تتمة:
ويسهِّل الزبيدي تعريف قواعد النحو، ويقربها إلى أذهان الناشئة. فالأفعالُ عنده على ثلاثة أضرب: ضربٌ منها أفعال ماضية قد ذهبت وتقضَّت، وهي مفتوحة الأواخر أبدًا، كقولك: خَرَجَ ودَخَلَ… والضرب الثاني مستقبلة، منتظرة، لم تقع بعد، كقولك: يخرج ويدخل… والضرب الثالث أفعال واقعة في الوقت الذي أنت فيه، لم تَنقَض ولا انقطعت بعدُ، كقولك: يصلِّى ويأكلُ… وهذه الأفعال تسمى الدائمة. ولا تخلو هذه الدائمة ولا المستقبلة من الزوائد الأربع…. وهي مرفوعة الأواخر أبدًا، ما لم يعمل فيها عاملٌ بنصبٍ أو جزم[18].
ويطلق على ما يسميه النحويون "نائب الفاعل"، أنه مفعول به مرفوع، لفعل لم يذكر فاعله، فقولنا: "ضُرِب زيد". ضُرِبَ فعلٌ ماضٍ. وزيدٌ" مرفوع لأنه مفعول لم يُسمَّ فاعله. فقام مقام الفاعل، إذ من الواضح أنَّ "الضرب" قد وقع عليه… وقام مقام الفاعل… ولنقل مثل ذلك في :كُسِر الزجاج "فالزجاج قد وقع عليه فعل الكسر، وهو مرفوع لأنه مفعول لم يُسَمَّ فاعله… ويعرب الزبيدي جملة "سَيُكْرَمُ زيد. سَيُكْرَم: فعل مستقبَلٌ. وزيدٌ مفعول لم يُسَمَّ فاعله… فإنه يعتبر أيضًا "سَيُكرم" كلمة واحدة، ولا يتحدث عن السين ولا عن أثرها في زمن الفعل… إلخ.
ويستعمل الزبيدي مصطلح "الخفض" بدلا من مصطلح "الجر"…. ويستعمل مصطلح "الكناية" و "الأسماء المكنيات" بدلا من مصطلح "الضمير والضمائر"…[19].
ويجعل الزبيدي ما يسميه النحاة "التوكيد"، في بابي "نعوت الإحاطة" و "نعوت التخصيص"[20]، ويعرِّف الأفعال الماضية أنها مفتوحة الأواخر، غير معربة، كقولك: مَرَّ وخرج وانطلق…[21] فالأفعال في نظره، أفعال مُعْرَبة وغير معربه، بدلا من تسميتها بـ: "أفعال مُعربة ومبنية"… ويسمي ما يطلق عليه النحاة "التمييز" مصطلح "التفسير"، وهو في ذلك كله يهدف إلى تقريب معاني هذه المصطلحات النحوية إلى أذهان المتعلمين، مثال ذلك، قوله : "لأنك حين قُلْت: هؤلاء أحَدَ عَشَرَ. لم يُعْرف ما هذا المعدود، حتى قُلت: رجلا. ففسرت المعدود[22]، ويُؤْثر الزبيدي استعمال مصطلح "الخفض" بدلا من مصطلح "الجر"… ويتتبع المرحوم الشيخ عبد القدوس الأنصاري[23] آراء الزبيدي في كتابه مع "الواضح" تقريظًا ونقدًا وتحليلا.
ويشيد الأنصاري -رحمه الله- بأسلوب الزبيدي ووضوحه في التعريف بالقواعد النحوية في كثير من أبواب "الواضح"، إذ يتحدث عن "باب تصغير الأسماء المبهمة"، فيقول: "فهذا البحث الذي لا يخلو من تعقيد، بسطه المؤلف بجمال بيانه وقدرته في اللغة العربية، بحيث فاق كلَّ ما كتبه وخطط له وتوخاه العلماء المحدثون من تبسيط القواعد للناشئين وشداة النحو…[24].
