باحث تركي: حركة الترجمة من التركية إلى العربية متواضعة
دعا الباحث والشاعر التركي، أحمد مراد أوزيل، العالم العربي إلى ضرورة الانفتاح على الأدب والثقافة التركيين، مشيراً إلى أن بلاده تتمتع بمخزون أدبي زاخر. جاء ذلك خلال ندوة نظمها المركز الثقافي التركي (يونس إمره) تحت عنوان: الحركة المعاصرة والحديثة في الأدب التركي، في المعرض الدولي للكتاب بمدينة الدار البيضاء، مساء الأحد الماضي. وانطلق المعرض في 8 فبراير، ومن المقرر استمراره حتى 18 من الشهر نفسه.
وقال أوزيل، وهو رئيس تحرير جريدة «نهاية» والمحاضر في جامعة ابن خلدون بإسطنبول، إن «هناك العديد من الكتابات التركية التي تستحق الترجمة للعربية، وكثير من الأعمال التركية يمكن أن تبهر العرب في حال ترجمتها».
وأضاف أن «حركة الترجمة من اللغة التركية إلى العربية متواضعة جدا، بالمقارنة مع الترجمة من العربية إلى التركية». ودعا المثقفين والمهتمين بالأدب والثقافة إلى التعرف على المخزون الأدبي التركي الزاخر. وتابع «في تركيا تيار أدبي وثقافي قوي ومؤثر، إلا أنه للأسف مجهول في العالم العربي». وأوضح أن المكتبة التركية تزخر بآلاف المؤلفات العربية المترجمة للتركية، ككتب ابن خلدون، طه عبدالرحمن (فليسوف ومفكر مغربي)، الطاهر بنجلون (كاتب مغربي يكتب بالفرنسية) وغيرهم.
وأرجع أوزيل سبب تواضع حركة الترجمة من التركية للعربية إلى أن «أغلب دور النشر المؤثرة في العالم العربي والعالم عموما لا ترغب بترجمة الكتابات التركية التي لا تتناسب في أغلبها مع توجهاتهم وأفكارهم». من جهته، قال أنصار فرات، رئيس مركز «يونس إمره» بالرباط، إن هذه المحاضرة «تأتي من أجل تعريف مرتادي المعرض الدولي للكتاب بالأدب التركي». وأضاف فرات أن «المركز الثقافي التركي بالمغرب يبذل جهودا كبيرة في سبيل نشر اللغة التركية بالمغرب وتشجيع الانفتاح على الأدب والثقافة التركية».
القبس