mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي من مظاهر عناية العرب بالمصطلحات

كُتب : [ 03-19-2018 - 10:27 AM ]


من مظاهر عناية العرب بالمصطلحات [1]


د. عصام فاروق [2]



حينما نفتِّش عن عملية وضع مصطلحات محدَّدة ذات عَلاقة وثيقةٍ بعلم من العلوم، وتعريفها، وشرحها، والاستشهاد عليها، من خلال التراث العربي - نجد جهودًا كبيرة أتت نتيجةَ عناية العرب بالقرآن الكريم وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

يقول د. شوقي ضيف:

"وهذه المصطلحات التي وضعها الشارع، أخذ الفقهاءُ يُحدِّدونها تحديدًا دقيقًا في ضوء الكتاب والسُّنة، مضيفينَ إليها ضروبًا من مصطلحات جديدة، وخاصة منذ ظهور المذاهب الفقهية، وما صاحبه مِن كتب فقهية في القرن الثاني للهجرة:

ككتب محمد بن الحسن الشيباني في مذهب أبي حنيفة، وهي المبسوط، والجامعان الكبير[3] والصغير[4]، وغيرها.

ومثل مدوَّنة سحنون في الفقه المالكي، التي أملاها عليه عبدالرحمن بن القاسم تلميذ مالكٍ بمصر.

ومثل كتابات الشافعي التي حملها عنه المصريون وأذاعوها في العالم الإسلامي"[5].

وبذلك يتَّضِح لنا أن جمع المصطلحاتِ نشأ في حضن القرآن الكريم، وأن أوَّل مَن عُنِي ببيان المصطلحات وتعريفها هم الفقهاء، وإذا عرَفنا أن محمد بن الحسن الشيباني - وهو تلميذ أبي حنيفة، الذي ذكره شوقي ضيف في نصِّه - توفي عام 189هـ، من الممكن أن نعتبرَ هذه الفترة الزمنية بدايةً لعملية حصر المصطلحات في التراث العربي.

ثم يبيِّن د. ضيف أنه توالَت المصنَّفات في حصر المصطلحات، مرتبطة أيضًا بألفاظ القرآن الكريم، "ومع مضي الزمن أخذَتْ تنشأ حول القرآن الكريم علومٌ كثيرة؛ كعلم القراءات ومصطلحاته المعروفة، ولا نبالغ إذا قلنا: إن جميع العلوم الإسلامية إنما نشأت ووضعت مصطلحاتها من أجلِ خدمته.

ولا نصل إلى أواسط القرن الثاني الهجري حتى يرفع الخليل بن أحمد صرحَ النحو العربي ومصطلحاته الكثيرة، على نحوِ ما صور ذلك سيبويه في كتابه...[6]، وواضحٌ من ذلك أننا لا نصل إلى أواسط القرن الثاني للهجرة حتى يصبح العقل العربي عقلًا علميًّا من أرفع طراز، ويكفي أن نذكر الخليل بن أحمد ووضعَه لعلوم النحو والصرف والأصوات، وأيضًا عروض الشِّعر، فهو الذي صاغ مصطلحاته ووضعها ابتداءً غير مسبوق فيها في أي أصل أو فرع من فروعه وأصوله الكثيرة"[7].

وهكذا فإنه ومع مرور الزمن أصبح لكل فنٍّ مصطلحاته؛ فلِلْفِقهِ مصطلحاته، وللحديث مصطلحاته، ولعلوم القرآن وللعلوم اللُّغوية وغيرها لكل منها مصطلحاتها، "حتى إذا امتدَّ الزمن شيئًا بدأ التأليف الاصطلاحي الجامع؛ كما كانت الحال في (مفاتيح العلوم) للخوارزمي، و(التعريفات) للجُرجاني، غير أن هذا التأليف لم يكن هو الآخر يتَّسِع لكل شيء، فلقد بَقِيت علوم كثيرة ومصطلحات كثيرة لم يتَّسِع لها ذلك التأليف، إلى أن كانت الوثبات الأخيرة على يد مؤلِّفين أقرب إلى الجمع الاصطلاحي الواسع؛ كالتهانوي (ت في القرن الثاني عشر الهجري) في (كشاف اصطلاحات الفنون)"[8]، ومِن قبله أبو البقاء الكفوي (ت 1094هـ)، في (الكليات).

