربي والإسلامي، وبعد افتتاح المئات من برامج تعليم العربية حول العالم، نستطيع أن نقول إن تلك الفترة الماضية مثلت مرحلة التأسيس، وكانت أهم سمة لها "العمومية" فنجد جل الكتب في الفترة من السبعينات حتى الآن ركزت على تقديم خريطة عامة للمجال فنجد كتبا عدة تحمل فكرة (المرجع) والذي ألفه أستاذنا د.رشدي طعيمة - رحمه الله- في الثمانينيات، وصدرت الفكرة نفسها من د.فتحي يونس ود.عبد الرؤوف الشيخ (2003) ثم مرة ثالثة د.طعيمة وبصحبة أستاذنا د.على مدكور – رحمهما الله - ود.إيمان هريدي (2010).. ثم مرة رابعة للدكتور محمود كامل الناقة (2017).. ستجد معظم الكتب تدور في فلك "الخريطة العامة" للمجال وهذه طبيعة تلك المرحلة -في ظني- ولمؤلفيها ثواب السابقين الرواد، إلا أنك:

لن تجد - مثلا- كتابا متخصصا في تقييم مهارة القراءة فقط على غرار كتاب Assessing reading لمؤلفه J. Alderson أو المحادثة فقط على غرار Assessing speaking لــ Sari Luoma.
ولن تجد كتابا في الإحصاء في مجال تعليم اللغة الثانية مثل كتاب Statistical Analyses for ******** Assessment لـ Lyle F. Bachman .
ولن تجد كتابا في مناهج البحث في تعليم اللغة الثانية إلا كتابا قديما مترجما (1991).
ولن تجد كتبا في البحوث النوعية ولا الكمية في مجال تعليم العربية.
ولن تجد إلا كتابين في علم اللغة النفسي واحد في الثمانينيات وآخر في 2006.
ويصعب أن تجد كتبا متخصصا في تقانات تعليم العربية لغة ثانية.
ورغم البحوث والكتب التعليمية التي تجاوزت عدة آلاف لن تجد إلا ببلوجرافيا يتيمة حتى عام 1996.
ولن تجد كتابا في استراتيجيات تدريس اللغة إلا كتاب ربيكا أكسفورد (1990).
ولن تجد دراسة حديثة حول الأسس الثقافية تطويرا لدراسة طعيمة (1983م) رغم أهمية الموضوع لمؤلفي المواد التعليمي.
ولن تجد قائمة عربية حديثة للمفردات الشائعة على غرار قائمة مكة (1984م).
أما بحوث تعليم العربية للأطفال ولمزدوجي اللغة ولأطفال العرب في المهجر فما زالت نادرة وإن كانت هناك جهود في مهدها..
وحتى الآن لايوجد اختبار استعداد عربي للغات الأجنبية (حسب معلوماتي) و لايوجد اختبار تكيفي في العربية، و لا توجد اختبارات في العربية لأغراض خاصة .. إننا أمام مساحات واسعة من العلم ما زالت فارغة.
وعلى الرغم من كم الكتب التي صدرت في الأعوام الخمسة الماضية من مؤسسات غير هادفة للربح إلا أن عدم خضوع هذه الكتب للتحكيم جعل فيها غثاء ليس بقليل مع ما ببعضها من فوائد.
إن الحالة الراهنة لمجال تعليم العربية تتضمن عددا من المشكلات العامة التي تحتاج إلى التعامل معها للخروج من (العمومية) والتي قد لا يشعر بها البعض .. ولكن حتى تعرف عزيزي القارئ مدى الاتساع الطبيعي لهذا المجال فعليك أن تفكر .. هذا المجال له شقان لغوي وتربوي.. في كلية التربية ما لا يقل عن 6 أقسام رئيسة تحت كل قسم ستجد العديد من التخصصات الفرعية ، ومن المفترض أن مجال تعليم اللغات للناطقين بغيرها يخضع للبحث في أغلب هذه الأقسام كل من زاويته وتخصصه:

