mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي منهج الدراسات اللغوية: تعدد الأنظمة في اللغة الواحدة

كُتب : [ 10-24-2017 - 08:51 AM ]


منهج الدراسات اللغوية:تعدد الأنظمة في اللغة الواحدة
د. تمام حسان



إننا نسمي كل مجموعة من الكلمات، أيا كان عددها ما دامت تقع بين سكتتين، وتستغرق مرة واحدة من مرات التنفس "مجموعة كلامية"، سواء كانت جملة مفيدة، أو جزءًا من جملة أو كانت كلمة واحدة، والمجموعة الكلامية نسق من من الأصوات أو سلسلة منها، وهي بهذا مادة للوصف من الناحية الأًصواتية، وتتم دراستها من الناحية الأصواتية عن طريق وصف مخارج أصواتها، وطرق النطق بها وصفاتها، فيقال مثلا: إن الصوت الفلاني من أصوات هذه الكلمة، يخرج من المخرج الفلاني، وهو شديد أو رخو أو مركب، أو متوسط وهو مهموس أو مجهور، مطبق أو مغور أو محلق، ويتم ذلك الوصف بعد ملاحظة، وتجارب سنتكلم عنها في مكان آخر من هذا الكتاب، فإذا تناولنا العلاقة بين أصوات هذه المجموعة الكلامية، بأن قلنا: إن هذا الصوت واحد من المجموعة الأصواتية، التي نسميها "حرف كذا"، وإن موقعه قبل الصوت الفلاني الملاصق له، قد حتم أن يبدو هو في شكله الحاضر، وإن الحرف الذي هو أحد أصواته، يبدو بصورة أخرى في الواقع الأخرى، كالنون مثلا تكون مفردة في شكل معين، فإذا تلاها قاف تغير صوتها، وكذلك إذا تلتها جيم أو شين، أو صاد أو ذال أو ظاء، وهلم جرا، أقول: إذا تناولنا هذا كنا ندرس التشكيل الصوتي، لا الأصوات، وكذلك إذا درسنا مواقع النبر في الكلام، ونظام المقاطع فيه وطرق تنغيمه، وسلوك الأصوات في المفاصل بين الكلمات، وفي نهاية المجموعة الكلامية أو بدايتها، كما هو الحال في همزة الوصل وفي الوقف، كل أولئك دراسة للتشكيل الصوتي لا للأصوات، ولعل الفرق بين الناحيتين واضح، فالأصوات حركات عضوية، نشأت عنها قيم صوتية في نشاط حركي ذو نتيجة سمعية، يدرس كلاهما من الناحية الطبيعية؛ وأما العلاقات، فهي ليست حركات طبيعية، ولا تشريحية خاصة بوظائف الأعضاء، ولكنها ارتباطات من نوع معين بين الأصوات المتخارجة في الورود في الموقع الواحد، إذا كانت من حرف واحد وغير المتخارجة، إذا كانت من حرفين أو حروف مختلفة، هذه الارتباطات أفكار مدركة لا أشياء ملموسة، ووسائل للتناول الدراسي للغة لا أجزاء من سلسلة الأصوات في المجموعة الكلامية.
ويمكن دراسة المادة اللغوية لا من هاتين الناحيتين فحسب، بل من نواح أخرى متعددة عن طريق مجموعة من الطرق المتساندة، والتكنيكات المترابطة، والأنظمة اللغوية كالنظام الأصواتي، والتشكيلي والصرفي والنحوي وهلم جرا، تخترع ولا تكتشف، والواقع أن الخليل وسيبويه لم يكتشفا النحو العربي، وإنما اخترعاه اخترعاه، ويريد بعض المحدثين، وقد لمس نواحي النقص في هذا الاختراع أن يحسن النظام المخترع، حتى يكون أداة أقدر على تفهيم النصوص العربية، وكل باحث في اللغة، يجب أن يكون قادرا على استعمال مقدرته الاختراعية، فكما اخترع النحاة جهاز النحو العربي، اخترع القراء الجهاز الأصواتي، الصالح لتقرير حقائق القراءات، واخترع الصرفيون الصيغ الصرفية المتنوعة من فاعل، ومنفعل ومستفعل، واخترع كل أولئك الأصول الثلاثة للكلمة، وجعلوها مادتها التي يدل عليها بها، وكل ذلك مجال مفتوح للبحث، والتنقيب يتطلب الوعي الدراسي الصحيح، ولم يقفل فيه باب الاجتهاد.
فاللغة إذا متعددة الأنظمة، فلها نظامها الأصواتي الموزع توزيعا لا يتعارض فيه صوت مع صوت، ولها نظامها التشكيلي، الذي لا يتعارض فيه موقع مع موقع.
ولها نظامها الصرفي الذي لا تتعارض فيه صيغة مع صيغة، ولها نظامها النحوي الذي لا يتعارض فيه باب مع باب، ولها بعد ذلك نظام للمقاطع، ونظام للنبر ونظام للتنغيم فهي "منظمة من النظم" على حد تعبير بعضهم، ويؤدي كل نظام منها، وظيفته بالتعاون مع النظم الأخرى.
وهمنا بعد ذلك أن نتكلم عن المناهج التي تقوم عليها دراسة هذه النظم، وتشرح بقدر الإمكان طريقة التناول في كل فرع من فروع الدراسات اللغوية.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-24-2017 - 10:37 AM ]


تمام حسان


تمام حسان، ولد (27 يناير 1918 - )في الكرنك بصعيد مصر وحفظ القرآن الكريم وجود على قراءة حفص وعمره أحد عشر عاماً. وهو عالم نحوي عربي.


