التدريبات الإعرابية على سلسلة تبسيط القواعد النحوية
التدريب الأول
تدريبات إعرابية على الأسماء المعربة إعرابًا ظاهرًا
أولًا:تدريبات إعرابية على الأسماء المرفوعة:
1-صور متنوعة للمبتدأ والخبر:
(والله غفورٌ رحيمٌ):
واللهُ: الواو حرف استئناف، الله لفظ الجلالة: مبتدأ (لابتداء الكلام به) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
غفورٌ: خبر (لأن الفائدة تمت به) مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة.
رحيمٌ: خبرٌ ثانٍ للمبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، ويجوز تعدد الخبر.
(اللهُ خالقُ كلِّ شيءٍ):
اللهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة؛ لأنه اسم مفرد صحيح الآخر.
خالقُ: خبر مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة، و(خالق): مضاف إلى (كل شيء)، والتنوين يحذف عند الإضافة.
كل: كل مضافٌ إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة، وهو مضاف أيضًا.
شيء: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
(الرجالُ قوامون على النساء):
الرجال: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة؛ لأنه جمع تكسير صحيح الآخر.
قوامون: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه جمع مذكر سالم.
على: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
النساء: اسم مجرور بـ(على)، والجار والمجرور متعلق بـ(قوامون).
(فالصالحاتُ قانتاتٌ):
فالصالحات: الفاء حرف استئناف، الصالحات: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة.
قانتات: خبر مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة.
(هو الرحمن الرحيم):
هو: مبتدأ وهو اسم مبني؛ لأنه ضمير، لذلك لا نقول: مبتدأ مرفوع، ولكن نقول: في محل رفع مبتدأ.
الرحمن: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
الرحيم: خبر ثان للمبتدأ، مرفوع بالضمة الظاهرة.
(الله يبسط الرزقَ):
الله: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
يبسطُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة.
الرزق: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، وجملة (يبسط الرزق) في محل رفع خبر المبتدأ.
(وفي الأرض قطعٌ متجاوراتٌ):
وفي: الواو حرف استئناف.
الأرض: مجرور بـ(في) وعلامة جره الكسرة، والجار والمجرور في محل رفع خبر مقدَّم، ويجوز أن نقول: متعلق بمحذوف خبر مقدم.
قطع: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والتقدير: قطعٌ في الأرض.
متجاورات: صفةٌ لـ(قطع) مرفوعة مثلها بالضمة الظاهرة؛ لأن الصفة مثل موصوفها في الإعراب.
(وما محمدٌ إلا رسولٌ):
وما: الواو استئنافية، ما: حرف نفي لا عمل له، ولا يؤثر في إعراب ما بعده.
محمدٌ: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
إلا: حرف حصر ملغى لا عمل له هنا.
رسولٌ: خبر مرفوع بالضمة.
(وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون):
وأن تصوموا: الواو: استئنافية، أنْ: حرف مصدري (يعني إذا تلاه فعل مضارع يكون تأويله بمصدر، والتقدير هنا: وصَوْمُكُم) وهذا المصدر المؤول يعرب هنا في محل رفع مبتدأ.
خيرٌ: خبر مرفوع بالضمة.
لَكُمْ: اللام حرف جر، (كُمْ): ضمير جماعة المخاطبين الذكور مبني على السكون في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلق بـ(خير).
(ما على الرسولِ إلا البلاغُ):
ما: حرف نفي لا عمل له.
على الرسولِ: جارٌّ ومجرور في محل رفع خبر مقدم.
إلا: حرف حصر لا عمل له.
البلاغُ: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
(المُتبايعان بالخيارِ).
المتبايعان: مبتدأ مرفوع بالألف؛ لأنه مثنى.
بالخيار: الباء: حرف جرٍّ.
الخيار: مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة، والجار والمجرور في محل رفع خبر.
(أخوك الذي يحمي حماك).
أخوك: أخو: مبتدأ مرفوع بالواو؛ لأنه اسم من الأسماء الخمسة، وهو مضاف والكاف: ضمير خطاب مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر.
يحمي حماك: جملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.يحمي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل. حماك: حما: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. حما: مضاف. و(الكاف): ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
(الحقُّ فوقَ الرجال).
الحقُّ: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
فوق: ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة، فوق: مضاف.
الرجال: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة، والظرف وما أضيف إليه خبر المبتدأ؛ لأنه به تم المعنى والفائدة.
(إنما الأمم الأخلاق).
إنما: أداة حصر لا عمل لها، يقولون:(إنَّ) مكفوفة عن العمل، و(ما) كافة.
الأممُ: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
الأخلاق: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.