mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي مدير القومي للترجمة: حاجتنا للترجمة اليوم أشد من ذي قبل

كُتب : [ 03-27-2018 - 02:04 PM ]


مدير القومي للترجمة: حاجتنا للترجمة اليوم أشد من ذي قبل



أكد الدكتور أنور مغيث، مدير المركز القومي للترجمة بوزارة الثقافة، إن: "الترجمة نشاط يزداد أهميته، وإذا احتجنا إليه من قبل فالآن نحن أشد احتياجا له، والترجمة تحتاج لثقافة ومعرفة وقبلهما إرادة".

جاء ذلك خلال ندوة "إعداد المترجم" التي نظمها المجلس الأعلى للثقافة، بالتعاون مع المركز القومي للترجمة، بمقر المركز في ساحة دار الأوبرا.
وتحدثت الدكتورة نادية جمال الدين، عضو لجنة الترجمة وأستاذ الأدب الإسباني ورئيس قسم اللغة الأسبانية بكلية الألسن جامعة عين شمس، عن العوامل التى يقوم عليها المترجم الجيد، وقالت إن من أهم مقومات المترجم الجيد بالإضافة إلى إتقان اللغة الأجنبية، إتقان اللغة الأم واكتساب حب القراءة، والعقلية النقدية التى تتشكل عبر إعمال العقل، والقدرة على التأمل.
وأشارت إلى أنه يفترض فى المرحلة الجامعية أن تنمو هذه المهارات الأكثر تخصصا.
وولفتت جمال الدين إلى أن المترجمين يعتبروا ثروة قومية، ويجب أن يكون مترجم النص الإبداعى قارئ جيد وناقدا قبل أن يكون مترجم، وأن يتمتع بالقدرة على التخيل مثل المبدع حتى يلين له النص ويفصح له، ولا يستغل قدرته على الترجمة فى تغيير الترجمة، وعدم الحديث عن مترجم آخر بشكل سئ، واقترحت إنشاء أكاديمية تتولى إعداد المترجم من خلال أساتذة لهم دراسات ثرية عبر ورش عمل ولقاءات، وتنفيذ أعمال بحثية عبر فرق لمبدعين عرب وأجانب، وأن تتولى الأكاديمية عمل دراسات لترجمات سابقة.
وأكدت أن نجاح عملية الترجمة لا يعتمد فقط على المترجم بل على متلقى الترجمة أيضا ونضجه وثقافته.
وعن المركز القومى للترجمة، تحدث مقرر اللجنة الدكتور محمد حمدى إبراهيم، كاشفا أنه شهد ميلاده منذ أن كان مشروعا، وإنه واثق أن ربان السفينة قادر على أن يمضى بها فى أمان.
وأكد أهمية الدراسة حتى لو كان المترجم يملك الموهبة فلابد أن يثقل الموهبة بالدراسة، فالموهبة تموت بغير دراسة، وتحدث عن أهمية تفكيك النص حتى يتسنى للمترجم تركيبه، ويجب ألا يتعجل المترجم الأمر حتى يصل للترتيب الصحيح، وإذا زاد طول جملة فى الترجمة أكثر أو أقل من اللازم فقدت جمالها، والكلمة لها مفهوم دلالى ومفهوم نجده من السياق.
وقال ابراهيم إن البعض يظن أن معرفة اللغة تكفى للترجمة، لكن هناك صعوبة شديدة في إثراء اللغة وتوصيل الصورة والمضمون.
ومن جانبه، تحدث الدكتور محمد عناني، عضو لجنة الترجمة وأستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة القاهرة، عن المترجم رفاعة الطهطاوى وكيف اتهمه البعض أنه عدو الدولة لأنه يفتح عقول الناس على أشياء غريبة ونفاه إلى السودان.
كما ألقي الضوء علي مارتن لوثر الذى علق على باب الكنيسة ٩٥ سؤالا، وترجم الكتاب المقدس من اليونانية الأصلية إلى الألمانية المعاصرة، وكان هدفه أن الفلاح وراء المحراث من حقه أن يقرأ الكتاب المقدس، وتساءل هل يختلف إعداد المترجم عن إعداد دارس اللغة، أجاب بالطبع كل المتخصصين بعلوم اللغة لم يخرج من بينهم مترجم جيد، وحول إقحام بعض الكلمات الأجنبية فى سياق الحديث، قال: استشرى هذا المرض خاصة بين خريجى المدارس الأجنبية.
وأوضح منهجى اسمه إعداد المترجم مع اعتبار المترجم حاصل فى البداية على شهادة جامعية، أى يعرف فى البداية اللغة العربية، فقد آن الأوان أن تكون إجادة اللغة العربية شرطا للالتحاق بقسم اللغة الإنجليزية.

