الفتوى (1439) :
أما "المرافقات" و"المُلحقات" فلا ريب في صحتهما، وأنا أميل إلى استعمالهما خروجًا من الخلاف الذي يقوى فيه جانب الرفض لكلمة الـ"المرفقات"؛ لأنه من "أرفَق". يقال: أرفقه: إذا رفَق به، ونفعه، واسم المفعول مُرفَق، من أُرفق.
وهذا المعنى لا يصدق على ما نريده إلا بتكلّف عسير، ومن الدَّارسين المختصين من يجيز ذلك، منهم الدكتور أحمد مختار عمر في معجم اللغة العربية المعاصرة (2/ 919).
أمّا "المرافِقات" فهي من رافقه، إذا صاحبه وكان معه، وكذلك الملحقات، أي: المتبوعات بالشيء، ولو قيل: اللاحِقات، لكان صحيحًا أيضًا.
وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)