mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > نقاش وحوار > نقاشات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post عالم ورأي (58) - أ.د.عبدالحميد النوري، ورأيه في جعل العربيّة الفصحى لغة مكتسبة

كُتب : [ 09-28-2017 - 02:46 PM ]



سلسلة (عالم ورأي)
تهدف هذه السلسلة إلى استجلاء رأي عالم من علمائنا حول قضية من القضايا، أو عقبة من العقبات التي تواجه أبناء العربية، أو طرح رؤية لاستنهاض الهمم وتحفيز العزائم. فإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر.


الحلقة الثامنة والخمسون: الأستاذ الدكتور عبد الحميد عبد النوري عبد الواحد- أستاذ اللسانيات بكليّة اللّغة العربيّة جامعة أمّ القرى، وعضو مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية، ورأيه في جعل العربيّة الفصحى لغة مكتسبة:

لا خلاف في أنّ العربيّة أو العربيّات الدارجة في كلّ البلاد العربيّة هي اللّغة الأمّ للطفل العربيّ. ولا أحد ينكر أنّ هذه اللّغة تُكتسب اكتسابًا في البيت والشارع، وأنّ الطفل العربيّ يكتسب هذه اللّغة قبل أن يدخل المدرسة. وما أن يصل السنّ الخامسة أو السادسة من عمره حتّى يكون قادرًا على استعمال الدارجة بصورة تلقائيّة، سواء من حيث الأصوات أو الكلمات أو التراكيب، بل وبعض الأساليب أيضًا، ويكون قادرًا بالتالي على أن ينفي ويثبت ويسأل ويجيب عن السؤال، ويستجيب للطلب أو الأمر، ويميّز بين التراكيب والتصاريف والظروف، والجنس والعدد، وغيرها. ولا غرو في أنّ الطفل يكتسب كلّ هذه القدرات دون أن يكون بحاجة إلى معلّم أو وسائل بيداغوجيّة أو مناهج تعليميّة.
وما أن يؤمّ الطفل في بلداننا العربيّة المدرسة حتّى يقبل على تعلّم العربيّة الفصحى من ضمن جملة من المواد الأخرى، كالحساب مثلاً. وأمّا المواد المتعلّقة بالعربيّة لغة فهي كثيرة ومتنوّعة مثل القراءة والكتابة والإملاء والنسخ والتعبير الشفويّ والتعبير الكتابيّ. وكلّها ترمي إلى امتلاك أهمّ مقوّمات اللغة العربيّة الفصحى أو الفصيحة، صرفًا وتركيبًا وإعرابًا وتعبيرًا وغيرها.
والشاهد في واقعنا العربيّ اليوم، أنّ الطفل غير قادر على أن يمتلك هذه اللّغة بكيفيّة جيّدة، وغير قادر على أن يتصرّف فيها تصرّفًا مقبولًا، فهمًا وأداء، ونطقًا وكتابة. ويظلّ هذا الضعف يصاحبه على طول مسار تعليمه، بدءًا من الابتدائيّ إلى حدّ التعليم العالي. وقد يُرجع الكثيرون هذا الضعف إلى التداخل بين العاميّة والفصحى، أو إلى الطرق التعليميّة والمقرّرات المفروضة، أو إلى المعلّم وأساليب التعليم المتوخّاة وغيرها. وقد تكون كلّ هذه المسائل من العوائق المعتبرة في هذا الضعف، وإصلاحها جميعها لا ندري إلى أيّ مدى ستكون جدواه، ولا ندري إن كان سيحلّ المسألة من جذورها حقًّا أو لا؟
