mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مشاركات مفتوحة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي من أعلام اللغة المعاصرين (19): أ.د عبد الإله نبهان

كُتب : [ 06-11-2017 - 09:45 AM ]


من أعلام اللغة المعاصرين
يستضيء هذا الرِّواقُ بأحد أعلام العربية المعاصرين وعلمائها الشاهدين على تاريخها، نجتني من سيرته رُطبًا جنيًّا، ونقتطف من محاورته أفكارًا ورؤًى تنير دروب السالكين مهادَ العربيةِ، وتضيء آفاق الباحثين عن لآلئها بين الأصداف، وتقدم جزءًا من حق هؤلاء العلماء علينا، وتُزْخِرُ المكتبة العربية بإشراقات من حياة هؤلاء السادة وآثارهم الساطعة وسِيَرِهم الناصعة، فهم الذين جَلَوا بكلامهم الأبصارَ الكَليلةَ، وشَحَذوا بمنطقهم الأذهانَ العَليلة، فنبَّهوا القلوبَ مِنْ رَقْدتها، ونقلوها مِن سوء عادتها، فداوَوها من العيِّ الفاضح، ونهجوا لها الطريق الواضح.
(19)أ.د عبد الإله نبهان
أستاذ اللغة العربية وآدابها وعضو مجمع اللغة العربية بدمشق
[IMG]
[/IMG]

تتلألأ نجومُ اللغة في سماء العربية فتشِعُّ ضياءً وتتوهَّجُ إشراقًا فتُظهر لك كل جديد، والدكتور عبد الإله نبهان نجم في سماء العربية لغة وأدبًا، دائمًا يهديك جديده في خِلْعة من البهاء، ويأخذ بيديك إلى نظرته الوليدة في سلاسة وعذوبة وحجة ناصعة وبيان دامغ، حتى تصدر طريقته ونبغ فيها، وصارت سيرته مثلًا للعالم الرئيس الرَّيِّضِ في علمه وبابته، فأحببنا أن نأخذ منها بقبس نستضيء به في حوالك الليالي ، ونتلمس منها الهدى في بلوغ المعالي.

*تخرجه العلمي ومسيرته العملية:
ولد الدكتور نبهان ولد في حمص عام 1945م تعلم بها ودرس في ثانوية الزهراوي، وعن ذلك يقول الدكتور نفسه " ولدت في حمص ، في حيّ جورة الشياح عام 1945 في أسرة متوسطة الحال ، تعمل بتجارة الأخشاب ، يسودها جوّ علمي ، وتمتلك مكتبة غنيّة بمقاييس ذلك الزمان، وتشتمل على كتب أدبية ولغوية وفقهية وتاريخية وما يتصل بها ، إضافة إلى مجلدات كثيرة لبعض المجلات التي كانت تصدر في مصر أواخر القرن التاسع عشر والثلث الأول من القرن العشرين، وقد قرأت كثيراً في هذه المجلدات من مجلة " المقتطف " و" المنار" وغيرها إضافة إلى ما كنت حريصاً على اقتنائه من المجلات المعاصرة كالعربي والمعرفة . ويضيف د نبهان : درستُ في المدارس الإبتدائية في حمص ثم الإعدادية ونلت الشهادة الثانوية من ثانوية الشهيد عبد الحميد الزهراوي عام 1964. وقد سُعدت بأن علّمني أساتذة كبار أفاضل أذكر منهم على سبيل المثال الأستاذ " عبد العليم صافي" والأستاذ اللغوي والشاعر " رفيق فاخوري " .وبعد الثانوية داومت في قسم اللغة العربية بجامعة دمشق أربع سنوات وكان فيه آنذاك أساتذة كبار يتمتعون بسمعة علمية عالية جداً أذكر منهم أستاذنا " سعيد الأفغاني " و"أحمد راتب النفاخ " و " د . شكري فيصل " و" د . عبد الكريم الأشتر " و " د إحسان النص " و " د . مازن المبارك " ، ثم بعدئذٍ في الدراسات العليا " د . شاكر الفحام " و" ربحي كمال" ، كما حظيت مع زملائي الطلبة في الدراسات العليا بتدريس " د . عبد الصبور شاهين " و " د . عبد الرحمن حاج صالح " ، و" د.إحسان عباس " وهؤلاء الأساتذة كانوا أعلام المعرفة والعلم وقد استفدنا منهم الكثير وتأثرنا بهم ، وتطورت علاقتي بهم فيما بعد إلى صلة ودّ وصداقة وأخوة .. ولقد أفدت كثيراً من أصدقاء جدي الذين كانوا يلازمونه وخصوصاً من الأستاذ الشاعر " خالد الزهراوي" ، كما استفدت فيما بعد من مجالسة أساتذة كبار كالدكتور " طيب تيزيني" والدكتور" شاكر الفحام" رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق والدكتور" أحمد راتب النفاخ " وغيرهم كثيرون . ولم أستطع متابعة الدراسات العليا بعد تخرجي ، لأنه لم تكن لدينا في سورية دراسات عليا أصلاً ، وحالت الأنظمة النافذة آنذاك دون ذهابي لمتابعة الدراسة في مصر ، فالتحقت بالتربية أولاً ثم بالجيش، وبعد حرب تشرين 1973 افتُتحت في جامعة دمشق الدراسات العليا اللغوية ، ومن هنا أُتيح لي أن أكمل دراستي حتى نهايتها في جامعة دمشق .‏

