من أنواع الجموع في اللغة العربية: اسم الجنس الجمعي
د. مفرح السيد سعفان
وهو ماكان مفرده بزيادة ياء النسب ، أو بزيادة تاء.فمن أمثلة الشكل الأول ( ما كان بزيادة الياء)
الكلمات الآتية :
- (جند) فمفردها ( جندي).
- (صحابة) فمفردها ( صحابي).
- ( يهود) فمفردها( يهودي).
- ( روم) فمفردها ( رومي)
- (ترك) فمفردها ( تركي)
- ( عرب) فمفردها ( عربي).
- ( أعراب) فمفردها ( أعرابي).
ومن ثم فإن الأعراب ليست جمع ( عرب)
- كما يتوهم البعض - بل إن كل لفظة منهما له معناها الخاص. فالعرب هم أهل الحضر و سكان المدن.والأعراب هم البدو أو أهل البادية في الصحراء.
ومن هذا الشكل أيضا :
- كلمة ( حرس) الواردة في قوله سبحانه :
" فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا ".
فمفردها ( حرسي).
- وكلمة (تبع) في قوله تعالى:
" إنا كنا لكم تبعا ". فمفردها ( تبعي).
وهنا قد نتساءل :
لماذا لم نقل إن مفرد (حرس) هو ( حارس)؟
ولماذا لم نقل إن مفرد ( تبع) هو ( تابع)؟
والإجابة :
لأن وزن ( فعل) هذا - بفتح الفاء والعين - لا يعد صيغة من صيغ جموع التكسير في العربية.
وجمع التكسير هو الذي يكون مفرده من نفس اللفظ. فوجب أن يكون وزن ( فعل) هذا اسم جنس جمعي ،وعليه فكلمة ( حارس) هي مفرد لجمع التكسير
(حراس)، وليست مفرد ( حرس).
وكذلك كلمة ( تابع) هي مفرد لجمع التكسير
( تباع)، وليست مفرد ( تبع) .
ومن أمثلة الشكل الثاني لاسم الجنس الجمعي
( ما كان بزيادة تاء) الكلمات الآتية :
شجر وشجرة
ورق و ورقة
نخل ونخلة
ثمر وثمرة
كلم وكلمة
بقر وبقرة
وهكذا..
ومن ثم فالتاء في مثل ( بقرة) ليست تاءتأنيث، بل تسمى ( تاء الوحدة) لأنها تدل على الواحد
(أي المفرد) من جنس البقر.
والمفرد المذكر للبقر ( ثور)
والمفرد المؤنث ( ثورة).
فليست كل تاء في الكلمة العربية للتأنيث، بل قد تكون للتأنيث كما في: طالبة وشاعرة.....
وقد تكون للوحدة كما في: بقرة وشجرة ونخلة...
وقد تكون للمبالغة كما في : علامة وراوية
وخليفة وبصيرة التي في مثل قوله سبحانه :
" بل الإنسان على نفسه بصيرة. ولو ألقى معاذيره".
وغير ذلك من المعاني.
هذا وبالله التوفيق،،،،