وفي محاولة لتجاوز هذه المعضلة التي يعيشها تعليمنا والطفل العربيّ في كلّ البلاد العربيّة، ندعو إلى النظر إلى المسألة من زاوية التعلّم والاكتساب، أي من زاوية لسانيّة، وذلك بالنظر إلى أنّ الاكتساب يتمّ في ظروف تلقائيّة، وفي بيئة لغويّة عاديّة، ودون وسائل بيداغوجيّة، ولا فضاءات مصطنعة. ويتمّ الاكتساب بالاستعمال والدُّربة والتكرار، أي بالممارسة اليوميّة للغة. والطفل نظريًّا قادر على أن يكتسب أيّ لغة في العالم لأنّه مجهّز طبيعيًّا، وبقدرة ربّانيّة باستعدادات فطريّة وجينات وراثيّة، هي التي تجعله قادرًا على أن يكتسب أيّة لغة، بشرط وضع الطفل في بيئة لغويّة معيّنة، وإن كان لا ينتمي إليها من حيث العِرْق أو الانتماء الاجتماعيّ. وأمّا من حيث التعلّم فهو مختلف عن الاكتساب؛ لأنّه يتمّ بالتلقين، وفي فضاءات مخصوصة، ووفق مقرّرات محدّدة سلفًا، وبأساليب وطرق معيّنة.
وبالنظر إلى كلّ هذا، لا خروج في اعتقادنا من أزمة اللّغة العربيّة، وتدارك الضعف المشار إليه إلّا بتغيير قواعد المعادلة؛ وذلك بجعل العربيّة الفصحى لغة مكتسبة اكتسابًا، لا متعلّمة تعلّمًا، وهذا لا يتمّ إلّا في ظروف مشابهة لطرق الاكتساب المعروفة، وفي كلّ اللّغات، ولدى جميع الأطفال، أي بممارسة اللّغة الفصحى في القسم والمدرسة، بل ابتداء من رياض الأطفال، وذلك بأن تلقّن هذه اللّغة بصورة تلقائيّة، ودون التأكيد على الوسائل البيداغوجيّة والفضاءات المغلقة، وإنّما بالتأكيد على الممارسة والاستعمال في شكل حوارات ووصف وحكايات وغيرها، وبالتأكيد على الشفويّ، ودون الاستعانة بالقواعد اللغويّة، من نحو وصرف وغيرها، ودون اللّجوء إلى الكتابة والرسم، حتى تكون اللّغة تلقائيّة على لسان الطفل، مثلما هي تلقائيّة على لسان المنشّط أو المعلّم. وعند التمكّن من المنطوق يمكن التحوّل إلى المكتوب والكتابة أو الترميز. وكلّ هذا بناء على ما يشير إليه علماء اللّغة والمتمثّل في حقيقتين هامّتين، ألا وهما أنّ المنطوق في كلّ اللّغات أسبق من المكتوب، وما المكتوب إلّا تابع أو لاحق، وأنّ كثيرًا من اللّغات إلى اليوم هي لغات شفويّة ولا تعرف للكتابة سبيلاً، ومن باب أولى وأحرى أن نبدأ بالشفويّ، وحسن التمكّن من آلياته، وهذا بشأن الحقيقة الأولى. وأمّا الحقيقة الثانية فهي أن النحو النظريّ أو الموضوع بمعناه العام، وأنّ القواعد اللّغويّة المستنبطة والمتعلَّمة هي بدورها تابعة ولاحقة للّغة أيضًا، والدليل على هذا أنّ كثيرًا من اللّغات الشائعة المستعملة قديمًا وحديثًا، ومنها اللّهجات العربيّة الدارجة هي لغات لا قواعد تعليميّة لها.
إنّنا بطرحنا لهذه القضيّة نأمل لفت الانتباه للمسألة والنظر في هذه المقترحات بجديّة، ولو استُجيب لهذه الدعوة، وتمّ النظر فيها، وأُجريت اختبارات تقييميّة بشأنها بغاية التحرّي ومزيد التثبّت، لأمكنها أن تحدث ثورة حقيقيّة في تعليمنا، وفي واقع لغتنا الفصحى، ولتجنّبنا الكثير من الضعف في مدارسنا، لا في تعلّم اللغّة وحدها، وإنّما في تعلّم المواد جميعها، ولقلّصنا الهوّة القائمة بين الفصحى والدارجة إلى أبعد حدودها.


