mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
رامي أحمد
عضو جديد

رامي أحمد غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 788
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (195):ما رأيكم في المقامات الصوتية ومراعاتها في القرآن، وهل كانت العرب تعرفها؟

كُتب : [ 09-08-2013 - 05:02 PM ]


ما رأيكم في المقامات الصوتية ومراعاتها في القرآن ، وهل كانت العرب تعرفها ؟



التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 06-12-2015 الساعة 08:19 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-08-2013 - 05:04 PM ]


(لقد أحيل السؤال إلى سعادة رئيس المجمع لموافاتكم بالإجابة قريبا).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د. عبدالعزيز بن علي الحربي
مؤسس المجمع
الصورة الرمزية د. عبدالعزيز بن علي الحربي
رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 278
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د. عبدالعزيز بن علي الحربي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-10-2013 - 05:34 PM ]


الإجابة:

(1)
قرئ فيما وراء الشَّواذ(يزيد في الخلق ما يشاء) بالحاء المهملة، وفسّر بالصوت ، وسؤالك يا رامي أحمد سؤال كبير ، وليتك كتبتَ لفظة (ابن) إن لم يكن الاسم مركَّبا حتى يتبين أنه كذلك .. إنّ المقامات والنغمات وكذلك الإيقاعاتُ والسلَّم الدَّرجيُّ للصَوت فروع عن صوت كل ذي صوت من الناس والدوابّ والطير والريح وغيرها من المخلوقات المصّوتة بإرادة أو بغير إرادة ،ومن ثم فهي قديمة قِدم المخلوقات، وأما نشأتها وتقسيمها إلى مقام الصَّبا والسَّيكا والنَّهاوند والحجاز والبيات والكرد والعجم وغيرها ، فتقسيمات متأخرة حدثت مع اختراع آلات الموسيقى وتطويرها ، وقد يكون لذلك أصل وله اسم دارس، وهذه التقسيمات والتسميات تشبه تقسيم الخليل بن أحمد وتسميته البحور الشعرية بحسب أوزانها، وكما أن تلك المقامات الصوتية قابلة للتطور والزيادة فكذلك أوزان الشعر قابلةٌ للزيادة والاستدراك كما استدرك الأخفش على الخليل وزناً سمَّاه المتدارك فصارت البحور ستة عشر ، والزيادة عليها ممكنة ، ولما كانت أصوات البشر المُغَنَّاة معبرةً عن الوجدان الذي يكون في صدورهم خرجت النغمات الصوتية على أنواع شتى ، بحسب ما يوجبه الحال والمقام الذي يعيشه المرء، فإن كان حزينا تتفجر منه الأحزان، وتتساقط منه الحسرات فهو مقام الصَّبا ، وإن كان صادراً من صدر مُلِئَ رعبا ورهبة فهو مقام الحجاز، فإن كان عن رغبة فهو السيكا، وأما ضياع الأمل وبكاء الأطلال ونحوها وضدّها فهو مقام النهاوند، وأما من قلَّت حيلته وضاقت مذاهبه فمقامه الكرد، فإن كان ذا فوضى وصخب فهو مقام العجَم، ومن بات في سرور وحبور وأنس فذلك البيات ، ولكل مقام فروع، ومنها ما يتداخل بعض فروعه في بعض فروع الآخر، وأنا لستُ من المتعمقين في تفاصيل هذه المقامات من حيث الاصطلاح، وأما مراعاة تلك المقامات في القراءة وتكلّف الالتزام بها وتعلمها بأسمائها وتلقّي ألحانها كما يتلقى المغنُّون ألحان الغناء من ملحّنيها فمن محدثات الأمور التي ينفر منها نفورا شرعيًّا كلُّ ملتزم بخير الهدي هدي محمد وبسيرة السلف الطيّب، ولكل عارف بطريقة أئمة القراءة منذ أن كانوا إلى الآن ، ولقد كان منهم من يحبّر القرآن تحبيرا ، كأنما يفسر القرآن حين يتلو آياته تفسيرا ، من غير معرفة لهذه التفاصيل ولا مراعاة لمقام بعينه، بل كانت أصواتهم تجري على طبيعتهم وسجيتهم .