فباحث علم النفس سيدرس الجوانب النفسية في تعليم اللغة كما أنه المجال المعني بالاختبارات بالتعاون مع قسم المناهج.
وباحث المناهج سيدرس القضايا المتعلقة بمنهج اللغة والمواد التعليمية بالتعاون مع قسم التقانات التعليمية.
ومجال طرق التدريس سيدرس ما يحدث في الصف وما يسبقه وما يلحقه من عمليات والعلاقة بين المواد التعليمية والصف والمعلم والطلاب.
وباحث التقانات التعليمية يدرس توظيف التقنية في تعليم اللغة.
وباحث الصحة النفسية سيدرس تأثير العملية التعليمية على الدارسين.
وباحث أصول التربية سيدرس الفلسفة والأسس بأنواعها وراء عملية تعليم اللغة.
وباحث اقتصاد التعليم سيدرس العائد من عمليات تدريس اللغة.
وباحث تاريخ التعليم سيدرس تعليم العربية في العصور والدول المختلفة.
وباحث التربية المقارنة سيقارن بين نظم تعليم اللغات بين الأمم.
وباحث الإدارة التربوية سيدرس جوانب الإدارة والجودة ونظم برامج تعليم العربية.
ما سبق هو الجانب الأفقي في البحوث، هناك الجانب الرأسي وهو تعليم العربية بداية من مرحلة الروضة حتى تعليم العربية لكبار السن المتقاعدين مرورا بتعليم العربية لأغراض خاصة .

وكل ما سبق مجرد عناوين فقط دون أي تفاصيل.. وهذا في الشق التربوي فقط ولم نتكلم عن الشق اللغوي من علوم الأصوات والنحو والصرف والبلاغة والأدب.

أرأيت أن تعليم اللغة من المفروض أن يكون مجالا شديد التشعب والاتساع وأننا إذا ظلننا نفتي في كل شيء – دون تخصص- سنظل على السطح ولن نترك للتّالين شيئا ذا قيمة.

إنني عندما أطالع الكتابات الغربية أجد كل باحث متخصص في نقطة ربما قضى فيها عقودا من حياته، فتجد كارول وبكمان وجلين فيلشر وماك نمارا في الاختبارات وتجد براين نورث في الإطار المرجعي وتجد جاك ريتشاردز في المناهج وتجد توم هتشنسون في تعليم اللغة لأغراض خاصة ، أما عندنا فنحن لدينا القدرة على الإفتاء في كل شيء من أول تحضير الدرس إلى نظرية الاستجابة للمفردة..والعيب على القارئ الذي لا يميز بين العلم واللهو !!

جانب آخر من الأزمة، تجد برامج لإعداد المتخصصين في المجال يقوم عليها أساتذة غير متخصصين أصلا، وهذه البرامج تخرج متخرجين معهم شهادات عليا لكن بلا علم، ولا تعرف من الجاني ومن المجني عليه في تلك المأساة.

جانب آخر المؤسسات التي لم تجد طلابا فتحولت لإعداد معلمين يتخرجون فلا يجدون عملا، نظرا لأن العمل في هذا المجال يتطلب ظروفا سياسية وأمنية واجتماعية في البلد تناسب حضور ومعيشة الأجانب فيها وحين لا تتوفر هذه الظروف يصبح تخريج معلمين جدد أمرا غير منطقي إن لم يكن نوعا من خداع البسطاء.

مشكلة أخرى وهي أنه حتى الآن لم يعرف عالمنا العربي وربما الإسلامي شيئا اسمه "رخصة معلم" ، فأي شخص يمكن أن يعلِّم بغض النظر عن مؤهلاته أو خبرته أو شخصيته .. وحتى الآن لا توجد معايير جودة لمراكز تعليم اللغة العربية متفق عليها رغم أن د.طعيمة طرح تصورا لهذا الأمر منذ (2003) ** ، لذلك هناك آلاف الطلاب يدرسون اللغة العربية لمدة سنة دراسية كاملة في الجامعة ولا يتجاوزون المستوى A2 وعندما تراهم تشعر بالأسى للأعمار والأموال التي تهدرها هذه الأمة.