حوار ونقاش: مصطفى يوسف



التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع ; 09-28-2017 الساعة 04:21 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-28-2017 - 05:11 PM ]


السيرة الذاتية للأستاذ الدكتور عبد الحميد عبد الواحد النوري
الاسم : عبد الحميد
اللّقب : عبد الواحد
اسم الأب : النوري
الجنسيّة : تونسيّة
تاريخ الولادة ومكانها : 11 مارس 1954 بقابس. تونس
الدرجة العلميّة : أستاذ تعليم عال
الاختصاص : لغة عربيّة ( نحو/صرف ولسانيات)
مقرّ العمل : جامعة صفاقس. تونس/ ملحق حاليا بجامعة أمّ القرى. مكّة المكرّمة
الجوّال : 00966595335875
البريد الإلكتروني :
Abuu.aws.2012@gmail.com

أوّلا – الشهادات العلميّة المتحصّل عليها :
1972 بكالوريا التعليم الثانويّ، شعبة الفلسفة والآداب الأصليّة، تونس
1977 إجازة في الآداب واللّغة العربيّة، جامعة باريس 8 ، فرنسا
1778 الأستاذيّة في الآداب واللّغة العربيّة، اختصاص لسانيّات، جامعة باريس 8، فرنسا
1979 دبلوم الدراسات المعمّقة في اللّسانيّات العامّة، اختصاص عربيّة، جامعة باريس3، السربون الجديدة، فرنسا.
1982 دكتوراه السلك الثالث في اللّسانيّات العامّة، اختصاص عربيّة، جامعة باريس3، السربون الجديدة، فرنسا.
2003 دكتوراه دولة، اختصاص لغة عربيّة، جامعة منّوبة، تونس.

ثانيا – النشاطات التعليميّة :
1984 / 1989 التدريس بمعهد ترشيح المعلّمين والمعلّمات، قابس- تونس
1989 / 2010 كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس، جامعة صفاقس (تونس)
1995 / 2010 كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بالقيروان، جامعة القيروان (تونس)
2010/ إلى الآن كليّة اللّغة العربيّة، جامعة أمّ القرى، مكّة المكرّمة.

ثالثا – النشاطات العرَضيّة :
2015 إلى الآن عضو مجمع اللغة العربيّة على الشبكة العالميّة، مكّة المكرّمة، المملكة العربيّة السعوديّة.
2015 إلى الآن عضو مجلس مركز بحوث اللغة العربيّة، التابع لجامعة أمّ القرى، المملكة العربيّة السعوديّة.
2005 / 2010 رئيس وحدة بحث اللّسانيات والنظم المعرفيّة المتّصلة بها، جامعة صفاقس تونس
2005 / 2008 عضو المجلس العلميّ التابع لكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس، وللمرّة الثانية (منتخب).
2005 / 2009 عضو اللّجنة القطاعيّة لإصلاح التعليم العالي، اختصاص لغة عربيّة
2007 / 2009 عضو اللّجنة الوطنيّة للانتداب والترقيّة لخطّة أستاذ مساعد
2012 / 2013 عضو اللّجنة الوطنيّة لانتداب المساعدين.

رابعا – الكتب المنشورة :
2016 الكلمة في التراث اللسانيّ العربيّ ط 2 عالم الكتب الحديث إربد – الأردن.
2015 الكلمة في اللسانيات الحديثة، ط 2، مؤسسة حورس الدوليّة، الإسكندرية، مصر.
2010 من أصول التصريف. شرح التصريف الملوكيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس ودار قرطاج للنشر والتوزيع، صفاقس- تونس.
2007 الكلمة في اللّسانيّات الحديثة، ط 1، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيةّ بصفاقس ودار قرطاج للنشر والتوزيع، صفاقس- تونس.
2004 الكلمة في التراث اللّساني العربيّ، نشر مكتبة علاء الدين. صفاقس- تونس.
1998 في التطبيق النحويّ والصرفيّ، نشر مكتبة علاء الدين، صفاقس- تونس.
1996 بنية الفعل. قراءة في التصريف العربيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس-تونس.

