السائل: محمد هادي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله
عندي سؤال واسترشاد:
أما السؤال فقد عرفت أن المعرفة تتميز عن ضرتها النكرة بعلامات التي منها: الألف واللام، والإضافة وغيرهما، وأن المعرفتين لا تجتمعان في آن واحد، والسؤال-هنا- هو لماذا اجتمع "ال" مع الإضافة في قوله تعالى: (وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ)؟
أرجو التوضيح من فضلكم.
وأما الاسترشاد فإنني طالب بالثانوية في الصف الثاني، ومكثت مدة أتعلم العربية، وأستمع للخطب والمحاضرات، وأتصفح الصحف والكتب العربية القديمة والحديثة، ولكن إلى الآن-ولله الحمد على كل حال- يستعصي عليَّ التعبير بها ولا أدري لماذا؟ مع أنه لديَّ -ولله الحمد-من المفردات والأساليب العربية ما لا بأس به.
وماذا عليَّ أن أفعل للتخلص من هذه المشكلة، وينطلق لساني بهذه اللغة ملكة جمال الكون التي طالما أعشقها؟
آمل الإرشاد من فيض كرمكم.
شكر الله لكم وأبقى على ممر الأيام آثاركم.