*ملخص:
إنّ عملية التبليغ لا بدّ فيها من مبلِّغ ومبلَّغ و رسالة مبلَّغة،يعضدها في كلّ ذلك منهج قائم على أن أفْهِمْ نفسكَ ما تقول ثمّ رُمْ أن يفهَمَ عنك غيرُك. وقد يسلك المبلّغ الطريقة الكلية من منطلق أن العلم يؤخذ دفعة واحدة، وقد يعمد فيه إلى اعتماد الطريقة الجزئية،وقد يُقرن بينهما على اعتبار أنّ في كلّ خير.وتسعى هذه المداخلة إلى محاولة وضع مقدمة في التعليميّة العربية،وذلك بالوقوف على الطرق المعتمدة عند الأسلاف في التبليغ والوقوف على ملابساته،وعوامل نجاحه بما يحقّق التواصل القائم على إتقان الجزء المفضي إلى الكلّ.