البلد

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-27-2018 - 04:12 PM ]


نادية جمال الدين محمد
أستاذ متفرغ بقسم اللغة الإسبانية – كلية الألسن – جامعة عين شمس.
نادية جمال الدين محمد

الوظائف التي تقلدتها:

حصلت على الدكتوراه عام 1987 من كلية الفلسفة والآداب-جامعة الأوتونوما (مدريد-اسبانيا)
عملت كمذيعة ومترجمة ومعدة برامج فى اذاعة اسبانيا الخارجية من 1983 الى 1987.
رئيس قسم اللغة الاسبانية بكلية الألسن جامعة عين شمس من 2004 الى 2010 .
مقرر اللجنة العلمية الدائمة بمركز اللغات والترجمة بأكاديمية الفنون لوظائف الأساتذة المساعدين للدورة السادسة (2005-2008) وللأساتذة المساعدين للدورة السابعة 2011/2014
عضو لجنة الدراسات الأدبية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة 2009-2010
عضو لجنة تطوير المناهج بكلية الألسن جامعة عين شمس
عضو بلجنة اخلاقيات البحث العلمي بكلية الألسن – وعضو لجنة الحكماء بالكلية
عضو بلجنة الترقيات بالمجلس الأعلي للجامعات
عضو بلجنة الترقيات الخاصة بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر
قائمت بعمل رئيس قسمي اللغة اليابانية واللغة الكورية بكلية الألسن جامعة عين شمس من 2011-2015
عضو لجنة التحكيم لجائزتي "رفاعة الطهطاوي" و"الشباب" للترجمة بالمركز القومي للترجمة
عضو لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة منذ 2015


الجوائز التي حصلت عليها:

جائزة الدولة التشجيعية للترجمة عام 1994 عن كتاب" متاهة الوحدة" للكاتب المكسيكى أوكتابيوباث.
الجائزة الأولى لمسابقة " الآداب المكسيكية" عام 1994التى نظمتها السفارة المكسيكية بالقاهرة بالتعاون مع دار نشر c.e.العالميةِ فى نوفمبر عام 1994 بدراسة بعنوان "الأسطورة بين عبد الوهاب البياتى وأوكتابيو باث".
جائزة جامعة عين شمس التقديرية في الفنون والآداب لعام 2012.
لها العديد من الترجمات المنشورة في مجال الرواية والمسرح والشعر والمقال، الخ.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-27-2018 - 04:20 PM ]


محمد عناني


الوظيفة: أديب ومترجم
الجنسية: مصري
أعظم أعماله: ملحمة الفردوس المفقود
دكتور محمد عنانى (1936) أستاذ في الأدب الإنگليزي في جامعة القاهرة، وذو باع طويل في الترجمة الأنجليزية وهو استاذ الأدب الانجليزى بجامعة القاهرة. وكاتب مسرحى قدم له المسرح المصرى سبع مسرحيات وله ثلاثة دواوين شعرية وقصتان شعريتان وهو ناقد ومترجم راسخ القدم.