(2)
ذكرتُ لك في جزء الجواب الأول أنّ الاعتناء بمقامات الصوت بالكيفية المعروفة اليوم في القرآن أمر محدث، وأبين لك اليوم وجه ذلك بإيجاز مفصل ، إن وجه الإحداث فيه – ولو كان تحسينياًّ- أنه مشغلة جديدة شغل بها الشيطان قرّاء اليوم، لأنه حين لم يقدر على شَغل الناس عن القرآن شغلهم به عنه، فترى الذين يُجهدون أنفسهم في مراعاة ذلك مصروفين إليه منشغلين بالألحان والمقامات عن فهم القرآن وتدبّره ،وبعضهم يراعي النغم والإيقاع في صلاته كلّها، ولقد أحزنني – والله - ما سمعته منذ زمن من تسجيل يتعلم فيه أحد القراء الفضلاء على عارف بالمقامات يلقّنه كيف يناسب بين التكبير والتسليم والقراءة وقوله: سمع الله لمن حمده، ويعلمه القرار والجواب ، ليقوم بالناس في الصلاة بما تعلَّم ، ولقد يقول قائل: إنّ الذي يتعلم ذلك ويعمل به إنما يتكلفه من أجل الناس ليكون ذلك أعون لهم على الخشوع والانسجام والفهم والتدبر، فهو كالشّمعة التي تضيء وإن احترقت، فأقول : ظاهر هذا الاعتراض السلامة ، ولكنَّ فيه علّةً كامنةً غير آمنة، وذلك أن المقام ليس مقام إيثار ،بل هو مقام عبودية يُطلب فيها منه أن يكون أولهم تدبراً، بل إنّ تدبر القارئ يسري إلى نفوس المستمعين من خلال قراءته المواطئة لما في قلبه، فإذا نزعت نفسه إلى الاهتبال بالمقامات ومراعاتها سرى ذلك إلى من حوله ، خاصة من يعرف المقامات ويدريها ، وأنا أقول منذ زمن: مالي لا أجد بعض ما كنت أجده حين أسمع آثار التلاوة في القلب، فالآن حصحص الحقّ، هذا هو قاطع الطريق الخفي، فإن قيل : فماذا تقول في صنيع أبي موسى الأشعري وقوله للنبي ‘ حين أخبره بسماعه لقراءته: لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُهُ لَكَ تَحْبِيرًا، فالجواب :أنّ هذا ليس مما نقوله وإن أشبهه من وجه، ذلك بأنَ التحبير الذي هو بسط الصوت ومدّه أمر يعرفه كلُّ أحد، وكل من يقرأ القرآن حدرا يقدر على تجويده وترتيله، وذلك هو ما عناه أبو موسى الأشعري ، وأما صاحب المقامات فإنه يقرأ وفي ذهنه التزام المقام الذي يقرأ به ،ولا همَّ له غيره، وفي نفسه مراعاة من يستمع إليه ، وهو فوق ذلك ملازم له في كلَّ حين ، فلا هو كالترتيل يُتَعلَّم حتى يصير سليقة ،ولا هو كتحسين الصوت المنطلق بلا قيد، وإنما هو قيود وأغلال وحُجُب تحول بين القارئ ومواعظ القرآن ، فتراه في اهتزاز مطرب مع اللفظ وهو عن المعنى في مكان سحيق، ولو رأيت أحدهم وهو يقرأ "خذوه فغلوه، ثم الجحيم صلّوه" وكيف يتراقص بصوته لما خفي عليك ما ذكرت.
(3)