ويعلِّق الأنصاري - رحمه الله - على "باب الصفات" مثلا، فيقول: "عقد المؤلف أحد الأبواب الواسعة في تبيان الصفات مما كان على وزن: فَاعِل أو مُفْعِل، ومما كان على وزن فَعُول بمعنى فَاعِل أو مَفْعُول. ومما كان على وزن مِفْعِيل أو مِفْعَال، ومما كان على وزن فَعِيل بمعنى مَفْعُول. وقد قدَّم لطلابه وقرائه مفصلا ممتازًا بالشمول وغاية الإيضاح، في الأحكام التي أعطاها لكل واحدة من هذه الصفات، مبينًا وشارحًا شرحًا يدخل إلى الأذهان، بدون استئذان، في الأسباب والبواعث اللغوية التي أعطت كل وزن أي معنى من تلك المعاني حكمه في إلحاق هاء التأنيث به أو لا…".
وكثيرًا ما يدعم الأنصاري - رحمه الله- أحكامه بإيراد نصوص كاملة من كتاب "الواضح"، إذ يقول مثلا، معلقًا على هذا الباب:
"ونحن لجمال أسلوبه وشفوفه نورد لك نصوص ذلك الباب، لتحيط علمًا بمدى عمق علم الزبيدي في اللغة العربية، ومدى قوة بيانه مع بساطته وسطوع تحليلاته وشمول شروحه ودقة آرائه وإحاطته بتعلم النحو ومشاكله ومشكلاته وعُقَدِه…الخ." ويورد من "باب التذكير والتأنيث"، ما أشار إليه الزبيدي تحت عنوان: باب منه آخر: "اعلم أن كل اسم كان على فَاعِل أو مُفْعِل، مما ينفرد به المؤنَّث، فإنه يكون بغير هاء، نحو: امرأة حَامِل وطَاهِر…."[25].
ويعقّب الأنصاري على هذا النصّ بقوله: "وبعد، فقد لمست مما قرأته أيضًا، كيف يكون قدرة المتبحِّر في العلم الذي أوتي قسطًا كبيرًا من القدرة البيانية على تبسيط القواعد، وجعل معقدها واضحًا، وتقريبها على طرف الثمام، كما يقولون، لمن يطلبون معرفتها، من أيسر السبل وأوضح التعبيرات..."[26].
وخلاصة القول:
فقد نظر الزبيدي في كتابه "الواضح" إلى أن اللغة وحدة واحدة، وأنها لا يمكن أن تفصل عن النحو والصرف والاشتقاق وصوتيات اللغة وتجويد نطقها، بل وفقهها أيضًا. فوضع كتابه هذا لغايات تعليمية، وسلك به سبيل السهولة واليسر. ونظر، في جميع الأحوال، إلى قواعد العربية من حيث ارتباطها بالمعنى، فلم يلتزم بمدرسة نحوية بعينها، وهو العالم النحوي صاحب "طبقات النحويين"... "والمختصر" للخليل، فعني بإيراد الأمثلة الشائعة الاستعمال، لتوضيح قواعد العربية وتقريبها من أفهام الشداة وعامة المثقفين، وجعلها سهلةً سائغةً بين أيدي الدارسين...
إنَّ ألف عام تقريبًا تفصل بيننا وبين الزبيدي الإشبيلي صاحب كتاب "الواضح"، وما زلنا نجد أصداء تقويم الإمام الفقيه ابن حزم الأندلسي لكتاب "الواضح" في القرن الخامس الهجري، تتجاوب وآراءَ كثيرٍ من الباحثين وأعلام اللغويين في الوقت الحاضر، في القرن الخامس عشر للهجرة...