*الكتب و البحوث العلمية المنشورة :

المؤلفات:
ـ ابن يعيش النحوي
ـ بحوث في اللغة والنحو والبلاغة
ـ الفهارس الشاملة للأشباه والنظائر في النحو
ـ الأشباه والنظائر في النحو للسيوطي(تحقيق) ج1
ـ اللباب في علل البناء والإعراب (تحقيق)
ـ الآثار الكاملة للشهيد عبد الحميد الزهراوي
ـ الآثار الكاملة للشهيد رفيق رزق سلوم
ـ مختارات من معجم البلدان (4) أجزاء
ـ مختارات من نشوار المحاضرة 4 أجزاء
ـ مختارات من الفرج بعد الشدة جزءان
ـ غوامض الصحاح للصفدي
ـ هبة الأيام للبديعي (تحقيق)
ـ بهجة العابدين (تحقيق)
-الملاحن لابن دريد (تحقيق)
-الشوار في اللغة للصغاني (تحقيق)
-كشف العما في معاني لاسيما للمزجاجي (تحقيق)
-الزهر اللامع اللين في أحكام لغات كأين لعبد الغني السادات (تحقيق)
-علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب

البحوث:
-ظواهر لهجية لا لهجات -مجلة التراث العربي- إبريل -1998م
-الأسس الموضوعية لنشأة المصطلح في النقد العربي القديم - مجلة التراث العربي- إبريل -1995م
-غوامض الصحاح لصلاح الدين بن أيبك الصفدي -مجلة التراث العربي-يناير-2006م
-واو الاعتراض - المجمع العلمي العربي - يوليو -1977م
-اعتراضات ابن يعيش على الزمخشري في شرح المفصل -المجمع العلمي العربي-يناير-1990م
-المعجم العربي الحديث اللاشتقاقي -المجمع العلمي العربي-يوليو-1998م
-حول نظرة جديدة في معاجمنا العربية-المعرفة-نوفمبر-1977م
-ديوان أبي النجم العجلي -استدراك-مجمع اللغة الأردني-يناير1987.

وغيرها من البحوث والمؤلفات والتحقيقات المتقنة البارعة التي أخرجها الدكتور النبهان.


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 07-01-2017 الساعة 07:29 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-11-2017 - 10:17 AM ]


* رأيه في دراسة الظواهر اللهجية:
إن دراستنا لأي لهجة قديمة ستكون مجرد جمعٍ لما ذكرته المعاجم أوكتب شروح الشعر أو مطولات النحو.. وفرق كبير بين هذه الدراسة وبين الدراسة العلمية الميدانية، إضافةً إلى أنني أظنّ أنّ أي باحث في لهجات القبائل لا يستطيع أن يقدّم لنا نصاً في عدة أسطر مكتوباً أومنطوقاً باصوات اللهجة التي درسها لأنه في الأصل لم يسمعها ولا يمكن له أن يدرك إدراكاً شاملاً طبيعتها في الاستعمال. ولا أحب أن يفهم من هذا البحث أني أثبط الهمم عن دراسة اللهجات القديمة وأدعو إلى صرف النظر عنها، فهذا مما لا يخطر لي ببال، ولكنني أنبه وأشير إلى أن دراسة هذه اللهجات لا تعني ضبطها ولا الإحاطة بها وإنما هي تجميع أحكام وردت فيما يمس الظاهرة أو تجميع مفردات نسبت إلى هذه اللهجة أو تلك وهذا بعيد جدًّاً عن الدراسة الحديثة التي تتجه إلى الدراسة الميدانية العملية للجهات لذلك قلنا إنها ظواهر لهجية لا لهجات.