خامسا – إشراف على كتب والمساهمة فيها :
وذلك في نطاق نشاطات وحدة بحث اللسانيات والنظم المعرفيّة المتّصلة بها:
2012 الصرف بين التحويل والتحريف، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.
2009 الوحدات اللّسانيّة والتحليل اللّسانيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.
2007 الأصوات والصواتم في اللّسان العربيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.
2006 في التعليل النحويّ والصرفيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.

سادسا – مقالات منشورة:
2016 (ديسمبر) الموافق لربيع الأوّل 1437: “الوسم الإعرابي في الأفعال في العربيّة”، العدد التاسع من مجلّة مجمع اللغة العربيّة على الشبكة العالميّة، المملكة العربيّة السعوديّة.
2015 (أغسطس) الموافق لذي القعدة 1436: “جعل العربيّة الفصحى لغة مكتسبة”، مجلّة مجمع اللغة العربيّة على الشبكة العالميّة، العدد الثامن، المملكة العربيّة السعوديّة.
2015 : (بالاشتراك) “تصنيف الأفعال في نظرية أصناف الأشياء”، مجلّة اللّسانيات العربيّة، العدد الثاني، مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربيّة، الرياض، المملكة العربيّة السعوديّة.
2014 : “بين النحو العربيّ واللّسانيّات الحديثة”، مجلّة جيل الدراسات الأدبيّة والفكريّة، مركز جيل البحث العلميّ، العدد 4 بيروت – لبنان، ديسمبر/ كانون الأوّل.
2012 ” ما حظّ الفعل الماضي من البناء ؟ “، ضمن كتاب الصرف بين التحويل والتحريف، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.
2010 : “السكون بين التحقّق الصوتيّ والوظيفة الصوتميّة”، مجلّة مجمع اللّغة العربيّة ج 2 ، طرابلس- ليبيا.
2009 : ” الكلمة وحدة لسانيّة “، ضمن كتاب الوحدات اللّسانيّة والتحليل اللّسانيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.
2009 : ” هل من نظرة جديدة إلى النظريّة الصرفيّة العربيّة “، مجلّة حوليات اللّغة العربيّة، العدد 7، طرابلس- ليبيا.
2007 : ” قلب الواو ياء”، ضمن كتاب مفترق الطرق، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة تونس.
2007 : ” الألف بين التحقّق الصوتيّ والوظيفة الصوتميّة “، ضمن الأصوات والصواتم في اللّسان العربيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.
2007 : ” اللّسان العربيّ : الحاضر والآفاق “، ضمن اللّسان العربيّ وإشكاليّة التلقّي، سلسلة كتب المستقبل العربيّ العدد 55، مركز دراسات الوحدة العربيّة، بيروت. لبنان.
2007 : ” تصوّر علم النحو في المقدّمة لابن خلدون “، مجلّة رحاب المعرفة، السنة العاشرة، العدد 57، تونس.
2006 : ” النظام الصامتيّ في اللّسانين الفرنسيّ والعربيّ “، مجلّة آداب القيروان التابعة لكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بالقيروان- تونس العدد 7
2006 : ” اكتساب اللّغة وعمر الخمس سنوات “، مجلّة الطفولة العربيّة، الجمعيّة الكويتيّة لتقدّم الطفولة العربيّة، المجلّد السابع العدد 26 الكويت.
2006 : ” التعليل النحويّ والصرفيّ “، ضمن كتاب في التعليل النحويّ والصرفيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس-تونس .
2003 : ” من مسائل الاطّراد والشذوذ : الإدغام “، مجلّة دراسات لسانيّة، منشورات جمعيّة اللّسانيات العدد 5 تونس.
2002 : ” قلب حرف العلّة ألفا، مجلّة بحوث جامعيّة، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس العدد2 صفاقس- تونس.
2000 : ” من إشكاليات نقل المصطلح اللّساني”، ضمن الترجمة. التنوّع اللّسانيّ والممارسة الجاريّة، مركز الدراسات والبحوث الاقتصاديّة والاجتماعيّة، سلسلة اللّسانيات العدد 11 تونس.
1999 : ” إسهام النحاة القدامى في ضبط معنى الكلمة “، ضمن المعنى وتشكّله ، منشورات كليّة الآداب منّوبة، المجلّد 18 تونس.
1995 : ” أثر اللّهجة الدارجة في تعلّم العربيّة الفصحى”، ضمن منهجيّة تدريس اللّغة الأمّ بالتعليم الأساسيّ، المعهد القوميّ لعلوم التربية، والمعهد الأعلى للتربية والتكوين المستمرّ، تونس.
1995 : ” من قضايا الاطّراد والشذوذ في اللّغة العربيّة “، ضمن المركز والهامش في الثقافة العربيّة، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.
1992/ 1993 : ” في جدوى تدريس اللّغة العربيّة لتلاميذ السنة الثالثة ابتدائيّ”، المجلّة التونسيّة لعلوم التربية، المعهد القوميّ لعلوم التربية، العددان 20/21 تونس.
1990/ 1991 : ” استعمال العربيّة المبسّطة في الروضة وأثرها في التحصيل اللّغويّ بالسنة الأولى ابتدائيّ “، المجلّة التونسيّة لعلوم التربية، المعهد القوميّ لعلوم التربية، العددان 18/19 تونس.