تعليمه

التحق بمعهد القاهرة الديني الأزهرى، وحصل على الثانوية الأزهرية سنة 1935، ثم التحق بمدرسة دار العلوم العليا، وحصل على دبلوم دار العلوم سنة 1943، وحصل على إجازة التدريس من دار العلوم سنة 1945، ثم عين معلما للغة العربية بمدرسة النقراشي النموذجية سنة 1945 وفي العام التالي أرسل في بعثة دراسية إلي جامعة لندن، وحصل على الماجستير والدكتوراه في علم اللغة.

تدرجه الوظيفي

عين مدرسا بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، ثم عين أستاذاً مساعدا بالكلية، وانتدب مستشارا ثقافيا بسفارة الجمهورية العربية المتحدة في لاجوس، ثم عين أثناء انتدابه هذا أستاذا لكرسي النحو والصرف بالكلية، عاد إلي الكلية في بدء عام 1965 فشغل منصبي رئيس القسم ووكيل الكلية، أعير لجامعة الخرطوم السودانية، وأنشأ قسماً للدراسات اللغوية وترأسه، عين عميدا لكلية دار العلوم وكلف أمانة اللجنة الدائمة للغة العربية بالمجلس الأعلى للجامعات وأنشأ الجمعية المصرية اللغوية، أعير في سنة 1973 لجامعة محمد الخامس بالمغرب وظل بها إلي 1979 وأنشأ قسم التخصص اللغوي والتربوي بجامعة أم القرى، وانتخب عضوا بمجمع اللغة العربية.

مؤلفاته

مناهج البحث في اللغة.
اللغة ين المعيارية والوصفية.
اللغة العربية معناها ومبناها، الذي وضع فيه نظرية خالفت أفكار النحوي الكبير سيبويه.
الأصول.
التمهيد لاكتساب اللغة العربية لغير الناطقين بها.
مقالات في اللغة والأدب.
البيان في روائع القرآن.
الخلاصة.
المترجمات

مسالك الثقافة الإغريقية إلي العرب.
الفكر العربي ومكانة في التاريخ.
اللغة في المجتمع.
أثر العلم في المجتمع.
النص والخطاب والإجراء.
مشاركة في لجنة ترجمة معاني القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي بمكة.
مجالات آخرى

له الكثير من البحوث التي نشرت في مجلات مصرية وعربية وحاضر في العديد من الندوات في الدول العربية والإسلامية. أشرف على أكثر من ستين رسالة في مختلف الجامعات في مصر والسودان والمغرب والسعودية والكويت والعراق والأردان، وكان عدد كبير من هذه الرسائل يدور حول النظرية التي أودعها كتابه اللغة العربية - معناها ومبناها والتي اشتهرت بنظرية تضافر القرائن.

قواعد النبر في اللغة العربية

هو أول من استنبط قواعد النبر في اللغة العربية، وقد أنجز ذلك في أثناء عمله في الماجستير والدكتوراة وشرحه في كتابه "مناهج البحث في اللغة" عام 1955. اقترح أن يكون أصل الاشتقاق هو فاء الكلمة وعينها ولامها وأقام الدليل على أن المصدر الذي قال به البصريون والفعل الماضي الذي قال به الكوفيون لا يصلحان أصلا للاشتقاق، قسم الكلم العربي تقسيما جديدا على أساس المعنى والمبنى إلي سبعة أقسام.
فصل القول في دراسة الزمن النحوي وفرق لأول مرة بينه وبين الزمن الصرفي الذي هو وظيفة الصيغة المفردة، فجاء للجملة العربية بستة عشر زمنا نحويا.
أنشأ في العربية مفهوم "الجهة" وجعلها من مكونات الزمن النحوي فيما عدا فكرة الاستعمال العدولي.
قدم في كتاب الأصول دراسة معرفية تناول بها جذور الفكر اللغوي العربي في ثلاث من أهم الدراسات اللغوية العربية هى: النحو - فقه اللغة - البلاغة.
نشر عن الدكتور تمام كتاب بعنوان "حسان رائداً لغوياً.

المصادر

موسوعة أعلام الفكر العربي، الجزء الرابع.
تمام حسان.. مجدد العربية


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
منهج المعجم في الدراسات اللغوية مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 04-09-2018 10:10 AM
الفتوى (1252) : تعدد أنواع الكلمة الواحدة ريمي أنت تسأل والمجمع يجيب 2 10-11-2017 07:41 PM
الأسس اللغوية لبناء منهج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها مصطفى شعبان مقالات مختارة 0 04-15-2016 01:04 PM


الساعة الآن 11:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by