*رأيه في لزوميات أبي العلاء المعري:
ألقى الدكتور عبد الإله نبهان محاضرة بعنوان «إرهاصات اللزوميات عندالمعري » ذكر في بدايتها أن المعري أطلق على ديوانه الشعري الذي نظمه بعد اعتزاله عام 400 للهجرة اسم لزوم ما لايلزم لأنه التزم فيه ما لايُلزم الشاعر أن يلتزمه والالتزام في البديع صبغ جمالي ذكره ابن المعتز في كتابه «البديع» وسماه ابن أبي الأصبع المصري ب«باب الالتزام » وهذا الصبغ البديعي عرفه الشعراء والنقاد قبل المعري حتى أن المعري نفسه أشار إلى وجود ذلك في شعر من جاء قبله من الشعراء أمثال كثيّر عزة في قصيدته التائية التي يقول فيها :
خليلي هذا ربع عزة فاعقلا قلوصيكما ثم ابكيا حيث حلت
ومسا تراباً كان قد مسَّ جلدها وبيتاً وظلاً حيث باتت وظلّت
ولا تيأسا أن يمحو الله عنكما ذنوباً إذا صليتما حيث صلّت
وهي قصيدة بلغت ثلاثة وأربعين بيتاً في ديوانه التزم في قوافيها حرفين هما اللام والتاء ولم يخرج عن ذلك سوى بيتواحد هو : فوا عجباً للقلب كيف اعترافه وللنفس لما وطّنت فاطمأنّت وأشار المحاضر أن «كثّيراً» لم يكن أول من اصطنع هذا الفن فأوائله عرفت في الشعر الجاهلي ووردت عفواً في شعر الأعشى والنابغة وطرفة وعمرو بن معديكرب. وبعد ذلك انتقل المحاضر الى الحديث عن سيرة أبي العلاء المعري الذي ارتحل إلى بغداد ودخلها سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة ومكث فيها إلى رمضان سنة أربعمئة والتقى بعلمائها وأدبائها وخصوصاً مجلس عبد السلام البصري ومجمع الشريف المرتضى..... ولم يترك بغداد إلا لسببين هما الفقر ومرض أمه وقد ذكر ذلك في شعره : أثارني عنكم أمران : والدة لم ألقها وثراء عاد مسفوتاً وعندما وصل الى المعرة بلغه نعي أمه التي كان يتشوق للقائها فاعتزل الناس ولزم بيته وبلده قال: «لزمت مسكني منذ سنة أربعمئة واجتهدت أن أتوفر على تسبيح الله وتحميده إلا أن أضطر إلى غير ذلك فأمليت أشياء وهي على ضروب مختلفة ، فمنها ما هو في الزهد والعظات وتحميد الله سبحانه من المنظوم المنثور «ويذكر المحاضر أنه ألف في هذه الفترة كتابه المعروف ب«الفصول والغايات » وهو كتاب موضوع على حروف المعجم ما خلا الألف لأن فواصله مبنية على أن يكون ما قبل الحرف المعتمد فيها ألفاً ومن المحال أن يجمع بين ألفين .... ولكن تجيء الهمزة وقبلها ألف مثال« كساء» وكذلك الشراب والشباب في الباء ثم على هذا الترتيب ... ويتابع المحاضر أن المعري في هذه المرحلة مرحلة بداية العزلة قد رفض الشعر وانصرفت نفسه عنه ولم يعد إليه إلا بعد أن حدد له مضموناً معيناً يتفق وما ورد في قوله السابق عن تخصيص كلامه في تحميد الله وتسبيحه وفي هذا الزهد والوعظ .... وبّين المحاضر أن المراد بالفصل الجزء المبني على حرف من حروف المعجم والمراد بالغايات : القوافي لأن القافية غاية البيت أي منتهاه ... فالمعري الذي فرض على نفسه العزلة بعد أن فرض عليه العمى وفرض على نفسه النثر بعد أن رفض الشعر نلاحظ أنه فرض على نفسه قيوداً في هذا النثر فقد قيد نفسه بأن يكون نثره في تحميد الله والمواعظ وقيد نثره غالباً بالسجع وأخيراً ألزم نفسه في كل مقطع من فصل بغاية .. والكتاب ضخم في عدة مجلدات وقد وصل إلينا منه نحو 470 صفحة ولم يشتمل إلا على ستة حروف هي الباء والتاء والثاء والجيم والحاء والخاء مع العلم أنه سقط منها ما سقط . وأردف المحاضر قائلاً : لن أعرض لما أثير من مجادلات بشأن هذاالكتاب فقد اتهمه بعضهم أنه اراد بكتابه وفصوله معارضة القرآن الكريم ورد عليهم آخرون ، وأبو