وفى العصر الحديث عُنِيَت عدَّة هيئات ومؤسسات عربية بالمصطلح، ومِن ذلك عناية مجمع اللغة العربية بالقاهرة بالمصطلحات، وقد "أخذت اللجان (في المجمع) منذ نشأت تُعنَى بوضع طوائف كثيرة من المصطلحات العلمية في مختلف العلوم، بل لقد نشرت بعض معاجم، سوى ما أعدَّت من معاجم على وشك الظهور"[9].

كما أن له نشرة تصدر سنويًّا، تحت عنوان (مجموعة المصطلحات العلمية والفنية) بالإضافة إلى كثير من الندوات والمؤتمرات التي تدور حول المصطلح، وكيفية توحيده.

ولمجمع اللغة العربية بدمشق (المجمع العلمي العربي سابقًا) دور كبير في مجال المصطلحات، ولا سيما مجلته ذات الصلة الوثيقة بعلم المصطلح، أيضًا لكلٍّ من مجمع اللغة الأردني والمجمع العلمي العراقي جهودٌ كبيرة في مجال المصطلحات وسبل توحيدها، وهناك أيضًا مكتبُ تنسيق التعريب بالرباط التابع للمنظمة العربية للعلوم والثقافة، ومجلته المسماة (اللسان العربي) والمعاجم الموحَّدة[10] التي أصدرها ويتوالى صدورها[11].

______

[1] مقتطفات من رسالة دكتوراه؛ بعنوان: (الألفاظ الدخيلة في الفصحى المعاصرة: دراسة لغوية لمصطلحات الحاسوب في مطلع القرن الحادي والعشرين).

[2] أستاذ أصول اللغة المساعد بجامعة الأزهر.

[3] طبعته دار إحياء التراث العربي بيروت 1365هـ و1399هـ.

[4] طبعته عالم الكتب - بيروت 1406 هـ - 1986م.

[5] مجمع اللغة العربية في خمسين عامًا (119). ومن ذلك أيضًا المغني لابن قدامة في الفقه الحنبلي، والمصباح المنير في الفقه الشافعي.

[6] ويذكر أن الخليل كانت له مصطلحات خاصة حكاها عنه الخوارزمي في مفاتيح العلوم، ولم يأخذ بها سيبويه.

[7] مجمع اللغة العربية في خمسين عامًا (119).

[8] مقدمة مصطلحات صبح الأعشى (9، 10)؛ محمد قنديل البقلي، ط/ الهيئة العامة لقصور الثقافة، سلسلة الذخائر (144) دون تاريخ.

[9] مجمع اللغة العربية في خمسين عامًا (123).

[10] للمكتب قائمة كبيرة من المعاجم الموحدة؛ منها:

أ- المعجم الموحد لمصطلحات اللسانيات 1989م.

ب- المعجم الموحد لمصطلحات الفيزياء العامة والنووية 1989م.

ج- المعجم الموحد لمصطلحات الرياضيات والفلك 1990م.

د- المعجم الموحد لمصطلحات الموسيقا 1992م.

هـ- المعجم الموحد لمصطلحات الكيمياء 1992م.

و- المعجم الموحد لمصطلحات الصحة وجسم الإنسان 1992م.

ز- المعجم الموحد لمصطلحات الآثار والتاريخ 1993م.

ح- المعجم الموحد لمصطلحات المعلوماتية 2001م.

[11] الجهود اللُّغوية في علم المصطلح العلمي الحديث (107 ،108)؛ د. محمد علي الزركان، ط/ منشورات اتحاد الكتاب العرب 1998م، نسخة إلكترونية من موقع الاتحاد


المصدر


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-19-2018 - 10:43 AM ]


من موقع الموسوعة العربيّة :

الحضارة العربية › التهانوي (محمد علي-)
تهانوي (محمد علي)
Al-Tahanawi (Mohammed Ali-) - Al-Tahanawi (Mohammed Ali-)

التهانوي (محمد علي ـ)

(... ـ بعد 1158هـ/... ـ بعد 1745م)



محمد علي بن شيخ علي بن محمد حامد بن محمد صابر الفاروقي السني الحنفي التهانوي، باحث هندي وعالم موسوعي ولغوي من أئمة القرن الثاني عشر للهجرة. والتهانوي نسبة إلى مسقط رأسه «تهانة بهون» من ضواحي دلهي، وقبره فيها اليوم.