إن نظرة شاملة على التآليف النحوية التي وصلت إلينا عبر هذه القرون، تبين لنا أن جميع هذه المصنفات يمكن أن تصنف في مسربين رئيسيين: يمثل أحدهما المصنفات المتعمقة في دقائق النحو وفي فقهه وفلسفته، ويمثل المسرب الآخر، المؤلفات التي وضعها أئمة النحو، تجاوبًا مع الأهداف الأساسية، التي من أجلها وضع هذا العلم في مجال تقويم القلم واللسان...
ونخلص إلى القول:
إنَّ أئمة اللغة والمتبحِّرين في نحوها وصرفها ولسانياتها، هم القادرون وحدهم على تيسيرها. لقد وضع سيبويه "الكتاب" في النحو في القرن الثاني الهجري، مستوعبًا آراء شيخه "الخليل بن أحمد". وأجمع القدماء والمحدثون على اعتبار "الكتاب" إمام النحو، وبقي المصدر والأساس لنحو العربية عبر القرون، حتى العصر الحاضر. وظهر علماء أفذاذ وقفوا حياتهم على البحث في دقائقه... وإلى جانب هذا المسار، نجد أنفسنا في القرن الرابع الهجري، عصر الازدهار العلمي في جميع مجالاته، في المشرق كما هو في المغرب والأندلس، أمام مسارٍ يأخذ على عاتقه تيسير النحو وتسهيل تعلمه، ومن أهمها إلى جانب كتاب "الواضح" للزبيدي المتوفى سنة 379هـ كتاب "الجمل في النحو" لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجّاجي المتوفى سنة 340هـ وكذلك كتاب "اللّمع في العربية" لأبي الفتح عثمان بـن جني المتوفى سنة 392هـ.
ولا شك أن آخرين غيرهم قد سلكوا هذا المسار في القرن الثالث الهجري وبداية القرن الرابع الهجري، مثل أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري النحوي[27]، الذي تذكر الروايات في قائمة كتبه التي ألفها كتاب "الموضَّح في النحو"، وأثنى عليه النديم في كتاب الفهرست، قائلا: "كتاب الواضح في النحو كبير"[28]، وأن مؤلفه أبا بكر يضرب به المثل في حضور البديهة. ومما تجدر ملاحظته كما أشرنا سابقًا، أن أئمة اللغة والنحو والأدب والتفسير، هم الذين يتصدون لتيسير النحو وتقريبه من أفهام الناشئة ومن هم قريبون منهم. فأبو بكر ابن الأنباري البغدادي صاحب كتاب "الموضَّح في النحو" أو "الواضح في النحو" هو نفسه صاحب "كتاب المشكل في معاني القرآن" الذي لم يتمه، "وكتاب الأضداد في النحو"... و"كتاب الكافي في النحو" و"كتاب المقصور والممدود" و"كتاب غريب الحديث" الذي لم يتمه... إلى جانب جمعه عدة دواوين من أشعار العرب الفحول[29].
إن هذا التراث اللغوي الخصب، الذي لم يصلنا إلا أقله، يمثل مصدرًا مهمًا ومنطلقًا علميًا قويمًا لتيسير العربية، وجعلها سهلة سائغة ذائعة الانتشار، تواكب العصر وتستوعب جميع العلوم والآداب والفنون وحصيلة ما وصلت إليه الحضارة الإنسانية، في خضم هذه الثورة المعرفية المتسارعة التي تجتاح العالم من حولنا. فالعربية شأنها شأن جميع اللغات الحية، تحتاج إلى أن تكون موضوع دراسات لغوية وعلمية ونفسية واجتماعية ولسانية، توفِّر لها أسباب النماء والازدهار. فالجامعات ومراكز البحث العلمي مدعوة للقيام بهذا الواجب العلمي واللغوي والقومي، بتوفير المختبرات اللغوية والأجهزة الحاسوبية والباحثين اللغويين والعلميين المتخصصين على غرار ما تفعله الأمم المتقدمة.
