اليمن يودع الشاعر"باحارثة" والحكومة "تنعاه"
نعت وزارة الثقافة اليمنية الشاعر الكبير حسن عبد الله با حارثة الذي وافاه الأجل يوم السبت ، عن عمر ناهز الـ 63 عاماً بعد عمر أثرى خلاله الساحة الثقافية والأدبية اليمنية بالعديد من القصائد والمؤلفات التي تفرد فيها بطابعه الخاص وكان فيها من عمالقة شعراء الدان والشبواني ومن رواد مدارة الشبواني.
ووفق البيان الصحفي، فقد أمتاز الراحل بإبداعاته المتعددة التي استطاع من خلالها أن يكون شاعرًا متفردًا ومتميزًا في مشاركاته الداخلية والخارجية في الوطن العربي والتي أهلته ليكون أحد أعمدة الشعر والأدب في اليمن.
وأكد البيان أن إبداعات الراحل ستظل ماثلة في ذاكرة الثقافة اليمنية، واعتبرت الوزارة رحيله خسارة كبيرة للشعر والأدب اليمني.
الحكومة تعزي بوفاة باحارثة
إلى ذلك، بعث رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر،اليوم، برقية عزاء ومواساة إلى أسرة الفقيد الشاعر حسن عبدالله باحارثة أعرب في مستهلها عن صادق تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد الكبير الذي وافته المنية اليوم..سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
وقال رئيس الوزراء في برقية التعزيه الذي بعثها اليوم لنجل الفقيد أكرم وشقيقه الشاعر حسين عبدالله باحارثة"أن الفقيد باحارثة له بصماته الواضحة في ميدان الأدب والشعر الشعبي وهو علم من أعلام الفن في حضرموت واليمن وفارساً من فرسان مدارة الشبواني والدان الحضرمي وله إسهامات كبيرة ومساجلات شعرية مع كبار شعراء الدان في شتى ضروب وأغراض الشعر الاجتماعية والسياسية وساهم في إثراء الشعر الشعبي من خلال دواوينه المطبوعة ومشاركاته الوطنية والإقليمية في الندوات والأمسيات الثقافية المتعددة وقد غنى له كبار الفنانين اليمنيين وبرحيله خسر الوطن أحد الأصوات الوطنية المعبرة عن هموم الوطن وتطلعات الشعب".
وأضاف رئيس الوزراء"لقد كان الفقيد أخًا وصديقًا وزميلًا في مراحل مختلفة من العمل الوطني،وعرفته مبدعاً مميزاً في السجالات الشعرية التي سجل خلالها مواقفه الثابته إزاء مختلف القضايا الوطنية المعاصرة ،وانتصر للفقراء والمضطهدين وكان صوتاً جهورياً في الحق ورمزاً في حب الوطن والذود عن قيم ومبادئ الجمهورية والوحدة والديمقراطية ومنافحاَ عن مشروع الدولة الاتحادية ومؤيداًَ لمواقف الإجماع الوطني ومخرجات الحوار الوطني".
والشاعر حسن عبد الله باحارثة من مواليد عام 1954 في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت صدر له العديد من الدواوين منها أنين وحنين (1988) ويقول بو حارث (1990) والنقش بالدان (1993) وعلى بساط الدان (1998) ومن بلاد الدان (1998) ودندنة (2003).
وكالة أنباء الشعر