تباينت المصادر في ذكر اسمه، والثابت هو اسمه الذي ورد في مقدمة كتابه «كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم».

عاش التهانوي في عصر سلاطين الدولة المغولية في الهند، فأدرك طرفاً من عهد الامبراطور أورنغ زيب[ر] الذي عرفت الهند في عصره حركة علمية ثقافية نشطة بتشجيعه لها. وقد قيل إن التهانوي كان قاضياً في قريته «تهانة» في عصر هذا الامبراطور.

نشأ التهانوي في بيئة علمية، نهل من ينابيعها؛ إذ كان والده من كبار العلماء حتى لقب بقطب الزمان، وقد تلمذ له في العلوم العربية والشرعية، يقول في مقدمة كشّافه: «فلمّا فرغت من تحصيل العلوم العربية والشرعية من حضرة جناب أستاذي ووالدي شمّرت عن ساق الجد إلى اقتناء ذخائر العلوم الحكمية الفلسفية من الحكمة الطبيعية والإلهية والرياضية كعلم الحساب والهندسة والبيئة والاسطرلاب ونحوها، فلم يتيسّر تحصيلها من الأساتذة، فصرفت شطراً من الزمان إلى مطالعة مختصراتها الموجودة عندي فكشفها الله تعالى عليّ».

لم يحظَ التهانوي بنصيب وفر في كتب التراجم، فعلى كثرة عطائه ومع نشأته في بيت علم ودين لم تقدم كتب الرجال والتراجم كثيراً عن حياته، وما زالت جوانب كثيرة منها مجهولة كشيوخه الذين أخذ عنهم، وتلامذته الذين تخرجوا به. وأكثر ما في ترجمته يتناقله المترجمون بعضهم عن بعض دون أن يضيف أحد منهم جديداً إلى أخباره.

كان التهانوي موسوعياً لتنوع ثقافته، وتعدد علومه من لغةٍ وفقه وحديث وفلك وتاريخ وفلسفة وتصوف.

ترك التهانوي ثلاثة مصنفات: «أحكام الأراضي» في بيان أنواع الأراضي، وهو مخطوط لم يطبع. و«سبق الغايات في نسق الآيات» في علوم القرآن، وهو مطبوع في الهند. وأشهر هذه المؤلفات وأهمها كتاب «كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم» وهو ما أكسب التهانوي شهرته، ومما دفعه إلى تصنيفه أنه وجد كتباً تشرح مصطلحات بعض العلوم، ولم يقف على كتاب جامع للعلوم كلها يقول: «إن أكثر ما يُحتاج به في تحصيل العلوم المدوّنة والفنون المروَّجة إلى الأساتذة هو اشتباه الاصطلاح، فإن لكل علم اصطلاحاً خاصاً به إذا لم يعلم بذلك لا يتيسّر للشارع فيه الاهتداءُ إليه سبيلاً ولا إلى انقسامه دليلاً، فطريق علمه إما بالرجوع إليهم أو إلى الكتب التي جمع فيها اللغات المصطلحة. ولم أجد كتاباً حاوياً لاصطلاحات جميع العلوم المتداولة بين الناس وغيرها. وقد كان يختلج في صدري أوان التحصيل أن أؤلِّف كتاباً حاوياً لاصطلاحات جميع العلوم، كافياً للمتعلم من الرجوع إلى الأساتذة العالِمين بها».

كتاب «الكشاف» معجم موسوعي لغوي فني أورد فيه مؤلفه مصطلحات العلوم ومفرداتها بترتيب هجائي، ثم رتب مادة كل باب في فصول تتسلسل على الحروف ولكن تبعاً لأواخر الحروف، متدرجاً في إيراد المعاني من الدلالة اللغوية إلى النقلية فالعقلية ثم العلمية. وقد أورد التهانوي مواد كشافه أو مصطلحاته ضمن فنين تضمن الأول: المصطلحات العربية ـ وهو الأكبر حجماً ـ وتضمن الثاني المصطلحات الأعجمية.