فالعربية تعاني مشكلات ذاتية في "الرسم" و"النحو" والشَّكل واستيعاب المصطلحات في جميع مجالات العلوم والفنون والتقنيات الحديثة، وإن التجديد والتيسير في إطار النمو الذاتي الذي لا يمس ثوابت اللغة، في قواعد نظمها وصرفها ونطقها، بات ضرورة حتمية من أجل الانتقال إلى مرحلة بناء الأجهزة الحاسوبية وشبكة الاتصالات الإنترنيت، والهاتف المحمول، والتقنيات الحديثة في خضم الثورة المعرفية التي تجتاح العالم منذ نهاية القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين، وذلك أن تُبنى هذه الأجهزة وفق خصائص اللغة العربية، بدلا من تطويعها وَلَيِّ عنقها، كما هو الحال في الوقت الحاضر، لتلائم الاستعمال في هذه الأجهزة والتقنيات الحديثة التي بنيت، من حيث الأساس، وفق خصائص لغات أخرى.
إن مجمعنا الدمشقي، رائد العربيـة، قد استوحى موضوع مؤتمره السنوي لعام 2008م، تحت عنوان: "التجديد اللغوي"، من أجواء التحديات الذاتية التي تواجهها العربية نحوًا وإملاء وبلاغة ومعجمية، وما يتصل بمناهج التعليم وأساليبه، وما يتعلق بالتقنيات والترجمة وصناعة المصطلح". وإن هذا كله وغيره من المعطيات، يضع الأمة العربية في جميع أقطارها ودولها وكياناتها السياسية، أمام مسؤوليتها التاريخية، بالالتزام بسياسة لغوية عربية، تكون مركز عناية المؤسسات الرسمية في أعلى مستوياتها التشريعية والقضائية والتنفيذية، وتجد طريقها للتنفيذ الحاسم في المؤسسات التعليمية والجامعية ومراكز البحث العلمي.
وكذلك في المؤسسات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والإعلامية. إنها سياسة لغوية عربية، توجب احترام لغة الأمة وتحبيبها إلى نفوس أبنائها، وتنمية الاعتزاز بها، وذلك بالحرص، بمختلف الوسائل، على سلامتها وحسن استعمالها وسعة ذيوعها وانتشارها. فالعربية الفصيحة هي فكر الأمة العربية وجوهر هويتها، تتقدم وتزدهر بازدهار الأمة، وتتراجع بتراجعها، وإن قوانين تقدم الأمم ونواميس الحياة تقضي بأنه لا إبداع ولا مشاركة أصيلة في بناء الحضارة العالمية، ولا سيادة ولا استقلال إلا من خلال العربية الفصيحة السليمة، لغة الأمة على الامتداد الجغرافي وعبر القرون. فهي لغة عالمية حيَّة منذ حوالي أربعة عشر قرنًا، وهي لغة خالدة بخلود القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف. وأسأله تعالى العون والتوفيق.
المصادر والمراجع:
1- ابن خاقان - أبو نصر الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان بن عبد الله القيسي الإشبيلي ت سنة 529هـ- 1135م، مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس، تحقيق محمد علي شوابكة بيروت ، 1403هـ - 1983م.
2- ابن الفرضي - أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصير الأزدي ت: سنة 403هـ، تاريخ علماء الأندلس تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس، تحقيق د. روحية عبد الرحمن السويفي، بيروت، 1417هـ - 1997م.
3- ابن حزم - أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الأندلسي، الإحكام في أصول الأحكام، ج1-2، إشراف أحمد شاكر، القاهرة.
4- ابن حزم - أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الأندلسي، التقريب لحد المنطق، تحقيق إحسان عباس، بيروت، 1959م.
5- ابن خلكان - أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان 608هـ - 681هـ ، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، ج1-8، تحقيق الدكتور إحسان عباس، بيروت، 1397هـ-1977م.
6- ابن عصفور - ابن عصفور الإشبيلي 597هـ - 669هـ، الممتع في التصريف، ج1-2، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة، الطبعة الثالثة.
