دورة تدريبيّة في مدينة ميونخ للمرصد الأوروبي لتعليم العربية
نظّم المركز الثّقافيّ لتعليم اللّغة والثقافة العربيّة بميونخ بالتّعاون مع مكتبة ابن رشد يوم 03 أكتوبر 2017 في مدينة ميونخ بمقاطعة بفاريا الألمانيّة دورة تدريبيّة للمعلّمين تحت إشراف مدير المرصد الأوروبّيّ الدّكتور بشير العبيدي، لقيت نجاحا كبيرا. كما أشرفت مكتبة ابن رشد على معرض للكتب والوسائل التّعليميّة.
ولقد رحّبت مديرة المركز الثّقافيّ السّيّدة سماح بالحاج سعد بكلّ معلّمي اللّغة العربيّة في مدارس ميونخ الّذين شاركوا في هذه الدّورة و شجّعتهم على مزيد المشاركة والمساعدة في تنظيم مثل هذه الدّورات التّأهيلية للمعلّمين في مدينة ميونخ الّتي من شأنها أن ترتقي بالمستوى التّعليميّ وتزيد في كفاءة وخبرة المعلّم وبالتّالي تعود بالنّفع على المتعلّم. وقد كان الحضور مشرّفا جدّا، حيث حضر هذه الدّورة معلّمون مسلمون ومسيحيّون من مدينة ميونخ و من مدن مجاورة مثل مدينة نورنبارق وغيرها.
تهدف هذه الدّورة إلى إيجاد التّخطيط السّنويّ للعام الدّراسيّ والتّعريف بالأهداف العامّة للمجال التّربويّ والأهداف الخاصّة بالمجال الدّراسيّ، وإيضاح معاني ومصطلحات اللّغة العربيّة، مثل تاريخها ونشأتها وتطوّرها.
كما تمّ النّقاش في فهم فلسفة بناء المنهج الدّراسيّ والحثّ على أفضل طرق التّدريس استخداما في مجال الأنشطة التّعليميّة والتّربويّة.
ولقد رحّب المدير العامّ للمرصد الأوروبّيّ الدّكتور بشير العبيدي بكلّ المعلّمين الحاضرين ودعاهم إلى بذل مزيد الجهد في سبيل خدمة التّعليم في أوروبّا، وركّز خاصّة على ضرورة ممارسة اللّغة العربيّة الفصحى مع الأطفال داخل المدرسة وخارجها وحتّى داخل البيت وفي الحياة العامّة.
كما ألقى مدير مكتبة ابن رشد كلمة حول الوسائل التّعليميّة والطرائق الّتي من شأنها أن تساهم في تطوير وتسهيل المهمّة التّربويّة.
وقد واكبت التّلفزة الوطنيّة الأولى للجمهوريّة التّونسيّة هذا الحدث ضمن برنامج "أهلا تونس".
والجدير بالذّكر أنّ المهندسة سماح بالحاج سعد اتّفقت مع الدّكتور بشير العبيدي في هذه الدّورة على أن يكون هناك تعاون بين المركز الثّقافيّ لتعليم اللّغة والثقافة العربيّة بميونخ والمرصد الأوروبّيّ لتعليم اللّغة العربيّة بباريس. وأكّد المدير العامّ للمرصد على ضرورة توحيد الجهود على الصّعيد الأوروبّيّ والعمل على إدراج اللّغة العربيّة بوصفها لغة أجنبيّة في المنظومة التّربويّة الأوروبيّة كما أبدى إعجابه بالمجهودات الّتي تقدّمها الأستاذة سماح بالحاج سعد في سبيل إدراج اللّغة العربيّة في المنظومة التّربويّة الألمانيّة في مدينة ميونخ.