mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي امرؤ القيس والظمأ إلى الحب والموت

كُتب : [ 02-23-2018 - 12:03 PM ]


امرؤ القيس والظمأ إلى الحب والموت



أ.د. أحمد درويش



على النحو الذي تقترب به الفراشات مِن مصدر الضوء، وتظل ترقص حوله وتُغني دون أن تحسبَ حسابًا للخطر الكامن قريبًا منها حتى تحترق، على هذا النحو كانتْ حياة علم الجاهلية القديم وأشهر شعرائها؛ بل وأشهر شعراء العربية على الإطلاق: امرؤ القيس.

كان قد اختار لنفسه أو اختارت له المقادير محورين من محاور الحياة، يبدوان متباعدين، ولكنه مزج بينهما وصهرهما في كيمياء الشعر حتى أصبحا محورًا واحدًا، يمزج بين الحب والموت، ويبحث في وحشة أحدهما عن لذة الآخَر، ولم تكن عبارته الشهيرة "اليوم خمر وغدًا أمر"، إلا معبرًا ربط بين هذين المحورين.

وكان امرؤ القيس قد شغل الدنيا والناس حوله، عاشقًا أو طالبًا للثأر، أو مغتربًا أو محاربًا، أو فتًى ناحلًا يذوي ويُقضى عليه، أو يموت في بلاد الأعاجم، ومن كل هذه الزوايا جَرَتْ حكايته على كل لسان، وجرى شعره معها، وتداخل جانب الأسطورة مع جانب الحقيقة فيها؛ فأصبح شعره أسطورةً، وأصبحت أسطورته شعرًا، ومن هنا أيضًا شغل الدارسين بعده لكي يُميِّزوا بين الجوانب المختلفة في تراثه الفني.

و"امرؤ القيس" ينتمي إلى قبيلة كندة التي هاجرتْ من اليمن، واستقرتْ في نجد، وقد عاش في القرن السادس الميلادي، ومات قبل ولادة الرسول بسنوات قليلة (بعض الروايات تقول: إنه مات سنة 565، وقد وُلد الرسول سنة 570)، وقد عاش نحو خمسين عامًا، ومعنى ذلك أنه ليس أقدم الشعراء الجاهليين كما قد يتبادر إلى الذهن، ولكنه من أكثرهم تأثيرًا في شكل القصيدة العربية وتقاليدها، كما أشار إلى ذلك النقاد القدماء.

اسمه: امرؤ القيس، (وهي كلمة معناها: رجل الشدَّة)، وكان ابنًا لحُجْر بن الحارث ملك قبيلة بني أسد التي كانتْ تقطن منطقة نجد، التي كان ينتمي إليها الشاعر الجاهلي المشهور عبيد بن الأبرص، ولقد جنى الشعر على الأمير الصغير منذ بدء شبابه، فلقد عرف الحب والتغزُّل في بنات القبيلة والقبائل المجاورة، وكان ذلك يُوقع الملك في الحرج، ويبدو أن ذلك قد بلغ مداه بفاطمة بنت العبيد مِن قبيلة بني عُذرة، وهي التي يرِدُ اسمها في المعلَّقة حين يقول:

أفاطِمُ مهْلًا، بعضَ هذا التدلُّلِ
وإن كُنتِ قد أزْمَعْتِ[1] صَرْمي[2] فأجْمِلي
أغرَّكِ منِّي أنَّ حُبَّكِ قاتلِي
وأنَّكِ مهما تأْمُري القلبَ يفْعَلِ

وليست هذه الأبيات بالطبع التي أغضبت أباه، ولكنها أبيات أخرى في المعلقة يُشير فيها إلى مغامرات جرَتْ داخل الخيام تحت جُنح الليل مع هذه الفتاة وغيرها، وأبيات في قصائدَ أخرى تُكرِّر نفس النغمة...

لكن الملك يُقرِّر أن يطرد ابنه بعيدًا عن حماه، وتبدأ في حياة امرئ القيس مرحلة مِن الصعلكة، يلتقي خلالها كما يقول صاحب الأغاني بأخلاط مِن شُذَّاذ العرب، فإذا صادف غديرًا أو روضة أو موضع صيد أقام فذبح لمن معه في كل يوم، وخرج إلى الصيد فتصيد ثم عاد فأكَل، وأكلوا معه، وشرب الخمر، وسقاهم وغنى قيانه، ولا يزال كذلك حتى ينفد ماء ذلك الغدير فينتقل إلى غيره.