7- الأنصاري - عبدالقدوس، مع كتاب الواضح لأبي بكر الزبيدي الإشبيلي المتوفى سنة 379هـ، تحقيق الدكتور عبد الكريم خليفة، عرض ونقد وتحليل، بريدة، 1407هـ - 1987م.
8- الثعالبي - أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري ت: 429هـ، يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر، ج1-4 ، بيروت، 1979م.
9- الحميدي - أبو محمد بن أبي نَصْر فتوح بن عبد الله الأزدي الحميدي الأندلسي ت: سنة 488هـ، جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس، تحقيق د. روحية عبد الرحمن السويفي، بيروت، 1417هـ - 1997م.
10- خليفة- عبد الكريم، تيسير العربية بين القديم والحديث، منشورات مجمع اللغة العربية الأردني، عمان، 1407هـ - 1986م.
11- الزبيدي - أبو بكر الزبيدي الإشبيلي ت: 379هـ ، كتاب الواضح، تحقيق عبد الكريم خليفة، منشورات الجامعة الأردنية، عمان، 1396هـ- 1976م.
12- الزبيدي - أبو بكر محمد بن الحسن ت: سنة 379هـ، طبقات النحويين واللغويين، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، 1373هـ- 1954م.
13- الزبيدي- أبو بكر محمد بن الحسن ت سنة 379، لحن العامة، تحقيق الدكتور عبد العزيز مطر، القاهرة، 1981م.
14 سيبويه - أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر، كتاب سيبويه، ج1-5، تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، الطبعة الثانية، مصر، 1977م.
15- السيوطي- عبد الرحمن جلال الدين السيوطي، المزهر في علوم اللغة وأنواعها، ج1-2، شرحه وضبطه وصححه وعنون موضوعاته وعلق حواشيه، محمد أحمد جاد المولى، علي محمد البجاوي، ومحمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة.
16- السيوطي - جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، ج1-2، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت - لبنان.
17- الصفدي - صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، الوافي بالوفيات، الطبعة الثانية، فيسبادن، 1401هـ - 1981م.
18- الضبي - أحمد بن يحيى بن أحمد بن عُمَيْرة ت: 599هـ، بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس، تحقيق د. روحية عبد الرحمن السويفي، بيروت، 1417هـ- 1997م.
19- القفطي - جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف القفطي، إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج1-4 ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة ، بيروت، 1406هـ - 1986م.
20- المراكشي - أبو محمد عبد الواحد بن علي المراكشي ت: 647هـ - 1250م، المُعْجب في تلخيص أخبار المغرب، شرحه واعتنى به الدكتور صلاح الدين الهواري، صيدا، بيروت ، 1426هـ - 2006م.
21- النديم - أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحق المعروف بالوراق، كتاب الفهرست، تحقيق رضا تجدد، طهران، 1391هـ - 1971.
ـــــــــــــــــــ
[1] انظر: ابن الفرضي، ص366.
[2] بغية الوعاة: ج1 ص84-85.
[3] الوافي بالوفيات: ج2 ص351.
[4] انظر: ابن الفرضي، ص366، وفيات الأعيان، ج4 ص372.
[5] حققنا كتاب "الواضح" لأبي بكر الزبيدي الإشبيلي، ونشرته الجامعة الأردنية، عمان 1396هـ - 1976م وقد حرصنا أن يصدر مشكولا شكلا تامًا، فوقعت بعض الأخطاء المطبعية. وقد فرغنا من إعداده في طبعة جديدة، ستظهر قريبا إن شاء الله.
[6] انظر: يتيمة الدهر، ج2 ص70، جذوة المقتبس، ص42، بغية الملتمس: ص56، إنباه الرواة، ج3 ص108-109، وفيات الأعيان: ج4 ص372.
[7] القفطي، إنباه الرواة، ج3 ص108-109.
[8] المزهر، ج1 ص79-81.
[9] انظر: ابن حزم، الأحكام، ج1 ص32.