كرّس المصري محمد عناني معرفته العميقة بالأدب الإنكليزي واللغة العربية لتحقيق أهم مبادئ الترجمة: التثاقف والمثاقفة. وهو يعتبر من المترجمين العرب القلائل الذين نشرت لهم أهمّ دور النشر مثل «لونگمان». ومن أبرز إنجازات عناني التصدي لترجمة نماذج مهمة من الأدب الإنكليزي، مثل ملحمة لورد بيرون «دون جوان»، وملحمة جون ميلتون «الفردوس المفقود». وقد تطلّب إنجاز الترجمة لملحمة «الفردوس المفقود» (1667) من عناني قرابة عشرين عاماً، إذ بلغ طول الملحمة 10565 سطراً في 12 كتاباً، وقسَّم عناني ترجمتها إلى أجزاء عدة، إلى أن أصدرتها الهيئة المصرية العامة للكتاب في كتاب واحد عام 2002.

تدور الملحمة حول صراع الإنسان مع الشيطان، واستطاع عناني من خلال هذه الترجمة أن يقدّم إلى المكتبة العربية إحدى أهم الملاحم الأدبية اللاهوتية التي تقف بجوار «الإلياذة» و«الأوديسة»، و«بيوولف»، و«الكوميديا الإلهية»... وهو قدمها على هيئة نص في شكل الشعر الحرّ، وأحياناً الشعر المنثور. وفي مواضع كثيرة حاول أن يترجم بعض الأبيات على شكل شعر موزون ومُقفى، بخاصة في الأماكن التي تحتاج إلى شاعرية، مثل الحوار بين آدم وحواء قبيل السقوط في شَرك المعصية بالأكل من الشجرة المحرمة، وورد ذلك في الكتاب التاسع الذي يعتبر من الكتب المركزية لهذه الملحمة، إذ يصف معاناة إبليس في الجحيم وحسده لآدم.

أما مقدمة الترجمة فهي عبارة عن دراسة أكاديمية يشرح فيها عناني أهمية جون ميلتون ومكانته، وخصوصاً في موقفه الفلسفي من موضوع الخطيئة وخلق الإنسان والرحمة والمغفرة وعداء إبليس للإنسان، وأيضاً الخلفية السياسية والدينية لميلتون في ذلك الوقت، إضافة الى عرض أسباب ترجمة هذه الملحمة.

ويعتبر المترجم والأكاديمي محمد عناني، الفائز أخيراً بجائزة رفاعة الطهطاوي من المركز القومي المصري للترجمة عن ترجمته مسرحية شكسبير «دقة بدقة»، من جيل الرواد في الترجمة الحديثة. وهو سبق أن نقل إلى العربية الكثير من الدراسات الأكاديمية الخاصة بعلم الترجمة ونظرياتها. وبعدما كانت الترجمة مقتصرة على بُعدها الوظيفي -أي الترجمة التقابلية وإيجاد المعنى المساوي من اللغة الأم الى اللغة الهدف-، أكد عناني على الجانب الثقافي للترجمة ومحاولة فهم ثقافة النص المراد الترجمة منه وإليه. ويعتبر كتابه «فن الترجمة»، الذي نشرته دار «لونغمان» وأصبح مرجعاً مهماً لطلبة اللغات والمترجمين، من الكتب الأساسية في فهم علم الترجمة وإتقان فنونها، وهو خلاصة النظريات اللغوية وعلم اللغة التطبيقي في دراسة أساسيات الترجمة. ولا يعني علم الترجمة بالنسبة إلى عناني الترجمة الحرفية للنص، إنما هو محاولة إبداع نص جديد مع الحفاظ على جماليات وثقافة النص المترجم منه.

لم يقتصر دور محمد عناني على ترجمة النصوص الشعرية والملاحم، ولكنه ساهم بقوة في ترجمة المسرح الشعري الإنكليزي والمسرح المعاصر، فترجم مسرحيات وليم شكسبير، بخاصة ذات البعد المأسوي، مثل «الملك لير»، و«هاملت»، وأضاف أبعاداً جمالية مختلفة على هذه النصوص، وهو ما يميز عمله مقارنة بما أنجزه مصطفى بدوي وجبرا إبراهيم جبرا مع أعمال شكسبير.