ومن مظاهر المراهقة في المجال تلك المؤتمرات التي تعمل بنظرية "ادفع وتكلم وانشر"، فليس مطلوبا للاشتراك إلا النقود، ثم تصل للمؤتمر – كباحث جاد - بعد رحلة سفر وحجز فندق واستخراج تأشيرة وإجازة من مكان عملك ومصروفات اشتراك فتجد كثيرا من الأوراق الهزيلة وكلاما غير منهجي ونتائج خطابية لا تعرف من أين توصل لها كاتبها. وحقيقة في ظل ضعف الميزانيات المخصصة للبحث العلمي فلا أجد مشكلة مع المؤتمرات أو الدوريات المدفوعة الاشتراك لكن هناك ألف تحفظ على غياب الجودة في البحوث المقبولة في تلك المؤتمرات والتي تهدر عددا من القيم وتفقد الثقة في وسيلة "المؤتمر" كمنتدى للباحثين والعلماء.

ومن صور المراهقة التي يعيشها المجال أيضا هي تلك المؤسسات الكرنفالية، وأعني بها تلك المؤسسات التي من المفترض أن ترعى العربية وتنهض بها وبتعليمها -ولا تهدف للربح - فتجد أن مهمتها اختصرت في طقوس كرنفالية في بعض المواسم السنوية، واحتفالات هنا وهناك أو مؤتمرات خطابية تعرض فيها أوراق مستهلكة.. في النهاية تنتظر أن ترى ثمرة أو مشروعا يضيف لأهل العربية شيئا فلا تحصل إلا على مجموعة من صور القائمين على تلك الجهات بصحبة مجموعة من اللوحات عن حب العربية !

وحتى لا ألعن الظلام دون أن أوقد شمعة .. فأرى أننا يجب أن نسعى في الفترة القادمة للانتقال إلى مرحلة الرشد والتي أرى أن أهم ملامحها : الحصر وسد الفجوات والتخصص والتعريب والرعاية.

الحصر: علينا حصر ما هو موجود بالفعل، فمعهد الخرطوم وحده أنجز فيه أكثر من ألف ماجستير لا يعلم أحد عنها شيئا وهناك مؤسسات أخرى كمعهد المدينة المنورة والجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا كل منهما خرّج مئات المتخصصين وتكرما بوضع الملخصات في مواقعهم ، لكن متى يكون لنا إمكانية الاطلاع على البحوث ذاتها عبر قاعدة بيانات عالمية مثل بقية الباحثين في الكوكب؟ كما أن هناك عشرات المؤسسات حول العالم تبحث في تعليم العربية وفي دول ذات أغلبية مسلمة كبيرة مثل باكستان وإندونيسيا وبنجلاديش ونيجيريا والسنغال ولا نعرف عن إنجازاتهم شيئا وأغلب من يحضرون من تلك الدول في مؤتمرات العربية يتحدثون في أمور عامة، كل هذا فضلا عن بحوث العربية في الغرب والتي تكتب بالإنجليزية أو بلغات أخرى والتي تحتاج لفِرق من المترجمين والمحررين للاستفادة منها بشكل أوسع.

سد الفجوات: في ضوء الحصر وما سنعلمه عن واقعنا، على الباحثين أن يحددوا ما المناطق التي لم تبحث بعد، في ضوء اطلاعهم على الدراسات والبحوث التطبيقية في اللغات الأخرى لبناء خريطة بحثية مستقبلية.لابد أن يركز كل منا على منطقة في مجال تعليم العربية في ضوء دراسته في الماجستير والدكتوراه واهتماماته الشخصية وأن يسعى للإنتاج فيها، وأن ينتج جديدا لا يجتر ما كُتب من قبل.

التخصص:

إنني أدعو أن يركز كل منا على منطقة في مجال تعليم العربية في ضوء دراسته في الماجستير والدكتوراه واهتماماته الشخصية وأن يسعى للإنتاج فيها، وأن ينتج جديدا لا يجتر ما كُتب من قبل. كما أن القائمين على برامج الماجستير والدكتوراه عليهم مساعدة شباب الباحثين على اختيار مشرفي الماجستير والدكتوراه من المتخصصين في نقاط بحثهم الدقيقة تجبنا لإخراج بحوث هزيلة تحتاج إلى ضبط من العنوان إلى المراجع.الأمر نفسه أراه للمؤتمرات فلابد أن يكون للمؤتمر محاور محددة ومحدودة، وحبذا لو تعاونت المؤسسات في الدولة الواحدة لمنع التضارب في المؤتمرات ومواعيدها، وأتذكر في عام 2016 وحده أحصيت 12 مؤتمرا في تعليم العربية للناطقين بغيرها***، وعقد في مدينة اسطنبول وحدها 4 مؤتمرات خلال 16 شهرا، فماذا سيحدث لو تعاونت المؤسسات في تنظيم مؤتمر واحد في العام وتحولت بقية الفعاليات لندوات تركز كل منها في مشكلة واحدة فقط وتخرج بحلول للتعامل معها بدلا من الكلام الذي ينسي بعضه بعضا.

