جديد مختبر تحليل الخطاب وأنساق المعارف
في سياق المؤتمر الدولي بصدد: ترجمة اللسانيات ولسانيات الترجمة، بادر مختبر تحليل الخطاب وأنساق المعارف الى إصدار كتاب تحت عنوان: الفلسفة الظاهراتية واللسانيات البنيوية. والكتاب هذا ترجمه وقدم له عبد الجليل بن محمد الأزدي، وهو موضوع مداخلته ضمن فعاليات المؤتمر، وهو مهدى إلى السادة الأساتذة: سعد مصلوح، مصطفى غلفان، محمد الدرويش، أي الأساتذة الذين انعقد المؤتمر بغاية تكريمهم والاعتراف بأفضالهم العلمية والأكاديمية في مضمار اللسانيات.
والواقع أن المؤتمر هذا حدث تاريخي مشهود وغير مسبوق في تاريخ كلية الآداب بمراكش،إذ يكرم ثلاثة رموز- علامات في تاريخ الدرس اللساني المغربي والعربي.
والمؤتمر هذا حدث تاريخي كذلك بطبيعة موضوعة وحجم الفعاليات العلمية المساهمة فيه من السعودية وقطرومصر واليمن والجزائر وتونس وموريتانيا والمغرب.
وهو حدث تاريخي كذلك بحجم ووزن المتابعين لفعالياته من أساتذة وباحثين مختلفي المشارب والاهتمامات، ومن طلبة وطلبة الماستر والدكتوراه الذين توافدوا إلى رحاب المؤتمروأسهموا بشكل وازن ومحترم في مناقشة قضايا مداخلاته وإشكالاتها وأسئلتها.
والمؤتمر هذا حدث تاريخي أيضا بالنظر في طبيعة المحاضرات الافتتاحية التي جاد بها الأستاذان سعد مصلوح ومصطفى غلفان وكذا طبيعة المداخلات التي قدمت في يوميه الأولين بأريحية علمية لافتة.
والمؤتمر هذا حدث تاريخي كذلك بصدور هذا الكتاب في ترجمة العلائق القائمة بين الفلسفة الظاهراتية واللسانيات البنيوية في انحناءاتها وتطوراتهال وانعطافاتها وكبواتها كذلك على امتداد القرن العشرين......
ومن الجميل جدا أن موقع التقديم الشرفي فوق صفحة الغلاف الرابعة اضطلعت به أستاذة متمرسة ومهمومة بالفلسفة : الأستاذة القديرة نعيمة الأزدي التي تحملت بدورها وعثاء السفر من الدار البضاء إلى مراكش للمشاركة في فعاليات المؤتمر وإغناء مناقشاته ومطارحاته.
المصدر