ولعل هذه المرحلة هي التي عرفت ذلك الاتصال القوي بين الشاعر والطبيعة التي ساعدتْ على استخراج أجمل اللوحات الخالدة في تاريخ الشعر العربي، والتي جرى فيها تأمل عميق لليل والنهار، والمطر والامتداد اللامتناهي للصحراء ولقمم الجبال، التي تجثو ساكنة كأنها شيخ غطَّى رأسه بعباءة مخططة، ثم أيضًا لحيوانات هذه الطبيعة التي ترافق الشاعر في وحشتها وتتحدث إليه في سلوكها: الناقة والجمل على الأرض، والنسر والعقاب في السماء، وفي مرمى أبصارها ومدى وقع تحرك خطاها أو خفق أجنحتها تكمن عشرات أخرى من الحيوانات أو الطيور الصغيرة التي توشي لوحات الشاعر المتعددة.

ها هي لوحة الليل الشهيرة عنده تقول:

وليلٍ كمَوْج البحْرِ أرْخى سُدُولَه
عليَّ بأنواع الهُمُومِ ليَبْتَلي[3]
فقلتُ له لَمَّا تمطَّى بصُلْبه
وأرْدَفَ أعْجازًا وناءَ بكَلْكَلِ[4]
ألَا أيُّها الليلُ الطَّويلُ ألَا انْجَلي
بصُبْحٍ وما الإصْباحُ مِنكَ بأمْثَلِ
فيالَكَ من ليلٍ كأنَّ نُجومَه
بكُلِّ مُغارِ الفَتْلِ شُدَّتْ بيَذْبُلِ[5]
كأنَّ الثُّريَّا عُلِّقَتْ في مَصَامِها
بأمْراسِ كتَّانٍ إلى صُمِّ جَنْدلِ[6]

وها هو يمزج الحصان بالصقر في لقطة واحدة عندما يعلو غلامه ظهر الحصان لكي يصطاد به أرنبًا بريًّا، فهو يهوي عليه كالصقر يُطارده بنظرات قلِقة لا تستقرُّ في مكان:

كأنَّ غُلامي إذْ عَلا حالَ مَتْنِه
على ظَهْرِ بازٍ في السَّماءِ مُحَلِّقِ[7]
رأى أرْنبًا فانْقَضَّ يَهْوي أمامَه
إليها وجلَّاها بِطَرْفٍ مُلَقْلَقِ[8]

لكن هذه المرحلة التي جرَّت امرأ القيس إلى أقصى طرف محور المتعة واللهو ممثلًا في الصيد والشراب والغزل وحرية الانتقال من مكان إلى مكان - لم تدم طويلًا، فقد تطوَّرت على نحو مفاجئ في العلاقة بين قبيلة بني أسد وبني حُجْر بن الحارث ملكها ووالد امرئ القيس، فقد تمرَّد بعض أبناء القبيلة على دفع الضرائب أولًا، فغالى الملك في عقابهم وإهانتهم وطردهم، وآلمتهم الإهانة، فقرروا الانتقام، وكان أن فاجؤوا الملك في خيمته فقتلوه، وتقول الروايات: إن الملك عندما أُصيب كتَب وصيةً يطلب من أولاده فيها أن يثأروا له من بني أسد، وأعطى الوصية لرجل، وطلب منه أولًا أن يمرَّ على أولاده بادئًا بأكبرهم، وأن يخبرهم بقتل أبيه، فمن أظهر منهم الجزع والحزن لا يُعطيه الوصية، ومن تماسك منهم أعطاها إياه، ويمرُّ الرجل عليهم جميعًا فيُظهرون الجزَع والحزن، حتى يصل إلى أصغرهم امرئ القيس، فيجده مُنشغلًا باللعب والشراب، وحين يُخبره يُكمل جولة اللعب التي كانتْ معه، ثم يلتفت إلى الرجل فيسأله عن الأمر، وعندما يعرف يقول: "ضيَّعني صغيرًا، وحمَّلني دمه كبيرًا، لا صحو اليوم ولا سُكْر غدًا، اليوم خمر وغدًا أمر، حرام عليَّ المتعة حتى أقتل من بني أسد مائة، وأجزُّ نواصي مائة".