قدّمتُ في صدر الجواب أول مرَّة أنها من المحدثات ،وإحداثها قديم، ولهذا تكلم فيها الأئمة وحكموا عليها بالكراهة أو التحريم، في تفصيلات معروفة عند أولي العلم، ومنهم من رأى أنها من حسن الترتيل وجميل التغني ، وهو محمود مندوب إليه ، بشرط أن لا تخرج القراءة إلى طريقة أهل المجون والغناء في ألحانهم، وأن لا يكون لذلك أثر على ترتيل القرآن ومخارج حروفه واستقامة أدائه..وإني أميل كلّ الميل إلى منع ذلك ، وسأجهد في إقناعك ودفع الحيرة عنك بما هو آت:
1- اعلم أنّ كثيرا من مسائل الشريعة التي يختلف فيها أهل العلم يكون في بعضها من يبيح المختلف فيه بضوابط، فإذا لقيتَ شيئا من ذلك فكن منه على حذر ، فإن (الضَّوابط) مطيّة من مطايا العصر يُرحَل بها إلى تحليل ما حرّم الله في كثير من الأحيان ، كمن يبيح قُبلة الأجنبَّية إذا كانت من حائل بلا شهوة.
2- لا تحسبن الذين أجازوا ذلك من الأسلاف يُقرُّون ما أدخل في هذه المقامات وما زيد فيها وكيف يتعلمها من أراد إتقانها، وما عليه طائفة من مشاهير قراء المحافل من تعلم ذلك على العود والمعازف، وربطهم ذهنا وتطبيقا بين ما يقرءون وما علموه من ذلك، بحيث لا ينقصهم إلا أن يضرب أحدهم بيده على آلة العزف، ودليل ذلك تمايله يَمْنةً ويَسْرةً، ولم يعد اليوم ما يخفى، ففي مستودع الشبكة العنكبوتية صورٌ وشواهد تريك كيف يتلقّى متعلّم المقامات من الملحَّن ،وكيف يلقَّنه الأداء بألحان مقطعة الأوصال ،يُقطَّع فيه ألفاظ القرآن من أنصافها ،كما يفعل ملّحن الغناء واحدةً بواحدة، فلو علم أولئك الأخيار ما آلت إليه الأمور من بعد لكان لهم رأي آخر.
3- إنّ وجه إصراري على المنع هو غلق الباب وحماية جناب الكتاب العزيز من التلاعب به، وإجلاله عن لحون اللهو واللّعب والمجون ،فإن كان العلماء قد مَنعوا من كتابة القرآن بغير الرّسم العثماني كي لا يصير القرآن أُلعوبةً يضع فيها من يشاء ما يستحسن مما يشاء ،فالمنع ههنا أولى، ولو لم يغلق الباب في وجوه أصحاب تلك الوجوه المجيزة بضوابط وبلا ضوابط ، لبقي الباب مفتوحاً يدخل منه في كلّ حين شيء مما يستحسنه الناس ، حتى يقول القائل: لو أدخلنا على القرآن شيئاً من الأصوات البشرية التي تشبه الموسيقى أو مزجنا صوت القرآن ببعض أصوات البلابل والتغاريد لكان لذلك وقع على النفس وأثر في خشوعِ القلب ، وما هو إلا قلب للحقائق.


توقيع : د. عبدالعزيز بن علي الحربي

.

د . عبدالعزيز بن علي الحربي
azz19a@hotmail.com
0505780842

.

التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 06-12-2015 الساعة 08:51 AM

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (1658) : لغة المقامات متابع أنت تسأل والمجمع يجيب 2 10-04-2018 11:03 PM
الفتوى (759) : هل صحيح أن العرب كانت تخاطب بصيغة المبني للمجهول لتقليل الشأن أحيانًا؟ مسلم الشمري أنت تسأل والمجمع يجيب 2 04-04-2016 07:51 PM
الفتوى (344): هل كانت (قواعد الإملاء وعلامات الترقيم) الحديثة معروفة عند علماء العرب؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 06-19-2015 02:59 PM
الفتوى (297): ما رأيكم في مسألة واو الثمانية؟ الهيثم أنت تسأل والمجمع يجيب 1 05-16-2015 01:36 PM


الساعة الآن 02:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by