[10] ابن حزم، الإحكام في أصول الأحكام، ج2 ص193.
[11] انظر: ابن حزم، مراتب العلوم رسائل ابن حزم المجموعة الأولى ص64.
[12] انظر: الزبيدي، لحن العامة، تحقيق الدكتور عبد العزيز مطر، القاهرة، 1981.
[13] الصرف ميزان العربية، وقد يؤخذ جزء كبير من اللغة بالقياس، ولا يوصل إلى ذلك إلا عن طريق التصريف، وأنه لا يوصل إلى معرفة الاشتقاق إلا به. انظر: ابن عُصفور الإشبيلي، "الممتع في التصريف"، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة، بيروت/ ج1 ص27-33.
[14] انظر: عبد القدوس الأنصاري، مع كتاب الواضح لأبي بكر الزبيدي الإشبيلي النحوي، بريدة، 1407هـ -1987م / ص41.
[15] الزبيدي، الواضح، ص98.
[16] انظر: الزبيدي، الواضح، ص65.
[17] الزبيدي، الواضح، س87.
[18] الزبيدي، الواضح، ص39.
[19] انظر: الزبيدي، الواضح، ص46، ص51.
[20] انظر: الزبيدي. الواضح، ص54، ص55,
[21] انظر الزبيدي، الواضح، ص67.
[22] انظر الزبيدي، ص100، 143، 144.
[23] وإن الواجب يقضي بأن أنوِّه بالعمل اللغوي الذي كتبه العلامة الفقيه الإمام اللغوي المرحوم الشيخ عبد القدوس الأنصاري، أحد أبناء المدينة المنورة، احتفاءً بنشر كتاب: "الواضح" لأبي بكر الزبيدي الإشبيلي. فقدم بحثًا لغويًا قيمًا، جمع فيه ملاحظاته وتعليقاته وعقَّب عليها وشرحها، وتركها في مخطوطة صغيرة، قام بنشرها نادي القصيم الأدبي في بريدة، مشاركة مع مجلة المنهل السعودية، 1407هـ- 1987م، إحياء لذكراه، تحت عنوان:
مع كتاب "الواضح" لأبي بكر الزبيدي الإشبيلي النحوي،…..عرض ونقد وتحليل بقلم عبد القدوس الأنصاري. وصدَّره رئيس نادي القصيم بكلمة. وقدَّم له العلامة المحقق الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار، وكتب "تعليقًا على التعليق" الأستاذ الدكتور عبد الله درويش عميد كلية العلوم في جامعة القاهرة سابقًا.
[24] الأنصاري، مع الواضح، ص82.
[25] انظر: الزبيدي، الواضح، ص224-225.
[26] انظر: الأنصاري، مع الواضح، ص85.
[27] أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري من أهل الأنبار توفي سنة 328هـ، ذكره النديم صاحب كتاب الفهرست المتوفى سنة 380هـ وأثنى عيه. وأورد قائمة من كتبه، ومنها كتاب "الواضح في النحو" انظر: النديم، كتاب الفهرست، ص81-82. وقد عده الزبيدي من أعلام الطبقة السادسة من النحويين الكوفيين أصحاب ثعلب، انظر: الزبيدي، طبقات النحويين واللغويين، ص171-172.
[28] جاء في الرواية التي بين أيدينا، في كتاب الفهرست للنديم، ذكر كتاب الأنباري بعنوان: "الموضَّح في النحو" وكذلك بعنوان: "الواضح في النحو" وربما أن الزبيدي الأندلسي الذي عدَّ أبا بكر ابن الأنباري من أعلام الطبقة السادسة من النحويين الكوفيين أصحاب ثعلب، قد تأثر بكتابه "الواضح في النحو"، هذا مع العلم أن كتاب ابن الأنباري لم يصل إلينا.
[29] انظر: النديم، كتاب الفهرست، ص81-82.
رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/4924/#ixzz4pnns7QvX