سابعا – دراسات أو ورقات قُدّمت بالمشاركة باللّغة الأجنبيّة :
2012, Samira ELLOUZE, Kais HADDAR et Abdelhamid ABDELWAHED : “ Experimentation avec Nooj, le traitememt
du pluriel brise arabe “, in La morphologie derivationnelle et la morphologie flexionnelle, Fac. Des Lettres et Sciences Humaines de Sfax-Tunisie.
2009, Sirine BOUKADI, Ines ZALILA, Kais HADDAR et Abdelhamid ABDELWAHED, “Vers une analyse syntaxique des phrases arabes en HPSG-LKB”, in Les unites et l analyse linguistiques, Fac. Des Lettres et Sciences Humaines de Sfax-Tunisie.
2009, Elyas HASNI, Kais HADDAR et Abdelhamid ABDELWAHED, “Reconnaissance des expressions elleptiques arabes avec Nooj” in 3rd International Conference on Arabic Langage Processing, Rabat-Maroc.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
73-عالم ورأي-أ.د. عبد الحميد النوري عبد الواحد، ورأيه في النظريّات اللّسانيّة الحديثة د.مصطفى يوسف نقاشات لغوية 0 05-11-2018 02:08 PM
(68)-عالم ورأي: أ.د. علي عبد الواحد وافي، ورأيه في أسباب الغزارة في مفردات الفصحى د.مصطفى يوسف نقاشات لغوية 0 03-10-2018 10:23 AM
الفعل في العربيّة – أ.د. عبدالحميد النوري عبدالواحد إدارة المجمع مقالات أعضاء المجمع 0 05-11-2017 03:16 PM
صيغ الأفعال في العربيّة – أ.د. عبدالحميد النوري عبدالواحد إدارة المجمع مقالات أعضاء المجمع 0 05-09-2017 05:39 PM
مرونة اللّغة العربيّة - أ.د. عبدالحميد النوري عبدالله جابر مقالات أعضاء المجمع 3 01-23-2015 03:51 AM


الساعة الآن 03:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by