التعريب:

علينا أيضا أن نشجع التعريب ، فلاشك أن بحوث تعليم الإنجليزية سبقتنا بعقود على المستوى الكمي والكيفي، وحتى أدلل على ذلك نجد الآن مؤسسة أمريكية أنتجت اختبارا عربيا محوسبا لقياس الكفاءة الشفهية (الأسئلة والإجابة والتصحيح عبر الحاسوب) في وقت ما زلنا ندور فيه حول أنفسنا لعمل اختبار ورقي معترف به عالميا.

الرعاية:

علينا تشجيع المؤسسات غير الهادفة للربح على رعاية الكتب والبحوث والمؤتمرات والندوات والمبادرات الجادة عموما، فعلى سبيل المثال لكي يؤلف المؤلف كتابا محترما ذا قيمة فهذا العمل يحتاج إلى وقت طويل وجهد وصبر ومال، وعند طرح الكتاب للجمهور أول سؤال يصل المؤلف - ربما قبل التهنئة - هل الكتاب متاح بي دي إف!!! وإن لم يتح الكتاب ستجد جمعية محبي الخير تقوم بمسح الكتاب ضوئيا ووضعه على الإنترنت مجانا وتزين كل صفحة من الكتاب باسم صفحتها حماية لملكيتها الفكرية في قرصنة الكتاب.. ولا عزاء للمؤلف والناشر..وفي رأيي إن الباحث معذور فالظروف تجعلنا أحيانا نبحث عن المنتج المجاني ونعطي ضمائرنا إجازة مؤقتة.. والمَخْرَجُ من ذلك هو أن تتولى مؤسسات غير هادفة للربح تمويل تأليف الكتب الأكاديمية وتقديمها مجانا للجمهور وكذلك رعاية الفعاليات العلمية الأخرى.

حاولت في هذا المقال أن أثمن جهود من أسسوا هذا المجال ونَظَّرُوا له في عالمنا العربي والإسلامي فلولاهم ما كنا، فرحم الله من رحل وبارك في من بقي .. كما أردت تلمس جوانب القصور الحالي في مجال تعليم العربية في وضعه الراهن ولا أدعي أني أحصيت كل شيء، كما طرحت عددا من الأهداف التي علينا أن نصل إليها.. لكن ما سبق في رأيي هو رؤوس أقلام في كتاب كبير يحتاج لمساهمات الغيورين على العربية على أمل الانتقال بها من مرحلة المراهقة إلى مرحلة الرشد .. وللحديث بقية


الهوامش:


* أستأذن الإمام يوسف القرضاوي في استعارة عنوان كتابه "الصحوة الإسلامية من المراهقة إلى الرشد" ليكون عنوانا لهذا المقال، حيث لم أجد خيرا منه تعبيرا عن حالة المجال.

* قصدت باللغة الثانية أي لغة يضيفها المتعلم للغته الأم.

** انظر الصفحة العلمية للأستاذ الدكتور رشدي طعيمة على الإنترنت

*** ارجع لصفحتي العلمية مقال بعنوان " 2016 عام المؤتمرات".



المصدر



رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
صدر حديثًا: كتاب تعليم العربية لغة ثانية في العصر الرقمي مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-18-2019 08:16 AM
مركز خدمة العربية يقدم برنامج مهارات تعليم العربية لغة ثانية بطشقند مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 10-13-2019 10:52 AM
تعليم الأصوات العربية لمتعلمي العربية الناطقين بها لغة ثانية:المستوى الابتدائي نموذجا مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 09-02-2018 01:26 PM
صعوبات تعليم اللغة العربية كلغة ثانية للمكفوفين شمس البحوث و المقالات 1 04-05-2017 11:16 AM
صدور دراسة للباحث زكرياء السرتي: التعلم التعاوني في تعليم العربية لغة ثانية شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 09-26-2016 04:19 PM


الساعة الآن 06:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by