يقول مثلاً في تعريفه مصطلح الترصيع: harmonization

«الترصيع: في اللغة الفارسية: تجميل الأشياء بالمجوهرات واللؤلؤ. وعند أهل البديع من أنواع المطابقة، وهو اقتران الشيء بما يجتمع معه في قدر مشترك كقوله تعالى: }إنّ لَكَ ألاّ تَجُوعَ فِيها ولا تَعْرَى. وأنّك لا تَظْمَأُ فيها ولا تَضْحَى{، جاء بالجوع مع العري وبابه أن يكون مع الظمأ، وبالضحى مع الظمأ وبابه أن يكون مع العري لأن الجوع والعري اشتركا في الخلوّ، فالجوع خلو الباطن من الطعام، والعري خلو الظاهر من اللباس. والظمأ والضحى اشتركا في الاحتراق، فالظمأ احتراق الباطن من العطش، والضحى احتراق الظاهر من الشمس».

نسب بعضهم إلى التهانوي كتباً في الفقه والتصوف والكلام والفلسفة ولا يُعلم مدى صحة هذه النسبة، وإن كانت ثقافته تؤهله لوضع ما نسب إليه.



مها المبارك



الموضوعات ذات الصلة:



أورنغ زيب.



مراجع للاستزادة:



ـ ساجقلي زادة المرعشي، ترتيب العلوم، دراسة وتحقيق محمد بن إسماعيل السيد أحمد (دار البشائر الإسلامية، بيروت 1988م).

ـ التهانوي، كشاف اصطلاحات العلوم والفنون (المقدمة)، تقديم رفيق العجم (مكتبة لبنان ناشرون، بيروت 1996م).




التصنيف : الحضارة العربية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد : المجلد السابع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 67
مستقل


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-19-2018 - 10:45 AM ]


من موقع الشاملة :
أَبُو البَقاء الكفوي
اسم المصنف أيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي، أبو البقاء الحنفي
تاريخ الوفاة 1094
ترجمة المصنف أَبُو البَقاء (000 - 1094 م = 000 - 1683 م)

أيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي، أبو البقاء: صاحب (الكليّات - ط) كان من قضاة الأحناف. عاش وولي القضاء في (كفه) بتركيا، وبالقدس، وببغداد. وعاد إلى إستانبول فتوفي بها، ودفن في تربة خالد. وله كتب أخرى بالتركية

نقلا عن: الأعلام للزركلي
كتب المصنف بالموقع
الكلياتhttp://shamela.ws/files/img/front/bok.png
ــــــــــــــ

من موقع الشاملة :
الكلياتhttp://shamela.ws/files/img/front/bok.png

الكتاب: الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية
http://shamela.ws/files/img/front/bok.png
المؤلف: أيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي، أبو البقاء الحنفي (المتوفى: 1094هـ)
المحقق: عدنان درويش - محمد المصري
الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت
سنة النشر:
عدد الأجزاء: 1
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تاريخ الإضافة: 14 نوفمبر 2010 م



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 03-19-2018 الساعة 10:47 AM

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من مظاهر عناية العرب بالمصطلحات مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 07-09-2019 01:35 PM
عناية النحاة بتطبيق قواعدهم وإطرادها شمس البحوث و المقالات 0 11-13-2017 08:23 AM
من مظاهر عناية العرب بالمصطلحات شمس البحوث و المقالات 1 12-16-2016 11:32 AM
إرباك اللغة العربية بالمصطلحات العلمية - أحمد العرفج داكِنْ مقالات مختارة 0 03-21-2015 05:28 PM
من عناية العرب في الجاهلية بنقد الأنساب وتمييزها: قصة المثل رَجَعَ بِخُفَّيْ حُنَيْن طاهر نجم الدين واحة الأدب 2 12-25-2014 09:46 AM


الساعة الآن 01:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by