تكمن مساهمات عناني في معرفته الشاملة والعميقة باللغة الإنكليزية، فهو أستاذ في الأدب الإنگليزي وتتلمذ على أساتذة كبار مثل رشاد رشدي وفخري قسطنطين، إضافة إلى الأساتذة الإنكليز الذين كانوا يعملون في جامعة القاهرة في أوائل ستينات القرن العشرين. وقد ترجم أيضاً مسرحيات هارولد بنتر، لكنّ ترجمته ملحمة «الفردوس المفقود « تبقى بمثابة عمل عمره الذي أفنى فيه شبابه، وحقق من خلاله مكانة عالمية في مجال ترجمة الأدب الرفيع، وهو ما لم يتيسر سوى لقليل من المترجمين من أمثال سامي الدروبي، مترجم الأدب الروسي إلى العربية. ولم يتوان عناني عن أداء مهامه كمترجم، فكان واحداً من المؤسسين لدراسات الترجمة بعدما كانت طفيلية على علم اللغة والأدب في جامعة القاهرة، فأنشأ قسم أو «دبلومة» للترجمة تدرِّب وتدرّس علوم الترجمة للباحثين والمترجمين الذين يريدون التخصص الدقيق في هذا المجال.

إن فن الترجمة الذي أسسه محمد عناني كان يقوم على أن الترجمة مشروع حضاري وثقافي، وأنها أساس نهضة الأمم التي تقوم على تبادل الخبرات والعلوم والمعارف، وأيضاً التبادل الثقافي وحفر قناة إنسانية يتعارف الناس من خلالها على ثقافاتهم المختلفة وعلى إنسانيتهم.

لقد ترجم العرب في العصور الأولى للإسلام أعمال أرسطو وأفلاطون على يد العلامة والفيلسوف ابن رشد وغيره، وفي الأندلس قامت حضارة عظيمة تبادلتها أوروبا كلها -بخاصة إيطاليا- لتبدأ بها مشروع عصر النهضة. وهكذا هي الترجمة بالنسبة إلى عناني، فهي ليست رفاهية تسكن في معرفة لغة أجنبية للتعامل اليومي، ولكنها امتزاج حضارتين في بوتقة واحدة بغرض درء «الصدام الحضاري» بحسب تعبير هنتنغتون. وفى هذا السياق ترجم عناني كتاب «الاستشراق» لإدوارد سعيد، مؤكداً قيمة الشرق كمنتج فكري استفاد منه الغرب الذي وضعه في صورة نمطية ومارس معه الاستغلال والاستعباد وفرض عليه الجهل ومن ثم نهب ثروته. ترجمة عناني قادرة على تصحيح المفاهيم ومعرفة ما يفكر فيه «الأعداء»، فلعلهم يكونون يوماً شركاء في صنع غد أفضل للإنسان.

أهم أعماله
ترجمة عشر مسرحيات لشكسبير وملحمة الفردوس المفقود للشاعر جون ميلتون، والملحمة الساخرة "دون جوان" للشاعر لورد بايرون، كما كتب العديد من الكتب في النقد الأدبى وفى دراسات الترجمة.[1]


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
لأول مرة.. إطلاق جائزة للترجمة عن الصينية بالمركز القومى مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 06-17-2019 06:01 PM
اليوم.. "اللغة العربية وعصر المعلومات" ندوة بالمركز القومي للترجمة مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 04-14-2019 08:56 AM
"الأدب العربى المعاصر من النهضة إلى اليوم" ندوة فى القومى للترجمة مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 10-15-2018 10:05 AM
المركز القومى للترجمة بالقاهرة يحتفل باليوم العالمى للترجمة غدا مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 09-15-2018 01:56 PM
تعرف على الأعمال الفائزة بجوائز المركز القومى للترجمة مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 09-27-2017 04:33 AM


الساعة الآن 03:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by