منذ هذه تبدأ رحلة امرئ القيس، نحو الطرف الآخر من رحلة الحياة نحو الموت، وهي رحلة سوف يُعطيها كلَّ همِّه وطاقته، ولن يكفَّ عن الدوران حولها حتى يحترق فيها، لكنه خلال الدوران سيُعطينا هذه المرة خلاصة رائعة لكثير من جوانب الحكمة في الحياة: سمو الهدف وكيف يُعذَّب الجسد في سبيله، بُعد الهِمَّة وكيف يتحوَّل إلى خيط مرئي، الصداقة وكيف لا تصمد أحيانًا للحظات الشدة القاسية، الغُربة البعيدة وكيف تبعث كل معاني الحنين والشوق في النفس البشرية، الإحساس بشبح الموت يقترب وكيف يذوقه الشاعر ويحس ريحه.

لقد أصرَّ امرؤ القيس في هذه المرحلة على أن يستنفر القبائل لنُصْرته ومساعدته على الثأر من بني أسد، وهو في سبيل هذا لا يكفُّ عن أن يسلك كل الطرق ولا يمل، فهو لا يرضى بشيء دون هدفه:

فلَوْ أنَّ ما أسْعى لأدْنى مَعيشةٍ
كَفاني، ولم أطلُبْ، قَلِيلٌ مِنَ المالِ
ولكنَّما أسْعى لمجْدٍ مؤثَّلٍ
وقد يُدْرِكُ المجْدَ المؤثَّلَ أمْثالي[9]

وتساعده بعض القبائل العربية، ويشنُّ حربًا خاطفةً ضد بني أسد، لكنه لا يروي ظمأه كاملًا، وتخذله القبائل فلا تُواصِل المسير معه، ويُقرِّر أن يذهب إلى أبعد مدى أن يذهب إلى قيصر ملك الروم، ويقوم برحلة طويلة شاقَّة من قلب الجزيرة إلى بلاد الشام، ثم يجتازها إلى تركيا حتى يصل إلى بيزنطة، ويصحبه في هذه الرحلة الشاعرُ عمرو بن قميئة، وشعره في هذه المرحلة يحمل كثيرًا من وصف الرحلة ومشاقها، والتقلُّبات النفسية التي مرَّ بها، والحوار الذي يدور بينه وبين صاحبه في الرحلة، يقول:

بَكى صاحِبي لَمَّا رأى الدَّرْبَ دُونَه
وأيْقَنَ أنَّا لاحِقانِ بِقَيْصَرا
فقُلْتُ لَهُ: لا تَبْكِ عينُكَ إنَّما
نُحاولُ مُلْكًا أوْ نموت فنُعْذَرا
لقد أنْكَرتْني بَعْلَبَكُّ وأهْلُها
وَلابْن جُريجٍ في قُرى حِمْصَ أنْكَرا
أرى أُمَّ عَمْرٍو دمْعُها قد تحدَّرا
بُكاءً على عَمْرٍو وما كان أصْبَرا
إذا نحْنُ سِرْنا خمْسَ عشْرةَ ليلةً
وراء الحِساءِ من مَدافِعِ قَيْصَرا[10]
إذا قلْتُ هذا صاحِبٌ قد رَضِيتُه
وقرَّتْ به العينانِ بُدِّلْتُ آخرا
كذلك حظِّي، ما أُصاحِبُ صاحبًا
من الناس إلَّا خانني وتغيرا

وتشتدُّ رحلة امرئ القيس توغُّلًا في بلاد يرى نفسه فيها غريب الوجه واليد واللسان، وتتكاثر عليه الهموم والأحزان، ويحسُّ بأنه في حاجة إلى الأصدقاء، وهو يُناديهم من بعيد:

مَنْ هنا لي من صديقٍ فليعُدْ
ليعُدْني إنَّني اليومَ كمِدْ
ليتَ شِعْري ولِليتٍ نَبوةٌ
أين صار الرُّوحُ إذْ بانَ الجَسَد
بينما المرءُ شهابٌ ثاقِبٌ
ضربَ الدَّهرُ سَناه فخمد
ولبينا المرء يهوى قدمًا
أفسدَ الدَّهرُ غناه ففسد

وهو في بعض اللحظات يحس بطول المسعى، وكثرة الجهد، وقلة النتائج، وخيبة الأمل، ويحس مع هذا كله بشبح الموت يقترب، وهو يقول:

أرانا مُسرعينَ لأمْرِ غَيبٍ
ونُسْحَرُ بالطَّعام وبالشَّرابِ
فبعض اللَّومِ عاذلتي فإنِّي
سَتَكْفيني التَّجارِبُ وانْتِسابي
إلى عِرْقِ الثَّرى وَشَجَتْ عروقي
وهذا الموتُ يَسْلُبُني شَبابي
ونَفْسي سَوفَ يَسْلُبُها وجِرْمي
فيُلْحِقُني وشِيكًا بالتُّرابِ
وقد طوَّفْتُ في الآفاقِ حتَّى
رَضيتُ مِن الغنيمةِ بالإيابِ