العلاء أشد ذكاء من أن يضع نفسه في مثل هذا الموضع ورجح ما قاله العلامة محمد سليم الجندي بشأن هذا الكتاب : «والذي أعتقده أن أبا العلاء أراد أن يعرض مثالاً واسعاً من سعة علمه واطلاعه وأن يبين صورة من عبقريته وقدرة على التصرف بالألفاظ والمعاني ». أما النقلة الثانية لأبي العلاء وكما أشار الدكتور نبهان فستكون في الطريق نفسه ولكن ستكون شعراً ونثراً أو لنقل نثراً وشعراً على حروف المعجم جميعها وهكذا صنف كتابه « ملقى السبيل» وهو كتاب وعظ يشتمل على نثر ونظم على حروف المعجم مع كل قافية فصل نثر وأبيات شعر ...... ويرجح أن كتاب « ملقى السبيل » قد ألف بعد الفصول والغايات وقبل البدء بنظم اللزوميات . وأشار المحاضر في معرض حديثه أن المعري الذي كلف نفسه ماكلفها في الفصول والغايات وملقى السبيل فإنه رأى أن يخطو الخطوة الأخيرة نحو الالتزام بلزوم ما لايلزم في ديوانه الذي خطط له منذ البداية قال: وقد تكلف في هذا التكليف ثلاث كلف : الأولى : أنه ينتظم حروف المعجم عن آخرها والثانية : أن يجىء روي بالحركات الثلاثة وبالسكون بعد ذلك . والثالثة : أنه لزم مع كل روي فيه شيء لايلزم من ياء أو تاء أو غيرها من الحروف. وسماه ب لزومما لا يلزم . وختم محاضرته مبيناً أن أبا العلاء المعري فيما فرضه على نفسه من عزلة وعلى نثره من قيد في المضمون وفي الشكل ( الغاية ) في الفصول والغايات ثم في « ملقى السبيل » جعل قيوده على المضمون في النثر والشعر وكان ذلك بمنزلة التقدمة والتمهيد لما في اللزوميات حيث برع المعري أيما براعة في ابتكار القيود والكلف التي فرضها على شعره ولم ينس أن ينبئ عن علمه بالعروض والقوافي وما يجوز فيها وما لايجوز .
---------------------
مصادر التعريف بالشخصية
1- موقع العروبة:
مقال كنت طالبا ...الدكتور عبد الإله نبهان عضو مجمع اللغة العربية:
http://ouruba.alwehda.gov.sy/node/227178
2-أرشيف المجلات الأدبية والثقافية العربية:
http://archive.sakhrit.co/authorsArticles.aspx?AID=7211
3-اتحاد الكتاب العرب-دمشق:
http://www.awu.sy/?page=DetMembers&id=622&lang=ar
4-شبكة صوت العربية:
http://www.voiceofarabic.net/ar/node/2659
5-موقع دار الفكر آفاق معرفة متجددة:
http://fikr.com/fikrauthor/%D8%B9%D8...87%D8%A7%D9%86


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 06-11-2017 الساعة 10:22 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-12-2017 - 10:18 AM ]


من موقع مكتبة لسان العرب :
2013-02-16

ابن يعيش النحوي 553هـ - 643هـ : عبد الإله نبهان



ابن يعيش النحوي 553هـ - 643هـ
تأليف : عبد الإله نبهان
اتحاد الكتاب العرب - سوريا
1997م
عدد الصفحات : 856
------------------
رابط التنزيل: http://elibrary.mediu.edu.my/books/AXL00603.pdf
رابط إضافي : http://www.archive.org/details/Ibn.Yaish.Nahvi
------------------


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من أعلام اللغة المعاصرين (33): شوقي ضيف مصطفى شعبان مشاركات مفتوحة 1 07-08-2018 11:08 AM
من أعلام اللغة المعاصرين(7): أ.د حسن بشير مصطفى شعبان مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 1 01-01-2017 11:46 AM
من أعلام اللغة المعاصرين(5): أ.د فخر الدين قباوة مصطفى شعبان مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 2 11-22-2016 09:43 AM


الساعة الآن 10:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by