الفتوى (1357) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله في السائل الكريم
العلاقة بين طرفي التشبيه هي المشابهة، وكذا العلاقة بين طرفي الاستعارة، في حين أن العلاقة في الكناية هي علاقة التلازم؛ لذا يعرف البلاغيون الكناية بقولهم: (الكناية لفظ أُطلق وأُريد به لازم معناه لا أصل معناه)؛ ومن ثم فقول الشاعر (أنا الأشياء) تشبيه بليغ، وفي قوله (تحتضر أي الأشياء) استعارة مكنية؛ حيث حذف المشبه به وترك شيئًا من لوازمه وهو الاحتضار، لأن الأشياء لا تحتضر، وإنما شبهها بالأحياء التي لها احتضار، ولا كناية هنا لعدم صحة المعنى الأصلي، وهو شرط في الكناية.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
راجعه:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)