إنَّ امرأ القيس سوف يُقدَّر له أن يموت في بلاد الروم، وأن يُدفن في أنقرة، قبل أن يُحقِّق هدفه في الثأر لأبيه من بني أسد، لكنه بعد أن حقَّق هدف الفن العظيم في امتصاص خلاصة التجربة الرائعة في الالتحام الشديد بالحياة والطبيعة والحب والموت، والرقص حول هذه المحاور والاحتراق فيها، حتى يهب لنا ذلك الفن السهل الخالد الذي نقرؤه ونتمتَّع به كأعذب ما قدَّمه لنا تراث الشعر الجاهلي القديم.

_____

[1] أزمعت: قرَّرتِ.

[2] صَرْمي: قطع عَلاقتك بي.

[3] السدول: الستائر، يبتلي: يختبر.

[4] الصُّلْب: الظهر، ناءَ: نهض، الكَلْكَل: الصدر.

[5] مُغار الفَتْل: شديد الفَتْل، يَذْبُل: اسم جبل.

[6] مَصام: مدار، أمْراس: جبال قوية، صُمّ جَنْدل: صخْر أصمُّ.

[7] حال متنه: وسط ظهره.

[8] جلاها: نظر إليها، ملقلق: غير مستقر.

[9] المؤثَّل: المثمر الذي له أصل.

[10] الحساء: الرمال، مدافع: بلاد.



الألوكة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-23-2018 - 03:00 PM ]


معجم البابطين:
الدكتور أحمد إبراهيم درويش (مصر).
ولد عام 1943 في منيل السلطان بمحافظة الجيزة - مصر.
تخرج في كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1967, وحصل على دكتوراه الدولة في الآداب والعلوم الإنسانية بمرتبة الشرف من جامعة السربون - باريس 1982.
عين معيداً بكلية دار العلوم فمدرسا بها, فأستاذاً مساعداً, فأستاذاً.
عمل محاضرا في معاهد علمية عديدة أخرى مثل الجامعة الأمريكية بالقاهرة, ومدرسة المعلمين العليا بباريس, وكلية الآداب بجامعة السلطان قابوس.
ساهم في تكوين الجمعية المصرية للأدب المقارن, وشغل منصب نائب رئيسها, كما اشترك في عدد من المؤتمرات والندوات وحلقات البحث العلمية في كل من القاهرة والمنصورة والمنيا وباريس ومسقط.
دواوينه الشعرية: ثلاثة ألحان مصرية 1967 (بالاشتراك) - نافذة في جدار الصمت 1974.
مؤلفاته منها: الأدب المقارن بين النظرية والتطبيق - بناء لغة الشعر (ترجمة) - في النقد التحليلي للقصيدة المعاصرة - دراسة الأسلوب بين التراث والمعاصرة - حول الأدب العربي (بالفرنسية) - جابر بن زيد - في صحبة الأميرين أبي فراس وعبدالقادر الجزائري.
حصل على الجائزة الأولى في الشعر من المجلس الأعلى للفنون والآداب 1967.
عنوانه: كلية دار العلوم - جامعة القاهرة - الجيزة - مصر.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
ابتعد لتقترب
Banned
رقم العضوية : 3638
تاريخ التسجيل : Apr 2016
مكان الإقامة : ٌRiyadh
عدد المشاركات : 29
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

ابتعد لتقترب غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-25-2018 - 02:41 PM ]


إلى عِرْقِ الثَّرى وَشَجَتْ عروقي
وهذا الموتُ يَسْلُبُني شَبابي
ونَفْسي سَوفَ يَسْلُبُها وجِرْمي
فيُلْحِقُني وشِيكًا بالتُّرابِ
وقد طوَّفْتُ في الآفاقِ حتَّى
رَضيتُ مِن الغنيمةِ بالإيابِ

جزاك الله خيرا ونفع بك .


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
العربية لغة الحب والعلم - د. انتصار البناء للعربية أنتمي مقالات مختارة 0 01-17-2016 08:11 AM
الكموج في بيت امرئ القيس راجية الجنان لطائف لغوية 1 12-22-2014 09:43 AM
ما مصدر قصيدة امرئ القيس (لمن طلل) ؟ سعودي أنت تسأل والمجمع يجيب 1 05-30-2012 07:49 PM


الساعة الآن 05:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by